العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة
عامة

طلاب الإمارات يصنعون مستقبل الاستدامة بابتكارات نوعية

الإمارات اليوم
2

خطف طلاب الإمارات الأنظار في مؤتمر ومعرض الزراعة الإماراتي 2026، عبر مشاريع مبتكرة لم تكتفِ بالتجارب النظرية، بل قدمت حلولاً عملية لتحديات واقعية، من هدر الغذاء إلى كفاءة الإنتاج واستدامة الموارد، وبي...

ملخص مرصد
عرض طلاب إماراتيون في مؤتمر الزراعة 2026 حلولاً مبتكرة لمشكلات حقيقية كالاستدامة والأمن الغذائي، مستخدمين تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستشعار الذكي. وأكدت الطالبة حمدة الوحشي أن مشروعها «نو ويست الإمارات» يقلص هدر الغذاء عبر تحليل البيانات والتنبؤ بالطلب. بينما طور الطالب مصلحي العرياني جهاز استشعار لقياس رطوبة التربة وصحة الجذور لحماية المحاصيل.
  • طلاب إماراتيون يقدمون حلولاً عملية لمشكلات الاستدامة والأمن الغذائي في مؤتمر الزراعة 2026
  • مشروع «نو ويست الإمارات» يقلص هدر الغذاء عبر تحليل البيانات والتنبؤ بالطلب (بحسب حمدة الوحشي)
  • جهاز استشعار لقياس رطوبة التربة وصحة الجذور لحماية المحاصيل (بحسب مصلحي العرياني)
من: طلاب إماراتيون، حمدة إبراهيم الوحشي، مصلحي سعيد العرياني، ميثاء حسن بن كرم، نيلا الأحبابي، روضة ولطيفة العبدولي أين: مؤتمر ومعرض الزراعة الإماراتي 2026

خطف طلاب الإمارات الأنظار في مؤتمر ومعرض الزراعة الإماراتي 2026، عبر مشاريع مبتكرة لم تكتفِ بالتجارب النظرية، بل قدمت حلولاً عملية لتحديات واقعية، من هدر الغذاء إلى كفاءة الإنتاج واستدامة الموارد، وبين الذكاء الاصطناعي، والاستشعار الذكي، والأنظمة البيئية المتكاملة، برزت ابتكارات طلابية طموحة تعيد صياغة مستقبل الزراعة، وتؤكد أن جيل اليوم يسابق الزمن لابتكار حلول تدعم الأمن الغذائي وتخدم المجتمع.

وعرض الطلبة الإماراتيون لـ«الإمارات اليوم» حلولاً ذكية انطلقت من أفكار بسيطة نابعة من واقعهم اليومي، لتعيد صياغة العلاقة مع الغذاء والزراعة عبر مشاريع مبتكرة تمزج بين الاستدامة والتكنولوجيا، وتضع الحلول العملية في صميم التحديات.

وقالت الطالبة حمدة إبراهيم الوحشي، إن مشروعها «نو ويست الإمارات» وُلد من مفارقة لافتة، وفرة طعام تُهدر يومياً، مقابل احتياج حقيقي لدى فئات ومؤسسات.

وأوضحت أن هذه الفجوة دفعتها لتصميم حل ذكي ومستدام يقلّص الهدر ويحوّله إلى قيمة مجتمعية.

ويعتمد المشروع على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات والتنبؤ بالطلب، بما يُمكّن المطاعم والشركات من تقليل الفائض قبل وقوعه، وفي حال حدوثه يربط النظام الجهات المنتجة مباشرة بالجمعيات الخيرية ومُصنّعي الأغذية لإعادة التوزيع بسرعة وكفاءة.

وأضافت أن المشروع لا يكتفي بالحد من الهدر، بل يُعيد توظيف الفائض بطرق مبتكرة، ويعزز ثقافة المسؤولية المجتمعية، إلى جانب إسهامه في خفض النفايات الغذائية والانبعاثات الضارة، ودعم كفاءة استهلاك الموارد.

وتطمح إلى تطوير منصة متكاملة تُوازن بين الإنتاج والاستهلاك، وتُقدّم أدوات تحليلية تدعم اتخاذ القرار، ليكون المشروع نموذجاً رائداً في الابتكار المستدام.

وبمنظور تقني يخدم الحقل الزراعي ذكر الطالب مصلحي سعيد العرياني، أن مشروع «المزرعة الذكية» انطلق من تحديات خفية داخل التربة، حيث تبدأ مشكلات الجذور والرطوبة دون مؤشرات مرئية.

وبيّن أنه طوّر جهاز استشعار يُزرع داخل التربة لجمع بيانات لحظية حول الرطوبة وصحة الجذور، مع تحليل مستمر يُرسل تنبيهات فورية إلى هاتف المُزارع عند أي خلل محتمل.

وأضاف: «يمنح النظام المُزارِع قدرة استباقية على اتخاذ قرارات دقيقة في الري والتغذية ومعالجة المشكلات قبل تفاقمها، ما يقلل الهدر ويرفع كفاءة الإنتاج».

وأكد أن المشروع يستهدف دمج التكنولوجيا في الزراعة لحماية المحاصيل وتعزيز الاستدامة بما يخدم الأمن الغذائي.

وعرضت الطالبتان ميثاء حسن بن كرم ونيلا الأحبابي، مشروع «الأكوابونيا»، الذي يجمع بين تربية الأسماك وزراعة النباتات في دورة حيوية واحدة.

وأوضحتا أن مخلفات الأسماك تتحول إلى مغذيات طبيعية للنبات، بينما تقوم النباتات بتنقية المياه وإعادتها نظيفة للأحواض، في نظام متوازن يقلل الهدر.

ولفتتا إلى أن هذا النموذج يستهلك مياهاً أقل بكثير من الزراعة التقليدية، ويلغي الحاجة للأسمدة الكيميائية، كما يمكن تطبيقه في مساحات محدودة وبيئات حضرية.

وأضافتا أنهما صممتا نموذجاً عملياً مبسطاً مع أدوات لمراقبة جودة المياه ونمو النباتات، مع التركيز على نشر الوعي بالاستدامة، مع طموح لتطويره وتوسيع نطاقه مستقبلاً.

أما الطالبتان روضة ولطيفة العبدولي، فقدمتا حلاً يومياً لمحبّي الزراعة المنزلية عبر تطبيق «اسأل نبتة»، الذي يُعالج مشكلة الاعتماد على إرشادات عامة لا تراعي اختلاف البيئات.

وأوضحتا أن التطبيق يوظف الذكاء الاصطناعي لتحليل عوامل مثل الإضاءة والحرارة ونوع التربة والرطوبة، ليقدّم إرشادات مخصصة لكل مستخدم وفق ظروفه الفعلية، كما يساعد في اختيار النباتات الأنسب للمساحات المتاحة، ويُتيح متابعة حالة النباتات بسهولة عبر واجهة تفاعلية.

وأكدتا أن المشروع يُسهم في ترشيد استهلاك المياه والأسمدة وتعزيز ثقافة الزراعة الواعية، مع خطط مستقبلية لإضافة مزايا مثل التعرف إلى النباتات بالصور، وتشخيص الأمراض، وإرسال تنبيهات ذكية لمواعيد الري والتسميد، ليكون مساعداً رقمياً متكاملاً لكل منزل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك