يصادف اليوم 25 أبريل، ميلاد الفنان محمد رياض، الذي يعد أحد أبرز نجوم الدراما المصرية الذين استطاعوا أن يثبتوا حضورهم بهدوء وموهبة لافتة، من خلال مسيرة فنية امتدت لسنوات طويلة تنقل فيها بين المسرح والتلفزيون والسينما، ليصنع لنفسه مكاناً خاصاً بعيداً عن الضجيج وبأدوار تركت أثراً واضحاً عند الجمهور.
بدأ محمد رياض مشواره بخطوات محسوبة، حتى أصبح رقما صعبا في دراما التسعينيات والألفينات، إذ ارتبط اسمه بأعمال خلدت في ذاكرة المشاهد، مثل مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي»، ومسلسل «التوبة»، «بنت أفندينا»، و«أميرة في عابدين».
كما قدم تنوعاً كبيراً في أعمال أخرى مثل: «الإمام الغزالي»، «كفر دلهاب»، «لعبة إبليس»، و«دمي ودموعي وابتساماتي»، وفي السينما، كان له حضور متوازن عبر اختيارات دقيقة في أفلام مثل: «العشق والدم»، «48 ساعة في إسرائيل»، «الإمبراطورة».
أما عن الجانب الإنساني في حياته، فقد روى محمد رياض في لقاء تليفزيوني سابق عن كواليس ارتباطه بزوجته الفنانة رانيا محمود ياسين، موضحاً أن شرارة الحب الأولى انطلقت من الإسكندرية أثناء مشاركتهما معاً في عرض مسرحي، حيث بدأت الحكاية من الكواليس قبل أن تتحول إلى رغبة جادة في الزواج.
حكاية «الشرط» ورهبة اللقاء الأولوفي حديثه عن ذكريات التقدم لطلب يد رانيا، وصف رياض حالة القلق التي عاشها أثناء مقابلة «عملاق الفن» محمود ياسين، مؤكداً أن الأخير كان مراعياً جداً لظروفه ولم يتحامل عليه.
كما كشف رياض عن «شرط» وضعه الفنان الراحل محمود ياسين في البداية، وهو رغبته في أن يعيش الزوجان معه في نفس الفيلا للحفاظ على ترابط الأسرة، هذا الطلب رفضه محمد رياض في البداية لرغبته في الاستقلال وبناء حياة خاصة، ولكن مع الوقت وافق على الانتقال للعيش في نفس الفيلا ولكن في طابق مستقل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك