وتأتي القافلة، التي انطلقت في 24 أبريل الجاري وتستمر لمدة أربعة أيام، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، وإشراف الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبرئاسة الدكتورة إيمان هريدي، عميد كلية الدراسات العليا للتربية، وبمشاركة نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس والكوادر الطبية والمتخصصة من مختلف كليات وقطاعات الجامعة.
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن إطلاق القافلة يأتي في إطار حرص جامعة القاهرة على دعم أهداف المبادرات الرئاسية، من خلال تقديم خدمات صحية ومجتمعية متكاملة تسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين بمختلف فئاتهم العمرية، وتعزيز جهود الدولة في رعاية القرى والمناطق الأكثر احتياجا، انطلاقا من مسؤوليتها المجتمعية ورسالتها الوطنية.
كما وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع أعضاء هيئة التدريس والفرق المشاركة، تقديرا لجهودهم والتزامهم بدورهم المجتمعي، مؤكدا أن هذه القوافل تجسد القيم الإنسانية للجامعة، وتسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين من خلال تقديم خدمات طبية واجتماعية متكاملة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد رفعت أن القافلة باشرت مهامها فور وصولها، وشهدت إقبالا كثيفا من الأهالي منذ اللحظات الأولى، حيث حرصت الفرق المشاركة على تقديم أفضل مستوى من الرعاية الصحية وفق أحدث المعايير الطبية، إلى جانب تنفيذ أنشطة للتوعية الصحية والتثقيف المجتمعي بما يسهم في بناء وعي صحي مستدام.
وأضاف أن القافلة تتضمن أيضا توزيع نحو 5 آلاف كرتونة مواد غذائية و3 آلاف قطعة ملابس دعما للأسر الأولى بالرعاية وتخفيفا للأعباء المعيشية.
وتضم القافلة كوادر متخصصة من كليات طب قصر العيني، وطب الأسنان، والمعهد القومي للأورام، والطب البيطري، والتمريض، والصيدلة، والعلاج الطبيعي، إلى جانب عدد من الكليات الإنسانية والتربوية، بما يعكس تكامل جهود الجامعة في تقديم خدمات تنموية شاملة.
وتقدم القافلة خدماتها الطبية والعلاجية بالمجان في عدد كبير من التخصصات، من بينها: الجراحة العامة، الجلدية، جراحة المخ والأعصاب، جراحة الأطفال، التخدير، الأنف والأذن، المسالك البولية، جراحة العظام، الرمد، أمراض النساء والتوليد، الباطنة، طب الأطفال، الأمراض الصدرية، الأشعة، جراحة الأسنان، وجراحة الأورام، فضلا عن خدمات الصيدلة والتمريض والطب البيطري.
وأكدت جامعة القاهرة من خلال هذه القافلة استمرارها في أداء دورها المجتمعي والتنموي، وحرصها على الوصول بخدماتها إلى مختلف أنحاء الجمهورية، خاصة المناطق الأكثر احتياجا، بما يسهم في دعم جهود الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة وتحسين جودة حياة المواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك