تسعى إيران لاستعادة الحياة الطبيعية في مدنها في ظل وقف إطلاق النار قبل أكثر من أسبوعين.
وتشمل هذه الجهود بدء إعادة إعمار وبناء المناطق التي طالها الاستهداف الإسرائيلي-الأميركي بالإضافة إلى استئناف الرحلات الجوية.
ووفق مراسل التلفزيون العربي في طهران حازم كلاس، بدأت طهران تنفيذ خطة لاستئناف الرحلات الجوية وضعت منذ بضعة أيام؛ عبر السماح لطائرات الترانزيت بعبور الأجواء الإيرانية، لا سيما في شرق البلاد.
تلتها مرحلة ثانية تضمّنت فتح عدد من مطارات الشرق أمام الرحلات الدولية، حيث سيّرت رحلات من مطار مشهد إلى إسطنبول ووجهات أخرى خلال الأيام الماضية.
استئناف الملاحة في مطار الإمام الخمينيواليوم، انطلقت المرحلة الثالثة باستئناف العمل في مطاري العاصمة طهران.
فقد شهد مطار الإمام الخميني الدولي في العاصمة طهران صباح اليوم السبت، استئنافًا تدريجيًا للملاحة الجوية الدولية للمرة الأولى منذ توقّفها جراء الحرب.
وانطلقت من المطار ثلاث رحلات رئيسية، اتجهت اثنتان منها إلى مدينة إسطنبول التركية، فيما حملت الرحلة الثالثة أولى قوافل الحجاج الإيرانيين المتوجّهة إلى المدينة المنورة في السعودية، إيذانًا بفتح الأجواء الإيرانية جزئيًا أمام حركة السفر العالمي.
وأعلنت منظمة الحج والزيارة الإيرانية بدء تسيير جسر جوي لنقل 30,672 حاجًا ضمن 223 قافلة، بعد استكمال الترتيبات الفنية والحصول على التراخيص اللازمة.
مطار" مهرآباد" يستقبل أول رحلة داخليةكما استقبل مطار" مهرآباد" أول رحلة داخلية قادمة من مشهد بعد توقّف دام 56 يومًا، عِلمًا أنّ هذا المطار كان قد تعرّض لاستهدافات مُكثّفة خلال الحرب التي استمرّت أربعين يومًا.
ورغم محاولات استعادة مظاهر الحياة الطبيعية، لا يزال شبح الحرب يخيم على البلاد؛ إذ تتعامل إيران شعبيًَا ورسميًا مع احتمالية عودة القتال في أي وقت.
وفي هذا الإطار، يؤكد المسؤولون والقيادات العسكرية جهوزية القوات المسلحة للتعامل مع أي طارئ، بالتوازي مع بذل جهود لإنجاح عملية دبلوماسية ترفض طهران أن تكون استسلامًا كما تسعى واشنطن، بل مفاوضات تضمن حقوق الشعب الإيراني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك