وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

خيارات حكومية لمعالجة تأخر موازنة 2026.. الاقتراض أو قانون طارئ على غرار الأمن الغذائي

 ميديا بلوس
ميديا بلوس منذ 1 شهر
4

كشفت اللجنة المالية النيابية عن جملة من الخيارات المتاحة أمام الدولة لمعالجة تأخر إقرار موازنة عام 2026، في مقدمتها اللجوء إلى قوانين الاقتراض أو تشريع قانون طارئ مشابه لقانون الأمن الغذائي.وقال عضو...

ملخص مرصد
كشفت اللجنة المالية النيابية عن خيارات حكومية لمعالجة تأخر موازنة 2026، تشمل الاقتراض أو قانون طارئ مماثل لقانون الأمن الغذائي. وقال عضو اللجنة جمال كوجر إن الحكومة الحالية تعمل بتصريف أعمال ولا تستطيع تقديم قوانين مالية منفردة دون تنسيق مع البرلمان. وأوضح أن استمرار الصرف ممكن وفق قاعدة (1 على 12) من الموازنة التشغيلية دون الحاجة لتشريع جديد.
  • اللجنة المالية النيابية предлага خيارات لمعالجة تأخر موازنة 2026
  • الحكومة الحالية تعمل بتصريف أعمال ولا تملك صلاحيات قانونية منفردة
  • استمرار الصرف ممكن وفق قاعدة (1 على 12) من الموازنة التشغيلية
من: جمال كوجر (عضو اللجنة المالية النيابية)

كشفت اللجنة المالية النيابية عن جملة من الخيارات المتاحة أمام الدولة لمعالجة تأخر إقرار موازنة عام 2026، في مقدمتها اللجوء إلى قوانين الاقتراض أو تشريع قانون طارئ مشابه لقانون الأمن الغذائي.

وقال عضو اللجنة جمال كوجر، في تصريح للصحيفة الرسمية، إن “هناك عدة بدائل في حال تأخر إرسال الموازنة، منها التوجه نحو الاقتراض كما حصل في عام 2021، أو تشريع قانون شبيه بقانون الأمن الغذائي، إلا أن ذلك يرتبط بحجم حاجة الحكومة ومستوى التنسيق بينها وبين مجلس النواب”.

وأوضح أن “الحكومة الحالية تعمل بصيغة تصريف الأعمال، ولا تمتلك صلاحية تقديم مشاريع قوانين مالية كبيرة بشكل منفرد، ما يتطلب تنسيقاً مباشراً مع البرلمان في حال اللجوء إلى الاقتراض أو تشريع قوانين استثنائية”.

وبيّن كوجر أن “الحكومة تستطيع الاستمرار بالصرف وفق قاعدة (1 على 12) من الموازنة التشغيلية، وهو ما يضمن استمرار دفع رواتب الموظفين، دون الحاجة إلى تشريع جديد، باستثناء بعض الحالات الخاصة مثل إدراج عقود جديدة بعد عام 2025”.

وأشار إلى أن “خيار الاقتراض يرتبط أيضاً بسرعة تشكيل الحكومة الجديدة، وفي حال إنجاز هذا الملف ضمن التوقيتات الدستورية، يفترض أن يمارس مجلس النواب ضغطاً على الحكومة لتقديم مشروع قانون الموازنة بأسرع وقت، نظراً لأهميته في تنظيم إدارة الدولة مالياً، بما يشمل التعيينات والمناقلات وتوجيه الإنفاق”.

وأكد أن “مجلس النواب لا يمكنه تشريع قوانين ذات طابع مالي من دون تنسيق مع الحكومة، كما أن قانون الأمن الغذائي السابق تم تشريعه بطلب وموافقة من الجهات التنفيذية”، لافتاً إلى أن “البرلمان قادر على دعم الحكومة عبر تمرير قوانين طارئة عند الضرورة، سواء عبر قانون اقتراض أو قانون مماثل للأمن الغذائي، إلا أنه لا يوجد حتى الآن أي طلب رسمي بهذا الشأن”.

وشدد كوجر على أنه “لا يوجد توجه لإقرار موازنة ثلاثية مجدداً، وأن البلاد ستعود إلى نظام الموازنات السنوية المعتاد”، مؤكداً أن “أي خطوات مقبلة ستبقى مرهونة بطلب الحكومة واحتياجاتها الفعلية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك