اختصاصيون من نوع آخر في فرنسابينما يبرز أيو كحالة عالمية، يمتلك الدوري الفرنسي سجلات لأسماء تخصصت في الهبوط مع الأندية، أبرزهم:- فريدريك دانجو: " بطل العالم" في هذا السجل بفرنسا؛ حيث عاش 5 حالات هبوط مريرة.
بدأت رحلته مع ريال أوفييدو في إسبانيا، ثم انتقل ليعصف بأندية تروا، وكاين، وأجاكسيو، وأخيرا كريتيل الذي قاده للسقوط إلى دوري الهواة.
- إريك كوبيلييه: المدافع الذي لم يعرف الهبوط في بداياته مع موناكو وباريس، لكنه استدرك الأمر بـ3 سقطات متتالية وسريعة مع نانت، وميتز، وباستيا، ليجد نفسه لاحقا بدون نادٍ.
- بنجامين نيفيه: هبط 4 مرات (مع تروا وكاين)، لكنه كان يمتلك ميزة فريدة وهي العودة بالفريق مجددا للأضواء قبل أن يسقط به مرة أخرى.
إصرار على الوفاء رغم الهبوطبينما يغادر الكثيرون عند أول تعثر، سجل التاريخ حالات نادرة للاعبين رفضوا التخلي عن أنديتهم حتى وهي تنهار نحو الدرجات الدنيا:- رباعية وولفرهامبتون: في الثمانينيات، سقط" الذئاب" من الدرجة الأولى إلى الرابعة في 3 سنوات فقط.
ورغم ذلك، بقي بول دوغيرتي وجيوفري بالمر صامدين، وشاركا مع الفريق في جميع الدرجات الأربع.
- وفاء شيفيلد وستوكبورت: عاش الثنائي بول غارنر وتوني كينوورثي مع شيفيلد يونايتد 3 هبوطات وترقيتين في عقد واحد.
وفي العصر الحديث، برز بول تيرنبول الذي رافق" ستوكبورت كاونتي" من الدرجة الثانية وصولا إلى الخروج من دوري المحترفين تماما عام 2013.
- قصة ديفيد ويذرال: سجل هدف البقاء لبرادفورد سيتي عام 2000 في مرمى ليفربول، لكنه لاحقا قبِل تحدي الهبوط 3 مرات مع النادي، بل واعتزل لاعبا ومدربا مؤقتا في الدرجة الرابعة وفاء لناديه القديم.
- الفريق النحس: يظل نادي نورويتش سيتي هو القاسم المشترك الأكبر في مسيرة معظم اللاعبين الهابطين نظرا لكثرة صعوده وسقوطه.
- المجتهد المنحوس: العديد من هؤلاء اللاعبين (مثل ناثان بليك وجوردان أيو) كانوا هدافي أنديتهم في مواسم الهبوط، مما يثبت أن التميز الفردي قد لا يكفي لإنقاذ منظومة متهالكة.
- صدمة ليستر: تحول ليستر سيتي من معجزة التتويج بلقب البريميرليغ (2016) إلى اللعب في الدرجة الثالثة (2026) يُعد أقسى انحدار لنادٍ بطل في تاريخ المسابقة الحديث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك