فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

المستشار القانوني للكنيسة الكاثوليكية: شهادات تغيير الملة تحولت إلى تجارة و90% منها مزورة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
3

قال المستشار جميل حليم، المستشار القانوني لبطريركية الأقباط الكاثوليك في مصر، إن قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يتمتع بذاتية خاصة كونه نتاجا لاشتراك وإجماع رؤساء الكنائس كافة.وأضاف خلال لقاء ببرنام...

ملخص مرصد
أكد المستشار جميل حليم، المستشار القانوني لبطريركية الأقباط الكاثوليك، أن قانون الأحوال الشخصية المسيحي يتمتع بذاتيته كونه نتاج إجماع الكنائس. وأشار إلى أن الزواج المسيحي لا يسمح إلا بزوجة واحدة، ولا يُسمح بالطلاق إلا في حالات محددة كالزنا أو وفق ضوابط قانونية. كما كشف عن انتشار تجارة شهادات تغيير الملة، حيث بلغت 90% منها مزورة، مقابل مبالغ تصل إلى 150 ألف جنيه.
  • قانون الأحوال الشخصية المسيحي نتاج إجماع رؤساء الكنائس كافة
  • شهادات تغيير الملة تُباع بمبالغ تصل إلى 150 ألف جنيه و90% منها مزورة
  • الكنيسة الكاثوليكية لا تسمح بالطلاق النهائي إلا بقرار من البابا في روما
من: المستشار جميل حليم أين: مصر

قال المستشار جميل حليم، المستشار القانوني لبطريركية الأقباط الكاثوليك في مصر، إن قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يتمتع بذاتية خاصة كونه نتاجا لاشتراك وإجماع رؤساء الكنائس كافة.

وأضاف خلال لقاء ببرنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، أن الزواج المسيحي يشترط «الزوجة الواحدة» كونه سرا من الأسرار المقدسة، ومن ثم لا يجوز انفصام العلاقة الزوجية إلا بشروط «علة الزنا»، أو ضوابط أخرى وضعها القانون الجديد «للمساعدة في تخفيف حدة» النزاعات الزوجية.

وأوضح أن الإشكالية كانت تتعلق بكيفية الطلاق في المسيحية، لافتا إلى التحايل عبر ابتداع «اختلاف الملة والطائفة» بغرض الطلاق.

وأشار إلى تحول الأمر إلى «تجارة»، موضحا أن شهادات «اختلاف الملة والطائفة» كان يُدفع لأجلها مبالغ وصلت إلى 150 ألف جنيه من أجل تغيير الملة.

ولفت إلى أن أغلب تلك الشهادات، وبنسبة تصل إلى 90%، كانت شهادات «مضروبة ومزورة».

وأوضح أن إصدار شهادة الانضمام من طائفة إلى أخرى، كالانتقال من الكاثوليكية إلى الأرثوذكسية على سبيل المثال، يتطلب تقديم طلب والخضوع لاختبارات معينة قبل الحصول على موافقة الرئيس الديني للطائفة.

ونوه أن المرجعية الأساسية للزواج في الإنجيل تنص على أن الزواج الديني «رباط مقدس» وما جمعه الله لا يفرقه إنسان، مشيرا إلى أن القاعدة الرئيسية تقتضي عدم جواز إيقاع الطلاق، مع وجود لوائح داخلية لكل طائفة تحكم ظروفها الخاصة.

وأوضح أن الكنيسة الكاثوليكية لا يوجد بها طلاق نهائيا، سواء في مصر أو في أي مكان آخر، لافتا إلى أن إيقاع الطلاق لا يتم إلا بقرار من البابا في روما.

وأضاف أن البديل كان «الانفصال الجسماني» الذي يقضي بسكن كل طرف في منزل منفصل دون أن يحق له الزواج من أخرى، مؤكدا أن الزواج في مصر «عقائدي وديني» وفقا للإنجيل وليس مدنيا يُبيح الطلاق كما في الدول الأوروبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك