وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

بعد اكتشاف تمثال تل فرعون.. هل كان رمسيس الثانى شغوفا بتخليد اسمه؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أعادت وزارة السياحة والآثار تسليط الضوء على شخصية الملك رمسيس الثاني، بعد الإعلان عن اكتشاف تمثال ضخم يُرجح أنه يعود له في موقع تل فرعون بمحافظة الشرقية، في خطوة تعيد طرح التساؤلات حول هوس هذا الملك ب...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية اكتشاف تمثال ضخم يُرجح أنه يعود للملك رمسيس الثاني في موقع تل فرعون بمحافظة الشرقية. ويأتي الاكتشاف ليثير تساؤلات حول هوس رمسيس الثاني بتخليد اسمه وصورته عبر العصور. ويُعد رمسيس الثاني من أكثر ملوك مصر القديمة سعيًا لترك بصمة خالدة من خلال المعابد والتماثيل والنقوش.
  • اكتشاف تمثال ضخم يُرجح أنه للملك رمسيس الثاني في تل فرعون بمحافظة الشرقية
  • رمسيس الثاني من أكثر ملوك مصر القديمة سعيًا لتخليد اسمه وصورته
  • عُرف رمسيس الثاني بشغفه بتوثيق إنجازاته العسكرية وتضخيمها في النقوش
من: رمسيس الثاني أين: موقع تل فرعون بمحافظة الشرقية

أعادت وزارة السياحة والآثار تسليط الضوء على شخصية الملك رمسيس الثاني، بعد الإعلان عن اكتشاف تمثال ضخم يُرجح أنه يعود له في موقع تل فرعون بمحافظة الشرقية، في خطوة تعيد طرح التساؤلات حول هوس هذا الملك بتخليد اسمه وصورته عبر العصور.

فالتمثال المكتشف، رغم فقدانه للجزء السفلي، ينضم إلى سلسلة طويلة من الآثار التي تركها رمسيس الثاني، والذي يُعد من أكثر ملوك مصر القديمة سعيًا لترك بصمة خالدة.

لم يكن البناء لديه مجرد نشاط ملكي، بل مشروعًا متكاملًا لصناعة المجد الشخصي، حيث ملأ أرجاء مصر بالمعابد والتماثيل والنقوش التي تحمل اسمه وصورته.

وعُرف رمسيس الثاني بشغفه الشديد بتوثيق إنجازاته، بل وتضخيمها أحيانًا، إذ حرص على نقش روايات بطولاته العسكرية على جدران المعابد، مقدمًا نفسه في صورة القائد الذي لا يُقهر.

وتبرز معركة قادش مثالًا واضحًا على ذلك، حيث صوّر نفسه منتصرًا حاسمًا، رغم أن كثيرًا من الدراسات ترى أن نتائجها كانت أقرب إلى التعادل.

وفي هذا السياق، يشير عالم المصريات وسيم السيسي إلى أن هذا الأسلوب لم يكن استثناءً، بل جزءًا من" الدعاية الملكية" في مصر القديمة، إلا أن رمسيس الثاني برع فيه بشكل لافت، ما جعله يبدو وكأنه الأكثر" هوسًا" بتخليد ذاته بين الفراعنة.

ولم يكتفِ بذلك، بل حرص أيضًا على تقديم نفسه في صور رمزية متعددة، منها ظهوره في هيئة الطفل الإلهي، في إشارة إلى النقاء والقوة، فضلًا عن استخدامه ألقابًا تفخيمية تعزز صورته كملك استثنائي اختير منذ الصغر للحكم.

ويكشف الاكتشاف الجديد أن هذا الشغف لم يكن عابرًا، بل سياسة مدروسة استمرت طوال فترة حكمه، هدفها ترسيخ اسمه في الذاكرة التاريخية.

وبينما يراه البعض عبقريًا في صناعة صورته، يعتبره آخرون مثالًا مبكرًا على استخدام السلطة للفن والتاريخ في خدمة" تمجيد الذات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك