BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

بين العجز والفقر.. زينب تستغيث من قلب أخميم بسوهاج: بنتي تستاهل تعيش حياة كريمة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

بالقرب من ميدان السيدة عزيزة بمركز أخميم شرق محافظة سوهاج، تعيش زينب علي، ابنة الـ23 عامًا، حكاية قاسية تختلط فيها دموع الأم بعجز الزوج، لتتحول الحياة إلى صراع يومي من أجل البقاء.ثلاث سنوات فقط مرت ...

ملخص مرصد
زينب علي (23 عاماً) تعيش بمدينة أخميم بسوهاج صراعاً يومياً بعد إصابة زوجها محمود (47 عاماً) بعجز عن العمل، مما دفعها لاستجداء حياة كريمة لابنتها الرضيعة. الزوج يعمل بشكل متقطع في تلميع الأحذية، بينما تعيش الأسرة في منزل خاوٍ من الأثاث. زينب تناشد المحافظ بتوفير مصدر رزق ثابت لزوجها لتأمين مستقبل ابنتها.
  • زينب علي (23 عاماً) تعيش بمدينة أخميم بسوهاج مع زوجها المصاب بعجز عن العمل
  • الزوج يعمل بشكل متقطع في تلميع الأحذية بسبب إصابته البالغة
  • زينب تناشد المحافظ بتوفير مصدر رزق ثابت لزوجها لابنتها الرضيعة
من: زينب علي، محمود صديق، اللواء طارق راشد أين: مدينة أخميم، محافظة سوهاج

بالقرب من ميدان السيدة عزيزة بمركز أخميم شرق محافظة سوهاج، تعيش زينب علي، ابنة الـ23 عامًا، حكاية قاسية تختلط فيها دموع الأم بعجز الزوج، لتتحول الحياة إلى صراع يومي من أجل البقاء.

ثلاث سنوات فقط مرت على زواج زينب، لكنها كانت كفيلة بأن تحمل فوق كتفيها ما يفوق سنوات عمرها، زوجها، محمود صديق، 47 عامًا، لم يعد قادرًا على العمل بشكل طبيعي، بعد أن تعرض لإصابة بالغة في ساقه اليمنى، استدعت تركيب شرائح ومسامير، ليصبح عاجزًا عن كسب رزقه إلا في أضيق الحدود.

ام عشرينية تستغيث: " نفسي في حياة كريمة لبنتي"يحاول محمود، رغم ألمه، أن يقاوم الظروف، فيعمل أحيانًا في تلميع الأحذية، يومًا ويغيب عشرة، لا بكسلٍ منه، بل لأن جسده لم يعد يحتمل الوقوف أو الحركة لساعات طويلة.

وبين هذا وذاك، تقف زينب عاجزة أمام احتياجات بيتٍ بسيط، لا يملك من مقومات الحياة سوى جدران تأويهم، وفي حضنها طفلة لم تتجاوز 6 أشهر، حيث تنظر زينب بعينين يملؤهما الخوف والرجاء، تتساءل كيف تؤمن لها اللبن والدفء، وكيف تضمن لها مستقبلًا لا يشبه حاضرها القاسي.

تقول زينب بصوت مكسور: " مش عايزة حاجة لنفسي.

كل اللي بطلبه إن بنتي تعيش كويس، وتلاقي لقمة نظيفة وسقف يحميها"، البيت الذي تعيش فيه الأسرة يخلو من أبسط الأثاث، لا سرير مريح، ولا متطلبات أساسية، مجرد مكان بالكاد يصلح للحياة.

ومع غياب مصدر دخل ثابت، أصبحت الأيام تمر ثقيلة، تحمل معها القلق والخوف من الغد، ومن هنا، تناشد زينب المسؤولين، وعلى رأسهم اللواء طارق راشد محافظ سوهاج، بالنظر إلى حالهم بعين الرحمة.

وتوفير مصدر رزق ثابت لزوجها، سواء من خلال تروسيكل يعينه على العمل، أو كشك بسيط لبيع المواد الغذائية، ليتمكن من الإنفاق على أسرته بكرامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك