سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

لديه أربع مزايا على ترمب.. هل ينجح الملك تشارلز فيما فشل فيه السياسيون؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

في وقت تمر فيه العلاقات البريطانية الأمريكية بأزمة وجودية تعيد للأذهان أصداء أزمة السويس عام 1956، يبرز التساؤل الجوهري حول قدرة الملك تشارلز الثالث على تطويع تقلبات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب السياس...

ملخص مرصد
يتساءل الكاتب مايكل كريك عن قدرة الملك تشارلز الثالث على تطويع تقلبات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال زيارته المرتقبة لواشنطن. يبرز الكاتب أن الملكية تفرض قيودا على صاحبها، وتجبره على أداء أدوار دبلوماسية قد تتعارض مع قناعاته الشخصية. تعتمد الرهانات البريطانية على 4 مزايا إستراتيجية يمتلكها الملك.
  • الملك تشارلز يزور واشنطن
  • الزيارة اختبار دقيق للعلاقة الثنائية
  • الملك يلعب دور الحكيم
من: الملك تشارلز الثالث أين: واشنطن

في وقت تمر فيه العلاقات البريطانية الأمريكية بأزمة وجودية تعيد للأذهان أصداء أزمة السويس عام 1956، يبرز التساؤل الجوهري حول قدرة الملك تشارلز الثالث على تطويع تقلبات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب السياسية خلال زيارته المرتقبة لواشنطن.

وانطلق الكاتب مايكل كريك، مؤلف كتاب" حزب بعد آخر: الحياة المزعزعة لنايجل فاراج" -في مقال بصحيفة آي بيبر- من فكرة أساسية مفادها أن الملكية، رغم ما تحمله من مكانة وهيبة، تفرض على صاحبها قيودا قاسية تشبه" العبودية السياسية"، فتجبر الملك على أداء أدوار دبلوماسية قد تتعارض مع قناعاته الشخصية، بما في ذلك مجاملة قادة مثيرين للجدل خدمة للمصالح الوطنية.

واستعرض الكاتب سوابق تاريخية تظهر كيف اضطرت العائلة المالكة، خصوصا في عهد إليزابيث الثانية، إلى استقبال شخصيات استبدادية مثل رئيس وسط أفريقيا عيدي أمين ورئيس زمبابوي روبرت موغابي والرئيس الروماني نيكولاي تشاوشيسكو، رغم سجلهم الدموي، مما يعكس أولوية المصالح السياسية على الاعتبارات الأخلاقية.

غير أن تشارلز أظهر، قبل أن يصبح ملكا، قدرا من الاستقلالية -حسب الكاتب- إذ تجنب لقاءات مع قادة مثل الرئيس الصيني شي جين بينغ ورفض مناسبات رسمية مرتبطة بالصين، احتراما لمواقفه الشخصية وعلاقاته، مثل صداقته مع الدالاي لاما، غير أن هذه المساحة تقلصت بعد اعتلائه العرش، حيث بات مقيدا بقرارات الحكومة البريطانية.

وفي هذا الإطار، تأتي الزيارة الحالية باعتبارها اختبارا دقيقا، بل" مقامرة عالية المخاطر" -كما يقول الكاتب- في ظل تدهور العلاقات الثنائية منذ ملفات حديثة مثل التوتر حول إيران، ولكن اللقاء الخاص بين الملك وترمب، قد يشكل اللحظة الحاسمة التي تؤثر فعليا على مسار العلاقة.

وتعتمد الرهانات البريطانية على 4 مزايا إستراتيجية يمتلكها الملك، تبدأ من" هوس" ترمب المعلن بالملكية البريطانية وإعجابه الشخصي بالملكة الراحلة، وصولا إلى حاجته الماسة لنجاح هذه الزيارة لترميم شعبيته المتراجعة في استطلاعات الرأي.

وبينما تضغط حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لتهدئة الأجواء، ينتظر من الملك أن يلعب دور" الحكيم" في لقائه الخاص مع ترمب، مستخدما إرث رئيس الوزراء الراحل" وينستون تشرشل" كجسر لإعادة تذكير الرئيس بأهمية التحالف الأطلسي ومبادئ الديمقراطية التي يسعى لزعزعتها بتصريحاته حول كندا وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

إنها مهمة" الرقص على الحبال" بامتياز، حيث يتعين على الملك تشارلز ممارسة أقصى درجات اللباقة والدهاء الدبلوماسي لثني ترمب عن سياساته المتطرفة، مثل فرض التعريفات الجمركية أو التخلي عن الحلفاء.

وفي نهاية المطاف، لا تمثل هذه الزيارة -حسب الكاتب- مجرد بروتوكول ملكي، بل هي اختبار حقيقي لقدرة التاج البريطاني على حماية" العلاقة الخاصة" بين لندن وواشنطن من الانهيار التام، ومحاولة أخيرة لإقناع رئيس" لا يمكن كبحه" بأن الاعتدال هو السبيل الوحيد للحفاظ على استقرار النظام العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك