فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

عراقجي يعود إلى باكستان وواشنطن تشدد الحصار البحري على إيران

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ 1 شهر
1

طهران /PNN- تتواصل التحركات الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط على وقع التصعيد المرتبط بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في ظل مشهد معقد يجمع بين محاولات احتواء التوتر وتعثر مسار المفاوضات.وتبر...

ملخص مرصد
أعلن الحرس الثوري الإيراني تحذيراً شديد اللهجة رداً على أي هجوم محتمل، مؤكداً رده (يفوق التوقعات). في الأثناء، يتجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان ثم موسكو في جولة دبلوماسية وسط استمرار الحصار البحري الأميركي على إيران. كما أكدت القيادة المركزية الأميركية اعتراض سفينة مشتبه بربطها بـ(أسطول الظل) في بحر العرب ضمن عمليات العقوبات الأميركية.
  • وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتوجه إلى باكستان ثم موسكو في جولة دبلوماسية
  • القيادة المركزية الأميركية تعترض سفينة مشتبه بربطها بـ(أسطول الظل) في بحر العرب
  • الحرس الثوري الإيراني يحذر من ردة فعل (تفوق التوقعات) لأي هجوم جديد
من: عباس عراقجي، الحرس الثوري الإيراني، القيادة المركزية الأميركية أين: طهران، إسلام آباد، موسكو، بحر العرب

طهران /PNN- تتواصل التحركات الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط على وقع التصعيد المرتبط بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في ظل مشهد معقد يجمع بين محاولات احتواء التوتر وتعثر مسار المفاوضات.

وتبرز في هذا السياق مؤشرات متباينة تعكس صعوبة التوصل إلى تفاهمات سريعة، رغم استمرار الاتصالات عبر وسطاء إقليميين.

في هذا الإطار، تكثف إيران حراكها الدبلوماسي، حيث يعتزم وزير خارجيتها عباس عراقجي التوجه مجددا إلى إسلام آباد، قبل زيارة مرتقبة إلى موسكو، وذلك عقب جولة شملت مسقط.

ويأتي هذا التحرك في وقت عاد فيه جزء من الوفد الإيراني إلى طهران لإجراء مشاورات، على أن يلتحق لاحقا بالوزير لاستكمال اللقاءات، في مسعى لإعادة الأطراف إلى طاولة التفاوض.

ميدانيا، وفي اليوم الـ19 من الهدنة، أعلنت القيادة المركزية الأميركية مواصلة تنفيذ إجراءات الحصار والعقوبات، مشيرة إلى تحويل مسار عشرات السفن المرتبطة بإيران منذ بدء هذه العمليات.

كما أكدت اعتراض سفينة في بحر العرب يشتبه بارتباطها بما يعرف بـ" أسطول الظل"، ضمن شبكة تخضع للعقوبات الأميركية.

في المقابل، تعكس الخطوة الأميركية بإلغاء زيارة مبعوثين إلى باكستان حجم التعقيدات التي تعترض المسار التفاوضي، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء زيارة كانت مقررة للقاء مسؤولين إيرانيين، مبررا ذلك بإهدار الوقت وعدم إحراز تقدم ملموس في المباحثات الجارية.

وعلى الصعيد العسكري والسياسي، يتزامن هذا الحراك مع تصعيد في الخطاب الإيراني، إذ حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي هجوم جديد سيقابل برد “يفوق التوقعات”، مؤكدا استمرار استراتيجية الردع.

كما استحضر في بيانه تجارب سابقة، من بينها عملية مخلب النسر، للتأكيد على قدرة إيران على مواجهة الضغوط العسكرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك