Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

"مجزرة التضامن".. دماء فلسطينية وسورية في مأساة واحدة

الجزيرة.نت | سوريا
3

يتجاوز تعريف" مجزرة حي التضامن" مجرد كونه حادثا مأساويا إلى تاريخ رمزي يوثق اختلاط دماء السوريين بدماء الفلسطينيين في إحدى أكثر الجرائم قسوة وفظاعة في الألفية الجديدة.وفي حين تعكف السلطات في سوريا و...

ملخص مرصد
وثقت مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013 مقتل 288 مدنيا بينهم 58 لاجئا فلسطينيا، بحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا. أظهرت مقاطع فيديو إعدامات ميدانية بحق مدنيين فلسطينيين وسوريين، بينهم نساء وأطفال. لا تزال التحقيقات جارية بعد اعتقال المتهم الرئيسي أمجد يوسف في حماة وسط سوريا.
  • عدد ضحايا مجزرة التضامن 288 مدنيا بينهم 58 لاجئا فلسطينيا
  • وثقت مقاطع فيديو إعدامات ميدانية بحق مدنيين فلسطينيين وسوريين
  • اعتقل المتهم الرئيسي أمجد يوسف في حماة بعد 13 عاما من المجزرة
من: أمجد يوسف، لاجئون فلسطينيون وسوريون أين: حي التضامن، دمشق، سوريا

يتجاوز تعريف" مجزرة حي التضامن" مجرد كونه حادثا مأساويا إلى تاريخ رمزي يوثق اختلاط دماء السوريين بدماء الفلسطينيين في إحدى أكثر الجرائم قسوة وفظاعة في الألفية الجديدة.

وفي حين تعكف السلطات في سوريا والمجتمع الدولي على متابعة التحقيقات وسير العدالة بعد إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب المجزرة، بعد اعتقاله في مدينة حماة (وسط)، عاد صدى الأوجاع القديمة ليتردد في حي التضامن كما لو أن الضحايا فُقدوا أمس.

بحسب المعطيات التي جمعتها" مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، بلغ عدد ضحايا المجزرة 288 مدنيا، بينهم لاجئون فلسطينيون، تعرف الأهالي على بعضهم، منهم وسيم عمر صيام وسعيد أحمد خطاب ولؤي الكبرا.

وتشير تقديرات المجموعة إلى مقتل ما بين 40 و50 مدنيا في موقع واحد، مع ترجيحات بوجود أعداد أكبر لم تُوَثَّق.

وإجمالا، وثّقت المجموعة مقتل 58 لاجئا فلسطينيا من سكان حي التضامن، بينهم 7 نساء قضين في الأحداث، بجانب 21 حالة إعدام ميداني.

وفي شهادات موثقة عبر مقاطع فيديو منشورة، فقدت سيدة فلسطينية عائلة تضم 11 فردا، بينهم أخوها وزوجته وابناه والباقي أبناء عمومة، كما كان من بينهم أطفال، أصغرهم رضيع بعمر 18 شهرا.

ويرصد فيديو آخر -نشرته الجزيرة- إعدامات في حفرة كبيرة على شبهة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

كما تحدث" المرصد السوري لحقوق الإنسان" عن 3 ضحايا فلسطينيين جرى التعرف عليهم بمجرد تسريب صحيفة غارديان البريطانية مقاطع عن المجزرة.

وذكرت عائلة فلسطينية لمنصة" تأكد" السورية المتخصصة في التحقق من الأخبار، أن ابنها وسيم صيام -وهو أب لطفلين- اختفى من مخيم اليرموك يوم 14 أبريل/نيسان، وكان من بين ضحايا" مجزرة التضامن"، وتم رصده بوضوح في المقاطع المسربة.

وعدديا، ترجح تقارير لمنظمات -من بينها" مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" - سقوط أغلبية الضحايا الفلسطينيين في المجزرة، لكن لم يتم تأكيد هذه الفرضية رسميا في ظل التحقيقات الأمنية الجارية.

مع ذلك، يتقاسم السوريون والفلسطينيون اليوم الدعوات ذاتها لكشف الحقيقة بعد 13 عاما من الموت القسري لذويهم، في حادثة تصنف من بين أبشع جرائم القتل الجماعي في الألفية.

وقال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة ‏‏إبراهيم علبي إن اعتقال أمجد يوسف يمثل خطوة مهمة في مسار العدالة الانتقالية، مطالبا المجتمع الدولي بتسليم بلاده كافة" المجرمين الهاربين".

في 16 أبريل/نيسان 2013، قتلت قوات النظام المخلوع بمجزرة حي التضامن في دمشق 41 مدنيا، وألقتهم في حفرة كبيرة، كما عُثر لاحقا على عظام بشرية بالمنطقة، وفقا لما نقلته وكالة الأناضول يوم 20 ديسمبر/كانون الأول 2024.

ويوم 27 أبريل/نيسان 2022 نشرت صحيفة غارديان البريطانية مقطعا مصورا -قالت إن مجندا في مليشيا موالية للنظام سرّبه- يظهر قتل قوات" الفرع 227" التابع لمخابرات النظام العسكرية 41 شخصا على الأقل وإحراق جثثهم في حي التضامن.

وأظهرت مقاطع -تداولتها وسائل إعلام دولية ومنصات التواصل الاجتماعي- عنصر الاستخبارات في النظام آنذاك يوسف، بوجه مكشوف، وهو يطلق النار على مدنيين معصوبي الأعين ومكبلي الأيدي بعد احتجازهم وأمرهم بالجري قبل أن يسقطوا في حفرة مجهزة لهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك