قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

محمد المسيليني يدعو إلى استكشاف إمكانيات استغلال الغاز والنفط الصخري

جوهرة أف آم
جوهرة أف آم منذ 1 شهر
4

قدّم محمد المسيليني، عضو المكتب السياسي لـحركة الشعب، جملة من المواقف والتصورات التي تعكس تعقيدات المرحلة وضرورة إعادة النظر في الخيارات الاستراتيجية للبلاد وذلك على هامش ندوة للمنتدى السياسيلحركة ا...

ملخص مرصد
دعا محمد المسيليني، عضو المكتب السياسي لحركة الشعب، إلى استكشاف إمكانيات استغلال الغاز والنفط الصخري في تونس خلال ندوة للمنتدى السياسي للحركة. وأكد على تعقيدات المرحلة الطاقية، مشيرًا إلى عجز متزايد بسبب تراجع الإنتاج وارتفاع الطلب، معتبرًا أن الطاقات المتجددة تحتاج إلى حلول تخزين فعالة. وحذر من مخاطر الصيغ الحالية في قطاع الطاقة على المؤسسات الوطنية.
  • محمد المسيليني يدعو لاستغلال الغاز والنفط الصخري في حوض غدامس والقيروان
  • تونس تعاني عجزًا طاقيًا بسبب تراجع الإنتاج وارتفاع الطلب بنسبة 3-5% سنويًا
  • حذر من تأثير الصيغ الحالية للطاقات المتجددة على توازن المؤسسات الوطنية
من: محمد المسيليني أين: تونس (حوض غدامس وحوض القيروان)

قدّم محمد المسيليني، عضو المكتب السياسي لـحركة الشعب، جملة من المواقف والتصورات التي تعكس تعقيدات المرحلة وضرورة إعادة النظر في الخيارات الاستراتيجية للبلاد وذلك على هامش ندوة للمنتدى السياسيلحركة الشعب اليوم بعنوان: ملف الطاقة في تونس.

وأكّد المسيليني أن تونس تعاني من عجز طاقي واضح، تفاقم بفعل تراجع إنتاج الطاقة الأحفورية وارتفاع الطلب الداخلي على الكهرباء، الذي ينمو سنويًا بنسبة تتراوح بين 3% و5%.

كما ساهمت التوترات الدولية والتقلبات في أسواق الطاقة في تعميق هذا العجز، مما يضع البلاد أمام تحديات حقيقية لضمان أمنها الطاقي.

الطاقات المتجددة: فرصة بشروطرغم الإقرار بأهمية الطاقات المتجددة، شدد المسيليني على أن الإشكال لا يكمن في تبني هذه الطاقات، بل في كيفية استغلالها.

فالطاقة الشمسية والريحية تبقى طاقات متقطعة وغير متوفرة بشكل دائم، ما يطرح إشكالية كبرى تتعلق بتخزين الطاقة.

واعتبر أن غياب حلول فعالة للتخزين على نطاق واسع قد يجعل من هذه المشاريع عبئًا ماليًا إضافيًا، خاصة إذا اضطرت الدولة إلى الاستثمار بالتوازي في الطاقات التقليدية لضمان الاستمرارية.

وأثار المسيليني أيضًا مسألة اللزمات (الامتيازات) في قطاع الطاقة، معتبرًا أن بعض الصيغ المطروحة قد تُلحق ضررًا بالمؤسسات الوطنية، وعلى رأسها الشركة التونسية للكهرباء والغاز.

وأوضح أن هذه المؤسسة قد تجد نفسها مجبرة على شراء الكهرباء المنتجة من القطاع الخاص حتى في حال عدم الحاجة إليها، إضافة إلى تحمل تكاليف الربط والخسائر الفنية، وهو ما قد يهدد توازنها المالي ودورها الاستراتيجي.

في سياق تنويع مصادر الطاقة، دعا المسيليني إلى استكشاف إمكانيات استغلال الغاز والنفط الصخري، خاصة في مناطق مثل حوض غدامس وحوض القيروان، مع التأكيد على ضرورة إجراء دراسات علمية وبيئية دقيقة قبل اتخاذ أي قرار في هذا الشأن.

في ختام تصريحه، شدد المسيليني على أن تجاوز أزمة الطاقة يتطلب وضع خطة وطنية واضحة المعالم، توازن بين تطوير الطاقات المتجددة، وضمان استدامة المنظومة الطاقية، وحماية المؤسسات الوطنية.

كما أكد أن أي حديث عن التنمية الاقتصادية أو تقليص العجز المالي يظل رهين إيجاد حلول جذرية لملف الطاقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك