يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

"دِبْل" مجددًا: بعد تحطيم تمثال المسيح.. جنود إسرائيليون يدمّرون ألواح الطاقة الشمسية بقرية لبنانية

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
2

أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقًا في مقطع فيديو يُظهر جنودًا وهم يقومون بتدمير ألواح طاقة شمسية في قرية مسيحية لبنانية.ووقعت الحادثة في قرية دِبْل جنوب لبنان، وهي نفس القرية ...

ملخص مرصد
فتحت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تحقيقًا بعد ظهور مقطع فيديو يُظهر جنودًا وهم يدمرون ألواح طاقة شمسية في قرية دِبْل جنوب لبنان، التي شهدت قبل أيام incident تحطيم تمثال للمسيح. بحسب هيئة البث الإسرائيلية، كانت الألواح جزءًا من بنية تحتية مدنية تخدم مئات السكان الذين لم يغادروا منازلهم. قال الجيش الإسرائيلي إن الأفعال لا تتماشى مع قيمه، وإن التحقيق جارٍ لاتخاذ إجراءات لاحقة.
  • قرية دِبْل جنوب لبنان شهدت تدمير ألواح طاقة شمسية من قبل جنود إسرائيليين
  • الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقًا في الحادثين الأخيرين بقرية دِبْل
  • أفادت تقارير عن نهب واسع للممتلكات المدنية من قبل جنود إسرائيليين في جنوب لبنان
من: الجيش الإسرائيلي، جنود إسرائيليون، حزب الله أين: قرية دِبْل جنوب لبنان

أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقًا في مقطع فيديو يُظهر جنودًا وهم يقومون بتدمير ألواح طاقة شمسية في قرية مسيحية لبنانية.

ووقعت الحادثة في قرية دِبْل جنوب لبنان، وهي نفس القرية التي أُثيرت فيها موجة جدل الأسبوع الماضي، بعد انتشار صورة لجندي إسرائيلي وهو يحطّم تمثالًا للمسيح، ما تسبّب في ردود فعل غاضبة.

كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية" كان" أن ألواح الطاقة الشمسية التي ظهرت في الفيديو كانت جزءًا من بنية تحتية مدنية، وتُستخدم من قبل مئات السكان الذين لم يتم إجلاؤهم وبقوا في منازلهم ما يعني أن حُرموا من الطاقة التي تولّدها تلك الألواح.

وفي تعليق رسمي، قال الجيش الإسرائيلي لهيئة البث: " الأفعال التي ظهرت في الفيديو لا تتماشى مع قيم الجيش الإسرائيلي والسلوك المتوقع من جنوده.

الحادث قيد التحقيق، وبناءً على نتائجه سيتم اتخاذ إجراءات قيادية مناسبة.

"وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الثلاثاء الماضي أنه قد تقرر إبعاد الجندي الذي ظهر في واقعة تحطيم تمثال المسيح عن الخدمة القتالية، إضافة إلى الحكم عليه بإيداعه السجن العسكري لمدة 30 يومًا، وذلك عقب انتهاء التحقيق في الحادثة.

كما طالت الإجراءات الجندي الذي قام بتصوير الواقعة، حيث تم الحكم عليه بنفس العقوبة بحقه.

وأشار الجيش أيضًا إلى أن ستة جنود آخرين كانوا متواجدين أثناء الحادثة ولم يتدخلوا أو يبلّّغوا عنها، قد تم استدعاؤهم لجلسات" توضيح" داخل المؤسسة العسكرية، على أن يتم لاحقًا اتخاذ قرارات بشأن إجراءات إضافية بحقهم، وفق نتائج تلك الجلسات.

وفي السياق، أفاد تقرير نشرته صحيفة" هآرتس" العبرية بأن جنودًا إسرائيليين قاموا بنهب ممتلكات مدنية على نطاق واسع من منازل ومتاجر في جنوب لبنان، وذلك بعلم من قادتهم.

ووفقًا للتقرير، فقد شملت عمليات النهب دراجات نارية، وأجهزة تلفزيون، ولوحات فنية، وأرائك وسجاد، مشيرًا إلى أنه رغم علم القيادات العسكرية بهذه الممارسات، فإنها، بحسب شهادات، لم تتخذ أي إجراءات تأديبية لوقفها.

كما كشفت مراجعة أجرتها شبكة" سي إن إن" باستخدام صور الأقمار الصناعية عن حجم دمار واسع في الجنوب اللبناني حيث أظهرت الصور تسوية مئات المباني السكنية بالأرض بشكل كامل.

وتُتهم القوات الإسرائيلية بارتكاب" انتهاكات واسعة" في لبنان وغزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بما في ذلك تدمير البنية التحتية المدنية وعمليات نهب طالت ممتلكات السكان.

وبعد أكثر من عام من الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار الموقّع في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، اندلعت المواجهات الأخيرة في 2 مارس/آذار 2026، إثر إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه أراضي الدولة العبرية والذي جاء في أعقاب بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران وقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في 28 فبراير 2026.

وقد تسبّبت هجمات قوات تل أبيب في مقتل أكثر من 2400 لبناني، إلى جانب نزوح أكثر من مليون شخص، في واحدة من أعنف جولات التصعيد في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك