قال الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، إن الوزارة اتخذت قرارًا إستراتيجيًا واضحًا، بالانتقال من التعليم الفني من أجل التأهيل، إلى التعليم من أجل التوظيف، وهذا ليس شعارًا، بل تحول هيكلي، فلم يعد دورنا مقتصرًا على إعداد الطلاب داخل الفصول، بل يمتد ليشمل ضمان اندماجهم الفعّال في سوق العمل.
وأضاف وزير التربية والتعليم خلال الملتقي التوظيفي لخريجي التعليم الفني، يرتكز هذا التحول على ثلاثة محاور رئيسية:- تعزيز الجاهزية العملية لخريجينا، ليس فقط بالمعرفة، بل بالمهارات، وليس فقط بالنظرية، بل بالتطبيق.
- مواءمة برامجنا مع الاحتياجات الفعلية للقطاعات الإنتاجية، حيث لم تعد الصناعة شريكًا في نهاية العملية، بل أصبحت شريكًا في تصميمها منذ البداية.
- إنشاء مسارات مباشرة للتوظيف، واضحة ومنظمة ومتاحة للجميع، وهذا الملتقى يُجسد هذا التوجه بشكل مباشر.
وقال الوزير، إننا لا نعمل وفق نموذج واحد، بل ضمن منظومة متكاملة تشمل؛ التعليم الصناعي، والزراعي، والتجاري، والفندقي، والسياحي، ونظام التعليم والتدريب المزدوج، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية، فالأمر لا يتعلق بمسار واحد، بل بنظام متكامل.
وأضاف وزير التعليم، أن هذه اللحظة ذات أهمية خاصة، اليوم، يتم طرح ما يقرب من 15 ألف فرصة عمل لخريجي التعليم الفني بمختلف تخصصاته، وهذا يعكس ثقة قطاع الصناعة في قدرات خريجينا، ويؤكد أننا ننتقل من مرحلة المحادثات إلى مرحلة التنفيذ.
وافتتح الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، صباح اليوم، أسبوع التوظيف لخريجي التعليم الفني، حيث يوفر أكثر من ١٥ ألف فرصة توظيف، بمشاركة واسعة تصل إلى 50 شركة يومياً من كبرى الكيانات الصناعية والتجارية والزراعية والفندقية، في مشهد يعكس ثقة سوق العمل في كفاءة خريجي التعليم الفني المصري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك