وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
فيديو

5 كائنات حية "تحدت" الموت في الفضاء

مكتبة الجزيرة المرئية
2

بينما نعتبر الفضاء بيئة معادية تخلو من الأكسجين وتكتظ بالإشعاعات القاتلة، هناك" نخبة" من الكائنات الأرضية التي قررت ألا تستسلم. هؤلاء المسافرون الصغار لم يكتفوا بالبقاء، بل حولوا أجسادهم إلى مختبرات ب...

ملخص مرصد
أثبتت 5 كائنات حية قدرتها على النجاة في الفضاء رغم الظروف القاسية، مثل الإشعاعات ودرجات الحرارة المتطرفة. ففي تجارب مختلفة، نجت دببة الماء والبكتيريا والأشنات وديدان الربداء الرشيقة ويرقات الهاموش، مما يعزز فرضية انتقال الحياة بين الكواكب. هذه النتائج تفتح آفاقاً جديدة لاستزراع المريخ واكتشافات علمية حول منشأ الحياة في الكون.
  • نجت دببة الماء من فراغ الفضاء والأشعة فوق البنفسجية في 2007
  • بكتيريا كونان صمدت 3 سنوات خارج محطة الفضاء الدولية (2015-2018)
  • ديدان الربداء الرشيقة نجت من تحطم مكوك كولومبيا واحتراقه في 2003
من: دببة الماء، بكتيريا كونان، أشنات، يرقات الهاموش، ديدان الربداء الرشيقة أين: محطة الفضاء الدولية، مدار الأرض، المريخ (محاكاة)، الفضاء المفتوح

بينما نعتبر الفضاء بيئة معادية تخلو من الأكسجين وتكتظ بالإشعاعات القاتلة، هناك" نخبة" من الكائنات الأرضية التي قررت ألا تستسلم.

هؤلاء المسافرون الصغار لم يكتفوا بالبقاء، بل حولوا أجسادهم إلى مختبرات بيولوجية تتحدى الفيزياء.

في هذا التقرير، نستعرض 5 قصص مذهلة لكائنات خاضت رحلات" ذهاب وإياب" إلى الجحيم الكوني، لتعود إلينا بأسرار قد تغير مفهومنا عن منشأ الحياة في الكون.

list 1 of 2مفاهيم فلكية مغلوطة متداولة يصححها العلمlist 2 of 2كوكب يرفض أن يكون" نجما فاشلا".

اكتشاف لـ" جيمس ويب" يربك علماء الكوندب الماء.

رائد الفضاء الذي لا يُقهرفي سبتمبر/أيلول 2007، وضعت وكالة الفضاء الأوروبية آلافا من" دببة الماء" (Milnesium tardigradum) في مهمة" فوتون-م 3" (FOTON-M3)، في تجربة أطلق عليها اسم" تارديس 2007" (TARDIS 2007).

ولم تكن هذه الكائنات داخل مقصورة محمية، بل عُرِّضت بشكل مباشر لفراغ الفضاء وللأشعة فوق البنفسجية الشمسية الحارقة.

وكانت المفاجأة عند العودة؛ فبينما قضى الإشعاع على الأفراد التي لم تكن محمية بمرشحات معينة، نجت الغالبية العظمى من المجموعات التي واجهت الفراغ وحده.

فقد أثبتت التجربة أن هذا الكائن يستطيع تقليص نسبة الماء في جسده إلى 3% فقط، ليدخل في حالة سكون كيميائي حيوي تام، ما جعله أول حيوان متعدد الخلايا ينجو في" الفضاء المفتوح" بكل قسوته.

بكتيريا" كونان".

درع حي ضد الإشعاعتُعدّ البكتيريا" المكورة الغريبة المقاومة للإشعاع" (Deinococcus radiodurans)، والمعروفة ببكتيريا" كونان"، بطلة المقاومة الإشعاعية.

ففي تجربة" تانبوبو" (Tanpopo) اليابانية التي بدأت عام 2015 واستمرت حتى 2018، وُضعت طبقات من هذه البكتيريا في كبسولات خارج محطة الفضاء الدولية.

وكشفت النتائج المنشورة في عام 2020 أن المستعمرات التي بلغ سمكها مليمترا واحدا فقط صمدت لثلاث سنوات كاملة.

ورغم موت الطبقة السطحية، فإنها ضحت بنفسها لتشكل" درعا واقيا" للأفراد في الطبقات العميقة، والتي استعادت نشاطها الحيوي فور عودتها إلى المختبر، مما يعزز فرضية قدرة الميكروبات على السفر بين الكواكب عبر النيازك.

الأشنات.

غزاة المريخ المحتملونليست الأشنات مجرد نباتات، بل هي نظام بيئي متكامل أثبت صلابة غير مسبوقة.

ففي عام 2005، أُرسلت عينات من أشنات الخريطة (Rhizocarpon geographicum) في تجربة" لايف 2005" (LIFE 2005) إلى المدار لمدة 15 يوما في بيئة تحاكي الغلاف الجوي للمريخ (ضغط منخفض، وثاني أكسيد كربون، وفراغ تام، وإشعاع فوق بنفسجي هائل، وتقلبات حرارية كبيرة).

والمذهل في هذه التجربة أن جميع الأفراد نجوا بنسبة 100%، ولم يتوقفوا عن التمثيل الضوئي فور استعادة الظروف الأرضية.

ويكمن سر قوتها في أنها" كائن تكافلي"؛ فهي عبارة عن فطر يوفر الحماية والهيكل، وطحلب يوفر الغذاء عبر الضوء.

وهذا الاتحاد هو ما يسمح لها بالبقاء في أماكن لا يمكن لأي نبات آخر العيش فيها، من جبال الهيمالايا المتجمدة إلى الفضاء الخارجي.

وقد أكدت هذه التجربة أن الأشنات مرشحة فوق العادة لتكون أول كائنات" مستعمرة" يمكنها العيش على سطح المريخ دون الحاجة لبيوت زجاجية معقدة.

يرقات الهاموش.

النوم في قلب الصقيعفي واحدة من أطول التجارب الروسية على متن محطة الفضاء الدولية، قضت يرقات حشرة الهاموش الأفريقية (Polypedilum vanderplanki) أكثر من عام كامل (2013-2014) ملتصقة بجدار المحطة الخارجي في تجربة عُرفت باسم" بعوض الفضاء" أو" يرقات الهاموش" (Space-Midge 2014).

وتُستخدم كلمة (Midge) عادة في الأبحاث اختصارا للحشرة ذات الاسم الطويل لتسهيل التداول الإعلامي والصحفي.

هذه اليرقات كانت في حالة جفاف تام وتشبه" الجماد"، وهو الطور الذي تمتلك فيه القدرة الأسطورية على تحمل الظروف القاسية.

ففي الفضاء، واجهت تذبذبات حرارية مرعبة تتراوح بين سالب 150 وموجب 100 درجة مئوية.

ومع أنه لم تعش جميع اليرقات؛ إذ تعتمد النجاة على دقة عملية الجفاف قبل الإطلاق، فإن نسبة كبيرة منها عادت للحياة بمجرد لمس الماء، وقد أثبتت هذه التجربة أن الكائنات المعقدة، وليس فقط البكتيريا، يمكنها تحمل السفر الكوني الطويل.

الديدان الخيطية.

الناجون من رماد" كولومبيا"تعد قصة ديدان" الربداء الرشيقة" (Caenorhabditis elegans) أو" سي إليغانز" (C.

elegans) على متن مكوك كولومبيا في فبراير/شباط 2003 الأكثر إلهاما.

فرغم الكارثة التي أدت إلى تحطم المكوك واحتراقه ومن فيه أثناء الدخول إلى الغلاف الجوي، فإنه عُثر على حاويات التجربة في تكساس بعد أسابيع وسط الحطام المتفحم.

وكانت المفاجأة أن الديدان لم تنجُ فحسب، بل كانت تتكاثر وتعيش جيلها الخامس أو السادس داخل الحاويات.

وقد أثبتت هذه الحادثة المأساوية، بغير قصد، أن الحياة قوية بما يكفي لتتحمل حرارة الاحتكاك الجوي والاصطدام بالأرض، وهو أقوى دليل عملي على إمكانية انتقال الحياة عبر الأجرام السماوية.

إن هذه الكائنات الصغيرة لا تعلمنا فقط كيف تموت، بل كيف تنتصر الحياة في أصعب الظروف.

ونجاح هذه التجارب يفتح أبواب الأمل في" استزراع" المريخ وتأمين رحلات البشر طويلة الأمد إلى أعماق النظام الشمسي.

فنحن اليوم لا ننظر إلى الفضاء كقبر مظلم، بل كمساحة شاسعة قد تكون بذور الحياة قد عبرتها منذ ملايين السنين، بانتظار البشر لاكتشافها أو لينقلوا إليها أثرا من عظمة الأرض.

فهل تعتقد أن اكتشاف قدرة هذه الكائنات قد يغير من خطط الإنسان المستقبلية لبناء مستعمرات على القمر أو المريخ؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك