قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات
عامة

لا يمكن تجاهل حسنات التحالف مع الولايات المتحدة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

عند قيام إسرائيل، لم يكن واضحا كيف ستكون توجهاتها السياسية: هل ستنتمى إلى المعسكر الغربى بقيادة الولايات المتحدة، أم إلى المعسكر الشرقى بقيادة الاتحاد السوفييتى، كان هناك خيار آخر طُرح فى خمسينيات الق...

ملخص مرصد
أكد تحليل تاريخي أن التحالف الاستراتيجي بين إسرائيل والولايات المتحدة، الذي تعزز بعد حرب 1967، أصبح ركيزة أساسية لأمن إسرائيل وقوتها الإقليمية. ورغم الفوائد الاقتصادية والسياسية، يحذر الخبراء من تبعيات هذا التحالف، خاصة مع تزايد الارتباط السياسي الإسرائيلي بالغرب تحت قيادة نتنياهو، مما قد يهدد علاقات إسرائيل بالديمقراطيين في الولايات المتحدة ويزيد من المخاطر في حال تغير السياسات الأمريكية. بحسب التحليل، يجب على إسرائيل الحفاظ على استقلالية قرارها لتجنب تحويل التحالف إلى عبء استراتيجي.
  • أصبح التحالف مع الولايات المتحدة ركيزة أساسية لأمن إسرائيل وقوتها الإقليمية بعد حرب 1967
  • تحذيرات من تبعيات التحالف مع الولايات المتحدة في ظل الارتباط السياسي الإسرائيلي بالغرب
  • دعوة إسرائيل للحفاظ على استقلالية قرارها لتجنب مخاطر التحالف مع واشنطن
من: إسرائيل، الولايات المتحدة، بنيامين نتنياهو، دونالد ترامب

عند قيام إسرائيل، لم يكن واضحا كيف ستكون توجهاتها السياسية: هل ستنتمى إلى المعسكر الغربى بقيادة الولايات المتحدة، أم إلى المعسكر الشرقى بقيادة الاتحاد السوفييتى، كان هناك خيار آخر طُرح فى خمسينيات القرن الماضى، وهو الانضمام إلى حركة عدم الانحياز بقيادة الهند.

وكان لكل خيار من هذه الخيارات مزايا وعيوب، فى نظر قادة إسرائيل بمختلف توجهاتهم، ولم يتضح الاتجاه إلّا فى سنة 1950، عقب قرار دافيد بن غوريون دعم الولايات المتحدة فى الحرب الكورية، إذ بدا كأن إسرائيل ستنتمى إلى المعسكر الغربى.

كانت الحاجة إلى الاتكاء على قوة عظمى أحد أركان مفهوم الأمن لدى بن غوريون، واستمر جميع رؤساء الحكومات الذين خلفوه فى اتباع هذه الاستراتيجية؛ حتى ستينيات القرن الماضى، زودت فرنسا إسرائيل بالسلاح، وببدايات المفاعل النووى فى ديمونة، ولم تبدأ العلاقات الخاصة بالولايات المتحدة بالازدهار إلّا بعد حرب الأيام الستة، حين أثبتت إسرائيل نفسها كقوة إقليمية يمكن للولايات المتحدة الاعتماد على استقرارها وقوتها، على الرغم من أن جذور هذه العلاقة أعمق من ذلك.

على مرّ الزمن، طرأت تغيّرات على علاقة الحزبين الكبيرين فى الولايات المتحدة بإسرائيل؛ فمع أن الحزب الجمهورى يُعتبر اليوم أنه أكثر تعاطفا، كان هناك فترات، مثل عهد جورج بوش الأب، اعتُبر فيها الحزب الديمقراطى أقرب إلى إسرائيل.

كما أن الجالية اليهودية، التى كانت خلال «الهولوكوست» وبدايات قيام الدولة تخشى من اتهامات «ازدواج الولاء»، اكتسبت قوةً مع الوقت واندمجت فى المجتمع الأمريكى بشكل يسمح لها بدعم إسرائيل بحرية وثقة.

وهكذا، وبشىء من التبسيط، وبينما تبتعد أوروبا عن إسرائيل، وصلنا إلى وضع أصبحت فيه العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة، مع اقتراب ثمانينيات القرن الماضى، فى ذروتها ظاهريا.

لم تخُض الدولتان حروبا مشتركة على شاكلة المواجهة مع إيران.

كما أن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، الذى اعتنقت ابنته اليهودية، وزوجها اليهودى يمثله فى الأزمات الدولية؛ من جهة، يُظهر دفئا وتعاطفا، ومن جهة أُخرى، يتدخل حتى فى الإجراءات القضائية ضد بنيامين نتنياهو؛ لقد أصبحنا أشبه بدولة واحدة.

لا يمكن تجاهُل مزايا التحالف مع أقوى قوة فى العالم، حسبما تعلّم أعداء إسرائيل؛ فالولايات المتحدة قوة اقتصادية أيضا، وتتبنى قيما ديمقراطية، والقرب منها مفيد حتى خارج الإطار الأمنى.

لكن، وتحديدا عندما يكون التحالف فى ذروته، يجب الانتباه إلى حدوده: فكلما اقتربت إسرائيل من الولايات المتحدة، كلما ازدادت تبعيتها لقراراتها، ولحسن الحظ، يعرف ترامب حتى الآن كيف يدعم الحروب ويساعد أيضا على إنهائها.

وفى نواحٍ كثيرة، تبدو قراراته أفضل من قرارات حكومتنا؛ لكن، ماذا لو اختارت الولايات المتحدة مسارا آخر؟ وأكثر من ذلك، إن إسرائيل، فى ظل حكم نتنياهو، لم تعُد تكتفى بطلب الدعم من الولايات المتحدة، بل تعرّف نفسها بأنها «مُدافعة عن الحضارة الغربية».

وهذا أمر جديد؛ ففى السابق، اكتفى قادة إسرائيل بالسعى ليكونوا «نورا للأمم»، من دون الانحياز الصريح فى العالم، مع انتماء تاريخى للغرب، لكن أيضا مع صلة بالشرق.

اليوم، حين تدّعى إسرائيل أنها فى طليعة الدفاع عن الحضارة الغربية، فإنها تعرّض نفسها أيضا لخطرٍ أكبر إذا دخل العالم فى صراعات بين كتل كبرى، كما أن ارتباط إسرائيل الوثيق بترامب والحزب الجمهورى يقوّض علاقاتها بالحزب الديمقراطى، الذى سيعود إلى السلطة يوما ما.

وإذا كانت إسرائيل فى الماضى حذِرة علنا بشأن علاقتها بيهود الولايات المتحدة للفصل بين المواطَنات المتعددة، فربما يجد يهود أمريكا أنفسهم عرضةً لاتهامات بدعمٍ غير مسئول لإسرائيل، وهو ما يمكن أن يتفاقم إلى موجات من معاداة السامية.

إن التحالف مع أمريكا هو أحد أسس قوة إسرائيل؛ لذلك، وتحديدا عندما يكون فى أوجه، يجب الحفاظ على الاستقلالية والاعتدال، كى لا يتحول شهر العسل مع واشنطن إلى سيف ذى حدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك