الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران الجزيرة نت - واشنطن تلمح إلى إعفاءات انتقائية لواردات النفط الروسي وكالة الأناضول - الرئيس السوري: تضامن الشعب حمى بيئتنا وصان مواردنا العربي الجديد - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين لإجراء مشاورات حول إيران رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
عامة

اليوم السابع تنشر كواليس قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

اليوم السابع تنشر كواليس قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين حيث تكشف في تفاصيل خاصة، ملامح تطور مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين في مصر، استنادًا إلى تصريحات خاصة ليوسف طلعت، المستشار القانوني للكني...

ملخص مرصد
نشرت صحيفة اليوم السابع تفاصيل مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين في مصر، والذي يقترب من مراحله النهائية بعد عقود من النقاشات. ويعد هذا القانون ثمرة توافق تاريخي بين 6 كنائس رسمية، بهدف توحيد المرجعية التشريعية للأحوال الشخصية. بحسب المستشار القانوني يوسف طلعت، فإن القانون سيعالج عدم الاستقرار التشريعي الناجم عن الاعتماد على لوائح داخلية متغيرة.
  • قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يقترب من مراحله النهائية بعد نقاشات طويلة
  • توافق تاريخي بين 6 كنائس رسمية (أرثوذكس، كاثوليك، إنجيلية، روم أرثوذكس، أرمن أرثوذكس، سريان أرثوذكس)
  • قانون موحد لحل اختلافات تطبيقية وعدم استقرار تشريعي قائم على لوائح داخلية
من: يوسف طلعت (المستشار القانوني للكنيسة الإنجيلية) أين: مصر

اليوم السابع تنشر كواليس قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين حيث تكشف في تفاصيل خاصة، ملامح تطور مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين في مصر، استنادًا إلى تصريحات خاصة ليوسف طلعت، المستشار القانوني للكنيسة الإنجيلية، والتي تشير إلى اقتراب المشروع من مراحله النهائية بعد مسار طويل من النقاشات والتعديلات والتوافقات بين الكنائس والدولة، امتد منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي وحتى اليوم.

توافق تاريخي بين 6 كنائس لأول مرةوشهد المشروع، بحسب التصريحات، توافقًا غير مسبوق بين 6 كنائس رسمية معترف بها في مصر، هي الأرثوذكس، الكاثوليك، الطائفة الإنجيلية، الروم الأرثوذكس، الأرمن الأرثوذكس، والسريان الأرثوذكس، حيث تم الاتفاق على صياغة موحدة للقانون بعد مشاورات داخلية موسعة داخل كل كنيسة.

ويعد هذا التوافق خطوة محورية نحو توحيد المرجعية التشريعية المنظمة للأحوال الشخصية للمسيحيين.

من لوائح داخلية إلى قانون موحدأوضح المستشار يوسف طلعت أن الكنائس كانت تعتمد على لوائح داخلية قابلة للتعديل، وهو ما تسبب في اختلافات تطبيقية وعدم استقرار تشريعي.

كما أشار إلى استمرار تطبيق بعض أحكام قانون 1 لسنة 2000 في بعض القضايا مثل الخلع والطلاق، ما جعل الحاجة إلى قانون مستقل أمرًا ضروريًا لضبط المنظومة القانونية بشكل أكثر وضوحًا واستقرارًا.

رحلة بدأت منذ 1978 حتى الصياغة النهائيةوتعود جذور المشروع إلى عام 1978، حين بدأت المطالب بإصدار قانون موحد للأحوال الشخصية، وتكررت المحاولات على مدار العقود دون اكتمال.

وفي عام 2019 تم تقديم مشروع موحد إلى مجلس الوزراء، لتبدأ مرحلة لجنة وزارية استمرت حتى 2025، انتهت إلى صياغة نهائية وتوقيع الكنائس عليه.

الحوار المجتمعي داخل وزارة العدلوخضع المشروع لجلسات حوار مجتمعي داخل وزارة العدل بمشاركة جهات رسمية، من بينها المجلس القومي للمرأة والطفولة والأمومة، حيث تمت مناقشة قضايا النفقة والرؤية ومراجعة كافة المقترحات قبل الوصول إلى الصيغة النهائية، في إطار يحقق التوازن بين أطراف الأسرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك