كشفت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، أن أسعار الذهب في مصر شهدت تراجعاً محدوداً خلال تداولات الأسبوع الماضي، مدفوعة بانخفاض سعر أونصة الذهب عالمياً بنسبة 2.
5% لتغلق عند 4709 دولارات.
يضاف إلى ذلك، حالة التذبذب في سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري، وهو ما انعكس بشكل مباشر على آليات تسعير الذهب في السوق المصرية.
وفي صباح تعاملات اليوم الأحد، وفيما تشهد السوق حالة من الهدوء الحذر، فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 8006 جنيهات، فيما سجل سعر الغرام عيار 21 - وهو الأكثر تداولاً في السوق المصرية - نحو 7005 جنيهات.
كما استقر سعر غرام الذهب عيار 18 عند مستوى 6004 جنيهات، بينما استقر سعر الجنيه الذهب عند مستوى 56.
04 ألف جنيه.
وقال رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، إيهاب واصف، إن سعر غرام الذهب عيار 21 سجل انخفاضاً بنسبة 0.
7% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث افتتح التعاملات عند مستوى 7040 جنيهاً، قبل أن ينهيها عند مستوى 6990 جنيهاً، بعدما لامس أدنى مستوى له عند 6940 جنيهاً.
وأضاف واصف، في بيان، أن السوق تحرك في نطاق عرضي مائل للهبوط وسط حالة من عدم وضوح الاتجاه جراء تغيرات واضحة في المؤشرات العالمية للذهب بفعل حركة النفط والدولار.
وأوضح أن التذبذب كان السمة الغالبة على حركة الذهب في مصر خلال الفترة الماضية، نتيجة تداخل عدة عوامل، أبرزها تراجع الأونصة عالمياً الذي فرض ضغوطاً سلبية على الأسعار، في مقابل ارتفاع الدولار في مصر الذي ساهم في الحد من وتيرة الهبوط، ليخلق حالة من التوازن النسبي في التسعير.
وفيما يتعلق بالتوقعات، أشار رئيس شعبة الذهب، إلى أن الذهب أنهى الأسبوع الماضي على تراجع عالمي، بعد موجة صعود استمرت أربعة أسابيع متتالية، متأثراً بارتفاع مستويات الدولار واستمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز.
وقال إن الأونصة نجحت في التماسك أعلى مستوى دعم 4700 دولار رغم التحركات المتذبذبة وهذا يشير لحركة أسبوعية لن تختلف كثيراً عن الأسبوع الماضي ليظل السعر في نطاق عرضي في حدود 100 دولار بين الصعود والهبوط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك