القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

ستاندرد آند بورز: الاقتصاد العالمي تحت ضغط متصاعد بسبب صدمة الطاقة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
1

يواجه الاقتصاد العالمي ضغوطًا متزايدة بشكل ملموس نتيجة صدمة الطاقة التي سببتها الحرب مع إيران، حيث تكافح المصانع مع ارتفاع تكاليف الإنتاج بشكل كبير، بينما يتراجع النشاط حتى في قطاعات الخدمات، وفقًا لا...

ملخص مرصد
أفادت مؤسسة ستاندرد آند بورز أن الاقتصاد العالمي يواجه ضغوطًا متزايدة بسبب صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب مع إيران، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع النشاط الاقتصادي، خاصة في منطقة اليورو. حذر الخبراء من تفاقم الضغوط التضخمية ونقص الإمدادات الغذائية، في حين سجلت بعض الدول زيادات مؤقتة في الإنتاج. كما خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو محذرًا من احتمال دخول الاقتصاد العالمي في ركود إذا استمرت الأزمة.
  • ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع النشاط الاقتصادي بسبب الحرب مع إيران
  • منطقة اليورو الأكثر تضررًا بانكماش النشاط وارتفاع تكاليف الإنتاج
  • خفض صندوق النقد الدولي توقعات النمو بسبب استمرار الأزمة
من: ستاندرد آند بورز، صندوق النقد الدولي أين: العالم، منطقة اليورو

يواجه الاقتصاد العالمي ضغوطًا متزايدة بشكل ملموس نتيجة صدمة الطاقة التي سببتها الحرب مع إيران، حيث تكافح المصانع مع ارتفاع تكاليف الإنتاج بشكل كبير، بينما يتراجع النشاط حتى في قطاعات الخدمات، وفقًا لاستطلاع مؤسسة “ستاندرد آند بورز” الأمريكية لمديري المشتريات، وذكر أنه على الرغم من أن الاقتصاد العالمي أظهر قدرًا من الصمود في البداية، فإن الضغوط التضخمية تتزايد، إلى جانب مخاوف متنامية بشأن الإمدادات الغذائية وتراجع توقعات النمو.

وتُعد منطقة اليورو من أكثر المناطق تضررًا، إذ أظهرت بيانات المؤسسة العالمية انكماشًا في النشاط الاقتصادي وارتفاعًا حادًا في تكاليف الإنتاج، مع تراجع ملحوظ في قطاع الخدمات، و حذر خبراء من أن نقص الإمدادات قد يزيد الضغوط على الأسعار، ويؤثر سلبًا على النمو خلال الفترة المقبلة.

في المقابل، سجلت بعض الدول مثل اليابان والهند وبريطانيا وفرنسا زيادة مؤقتة في الإنتاج، نتيجة تسارع الشركات في التصنيع تحسبًا لمزيد من اضطرابات سلاسل الإمداد، ما قد يؤدي لاحقًا إلى تباطؤ النشاط، كما أظهرت نتائج الشركات الكبرى إشارات حذرة، حيث تأثرت عمليات الشحن سلبًا بسبب الحرب.

ورغم هذه الضغوط، يبرز قطاعا التكنولوجيا والخدمات المالية كاستثناء، مدفوعين بزيادة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وارتفاع نشاط التداول في الأسواق.

ومع استمرار الغموض بشأن مدة الصراع وتأثيره على حركة الشحن، خاصة عبر مضيق هرمز، تبقى التوقعات الاقتصادية العالمية معرضة لمزيد من التدهور، وهو ما دفع صندوق النقد الدولي إلى خفض توقعاته للنمو، مع التحذير من احتمال دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود إذا استمرت الأزمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك