يشهد كوكب أورانوس انتقالًا فلكيًا مهمًا، يحمل دلالات كبيرة على مختلف الأصعدة، ويمثل هذا الأمر بداية مرحلة جديدة، بعد 7 سنوات من التحديات وعدم الاستقرار التي مر بها البعض، لذا ينظر إلى هذا الحدث باعتباره بداية دورة مختلفة، قد تعيد ترتيب الأولويات، لتحقيق أهداف مهمة.
ينتقل أورانوس كوكب التغييرات والتحولات الكبرى، من برج الثور إلى برج الجوزاء يوم 26 أبريل، ويستمر لمدة 7 أعوام، وذلك بعد سنوات عديدة من التحديات الصعبة لبعض الأشخاص، مما أدى إلى عدم استقرار البعض وتمردهم، بحسب رحاب منيعم، خبيرة علم الفلك، في حديثها لـ«الوطن».
أما انتقال أورانوس إلى برج الجوزاء فهو يمثل طفرة مهمة، لدى بعض الأبراج كالآتي:يتأثر مواليد برج الجوزاء بشكل مباشر بانتقال كوكب أورانوس، الذي يؤدي إلى تغيير واضح في مظهرهم الخارجي، وشخصيتهم، وغير ذلك، أما التغيير الأعمق فيشمل العلاقات الاجتماعية والعمل، لذا يجب عليهم استغلال الفرص التي ستتاح أمامهم.
مواليد برج القوس، سيؤدي انتقال كوكب أورانوس إلى تغيير نظرتهم للعلاقات، ووضعهم الاجتماعي، وهناك انفصالات للبعض، وبشكل عام سيشمل التغيير العمل، والحياة الأسرية.
سيحظى مواليد برج الثور بتغييرات مالية مهمة، بسبب انتقال أورانوس، إذ يتجه الكثيرون للعمل في أكثر من مكان.
سيتلقى مواليد برج الحمل تغييرًا ملحوظًا، في العلاقات الاجتماعية خاصة العلاقة مع الإخوة، نتيجة انتقال كوكب أورانوس، وسيتجه البعض لدراسة شيء جديد لأول مرة.
سيحظى أيضًا مواليد برج الحوت بتغييرات مهمة، بسبب انتقال أورانوس، وقد يشمل ذلك المنزل، أو العمل عن بعد.
وبحسب وكالة ناسا، يعد كوكب أورانوس بارد جدًا وعاصف، وتحيط به حلقات خافتة، وأكثر من عشرين قمرًا صغيرًا، يدور بزاوية تقارب 90 درجة عن مستوى مداره، وهذا الميل الفريد يجعل أورانوس يبدو وكأنه يدور على جانبه.
يعتبر أورانوس أحد عملاقين جليديين في النظام الشمسي الخارجي، ويكتسب لونه الأزرق المخضر، من غاز الميثان الموجود في غلافه الجوي، إذ يمر ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي وينعكس عائدًا إلى سطح الكوكب من قمم السحب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك