يعمل محمود خير الله" أبو أحمد"، ميكانيكيًا منذ 40 عامًا في الأردن.
لكن عمله بات مهددًا بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
فقد أثّر إغلاق مضيق هرمز على عمل ورشته لتصليح السيارات.
ويقول خير الله: " إن أسعار قطع السيارات ارتفعت بشكل خيالي، ولم تعد متوفرة في الأسواق".
ويشرح أن سعر المحرك الذي كان يشتريه بـ 250 دينارًا، أصبح 320 دينارًا.
يضطر خير الله لإصلاح القطع القديمة بدل استبدالها وذلك لكي يقلل الكلفة على الزبون، ولكي لا ينتظر وصول الشحنات.
ويضيف: " نسأل الله أن يُفتح مضيق هرمز لتعود الأمور إلى طبيعتها"،ولفت إلى أن بعض التجار احتكروا القطع وامتنعوا عن البيع لرفع الأسعار.
ويخافون بيع ما لديهم ثم استيراد بديل بأسعار أغلى، لذا يرفعون السعر أو يرفضون البيع.
ويضيف: " هذا الأمر عطّل عملنا، فيما يشعر الزبائن بالضيق من الغلاء".
وأغلقت إيران مضيق هرمز بعد أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا عليها في 28 فبراير/ شباط الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك