سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال
عامة

تفاصيل ما حدث بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض

الأيام
الأيام منذ 1 شهر
1

اقتحم رجل مسلح بمسدسات وسكاكين الردهة خارج قاعة عشاء رفيع المستوى للصحافيين كان يحضره الرئيس الأميركي دونالد ترامب والعديد من كبار القادة الأميركيين، ليلة السبت، واندفع نحو قاعة الاحتفالات قبل أن يحاص...

ملخص مرصد
اقتحم رجل مسلح قاعة عشاء مراسلي البيت الأبيض مساء السبت، حيث كان الرئيس دونالد ترامب حاضراً، قبل أن يحتجزه عملاء الخدمة السرية. لم يصب ترامب بأذى، لكن ضابطاً أصيب برصاصة في سترة واقية. تم إلغاء الحدث بعد الحادث، بينما أكد المسؤولون عدم وجود خطر على الجمهور.
  • رجل مسلح اقتحم قاعة عشاء مراسلي البيت الأبيض مساء السبت
  • لم يصب ترامب بأذى، لكن ضابطاً أصيب برصاصة في سترة واقية
  • تم إلغاء الحدث بعد الحادث، مع تأكيد عدم وجود خطر على الجمهور
من: دونالد ترامب، كول توماس ألين، موريل بوزر، تود بلانش، كاش باتيل أين: فندق هيلتون واشنطن

اقتحم رجل مسلح بمسدسات وسكاكين الردهة خارج قاعة عشاء رفيع المستوى للصحافيين كان يحضره الرئيس الأميركي دونالد ترامب والعديد من كبار القادة الأميركيين، ليلة السبت، واندفع نحو قاعة الاحتفالات قبل أن يحاصره عملاء الخدمة السرية ويحتجزونه.

ولم يصب الرئيس بأذى وتم نقله بسرعة بعيداً.

ونقلت شبكة «سي بي إس نيوز» CBS News، اليوم الأحد، عن مصدرين القول إن المشتبه به قال لجهات إنفاذ القانون بعد القبض عليه إنه كان يريد إطلاق النار على مسؤولين في إدارة ترامب.

وبحسب سلطات كاليفورنيا، فإن مطلق النار غير معروف وليس لديه سجل جنائي.

واختبأ الضيوف تحت الطاولات مع تكشف المشهد، وأفاد البعض بسماع طلقات نارية خارج قاعة المأدبة الشاسعة الموجودة تحت الأرض في فندق هيلتون واشنطن حيث كان يقام الحدث.

وقال مسؤول في إنفاذ القانون إن مسلحاً فتح النار.

وصرحت عدة مصادر لوكالة «أسوشيتد برس» بأن ضابطاً في إنفاذ القانون أصيب برصاصة في سترة واقية من الرصاص، لكن من المتوقع أن يكون بخير.

وقال مسؤولان في إنفاذ القانون إنه تم تحديد هوية المشتبه به في إطلاق النار- الذي وصفه ترامب بأنه «شخص مريض» - وهو كول توماس ألين، 31 عاماً، من تورانس بكاليفورنيا.

وقال ترامب، وهو في أمان ولم يصب بأذى ولا يزال يرتدي بدلة السهرة الرسمية، في البيت الأبيض بعد ساعتين من الحادث: «عندما تكون مؤثراً، يلاحقونك.

وعندما لا تكون مؤثراً، يتركونك وشأنك.

يبدو أنهم يعتقدون أنه كان ذئباً منفرداً».

ولم يكن هناك مؤشر حتى الآن على تورط أي شخص آخر، وقالت عمدة واشنطن العاصمة موريل بوزر إنها «ليس لديها سبب» للاعتقاد بتورط أي شخص آخر.

وأظهر مقطع فيديو نشره ترامب المشتبه به وهو يركض متجاوزاً الحواجز الأمنية بينما يركض عملاء الخدمة السرية نحوه.

وقالت بوزر في مؤتمر صحافي منفصل: «لا يبدو أن هناك أي نوع من الخطر على الجمهور في هذا الوقت».

وتم إجلاء جميع المسؤولين الذين يحظون بحماية الخدمة السرية.

وكان من بين الحاضرين ترامب، ونائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو - والعديد من القادة الآخرين في إدارة ترامب في ليلة تمر فيها البلاد بحالة حرب مع إيران.

وكانت هذه هي المرة الثالثة منذ عام 2024 التي يتعرض فيها الرئيس للتهديد من قبل مهاجم في محيطه المباشر - بما في ذلك محاولة الاغتيال في بتلر ببنسلفانيا، التي أدت إلى إصابته ومقتل إطفائي محلي.

وقال الرئيس: «اليوم نحتاج إلى مستويات من الأمن ربما لم يسبق لأحد أن رآها من قبل».

لكنه قال أيضاً: «لن نسمح لأي شخص بالسيطرة على مجتمعنا».

وقال القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش إن التهم المتعلقة بهجوم ليلة السبت سيتم توجيهها قريباً، وإن طبيعة التهم ستكون واضحة بالنظر إلى ما حدث في العشاء.

وأكد بلانش أن «التحقيق مستمر بوضوح وقد بدأ للتو».

وقال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) كاش باتيل، الذي كان يقف إلى جانب ترامب، إن الوكالة تفحص بندقية طويلة وأغلفة رصاص تم استعادتها من مكان الحادث، بالإضافة إلى مقابلة شهود من العشاء.

وحث أي شخص لديه معلومات على التقدم للإدلاء بها.

كان الضيوف يتناولون سلطة البازلاء الربيعية والبوراتا عندما بدأت الضوضاء - وهي الضوضاء التي قال ترامب إنه اعتقد في البداية أنها ناتجة عن سقوط صينية، لكن بعض الصحافيين اعتقدوا أنها كانت ما بين خمس إلى ثماني طلقات نارية.

واحتشد أفراد جهاز الخدمة السرية وسلطات أخرى في القاعة بينما اختبأ المئات من الضيوف تحت الطاولات.

وترددت أصداء شهقات مسموعة في قاعة الاحتفالات مع إدراك الضيوف أن شيئاً ما يحدث؛ واستخدم مئات الصحافيين هواتفهم على الفور لنقل المعلومات.

وصرخ شخص ما قائلاً: «ابتعد عن الطريق يا سيدي! »، بينما صرخ آخرون بضرورة الانحناء.

ومن أحد الأركان، بدأت هتافات «ليبارك الرب أميركا» أثناء مرافقة ترامب إلى خارج المسرح.

وقد سقط لفترة وجيزة -حيث تعثر على ما يبدو- وساعده عملاء الخدمة السرية على النهوض.

وخارج الفندق، غمر أفراد من الحرس الوطني وسلطات أخرى المنطقة بينما حلقت المروحيات في الأجواء.

وبعد محاولة أولية لاستئناف حفل العشاء، تم إلغاء الحدث وسيجري تحديد موعد آخر له.

وقالت ويجيا جيانج، رئيسة رابطة مراسلي البيت الأبيض: «سنفعل هذا مرة أخرى».

وبعد فترة وجيزة، بدأ الموظفون في تفكيك تجهيزات الطاولات ومنصة إلقاء الكلمات الرئاسية.

وقال رئيس مجلس النواب مايك جونسون إنه وزوجته كيلي، اللذين حضرا الحدث، «يصليان من أجل بلدنا الليلة».

وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، النائب حكيم جيفريز من نيويورك: «يجب أن ينتهي العنف والفوضى في أميركا».

وجرى إخلاء قاعة المأدبة على الفور - حيث كان مئات الصحافيين البارزين والمشاهير والقادة الوطنيين ينتظرون كلمة ترامب.

واتخذ أفراد من الحرس الوطني مواقعهم داخل المبنى بينما سمح للناس بالمغادرة مع منعهم من الدخول مرة أخرى على الفور.

كما كانت الإجراءات الأمنية في الخارج مشددة للغاية.

وكان الحدث قد بدا في البداية أنه في طريقه للاستئناف بعد الاضطراب.

وقام موظفو الخدمة بإعادة طي المناديل وإعادة ملء أكواب الماء استعداداً لعودة ترامب.

وقام عامل آخر بتجهيز جهاز التلقين الخاص بالرئيس للكلمة التي كان من المقرر أن يلقيها.

وكان على الضيوف الذين يخلون القاعة السير فوق العديد من الأطباق والكؤوس المكسورة.

وعادة ما يظل فندق هيلتون، الذي يقام فيه العشاء منذ سنوات، مفتوحاً للنزلاء العاديين أثناء عشاء مراسلي البيت الأبيض، وعادة ما يتركز الأمن على قاعة الاحتفالات بدلاً من الفندق ككل، مع إجراء القليل من الفحص للأشخاص الذين لا يدخلون العشاء نفسه.

وفي السنوات الماضية، خلق ذلك ثغرات للاضطرابات في الردهة والأماكن العامة الأخرى، بما في ذلك الاحتجاجات التي تحرك فيها الأمن لإخراج ضيوف رفعوا لافتات أو نظموا مظاهرات.

وفي عام 1981، أصيب الرئيس رونالد ريجان برصاص جون هينكلي جونيور خارج فندق هيلتون - وهو الحدث الذي أدى إلى إعادة تصميم العقار لزيادة الأمن وإضافة جناح رئاسي خاص بالقرب من المدخل حيث يمكن نقل الرؤساء إليه.

وقد تم إرسال ترامب إلى هناك لفترة وجيزة بعد حادث ليلة السبت.

إن حضور ترامب للعشاء السنوي يوم السبت في واشنطن للمرة الأولى كرئيس، يضع علاقة إدارته المثيرة للجدل في كثير من الأحيان مع الصحافة تحت الأنظار العامة بشكل كامل.

وكانت الأنظار مسلطة على ترامب عن كثب في هذا الحدث الذي تنظمه جمعية المراسلين الذين يغطون أخباره وأخبار إدارته.

وعادة ما تحدث الرؤساء السابقون الذين حضروا عن أهمية حرية التعبير والتعديل الأول للدستور، مع إضافة بعض السخرية الخفيفة حول صحافيين أفراد.

ولم يحضر الرئيس الجمهوري خلال ولايته الأولى أو العام الأول من ولايته الثانية.

وحضر كضيف في عام 2011، حيث جلس بين الجمهور بينما ألقى الرئيس الديمقراطي باراك أوباما بعض النكات حول مطور العقارات في نيويورك.

كما حضر ترامب كمواطن عادي في عام 2015.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك