سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

حين يدفع الأطفال ثمن خلافات الكبار

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
1

لم يعد الخبر صادماً كما يجب، وهذا بحد ذاته صادم.أن نسمع عن طفلٍ فقد حياته على يد من كان من المفترض أن يكون مصدر أمانه، لم يعد حدثاً استثنائياً، بل جرس إنذار يتكرر بصوت أعلى في كل مرة.أيُعقل أن يتح...

ملخص مرصد
أطفال يدفعون ثمن خلافات الكبار في ظل غياب الوعي والمسؤولية، حيث يتحول العنف داخل الأسرة إلى ظاهرة متكررة. يدعو الخبر إلى إعادة تعريف الأسرة كبيئة آمنة قائمة على الاحترام، مع التأكيد على ضرورة تأهيل الأزواج قبل الزواج ودعم الصحة النفسية لتجنب مثل هذه المآسي. الأطفال ضحايا لا ذنب لهم في صراعات الكبار، بحسب ما ورد في التحليل.
  • أطفال ضحايا للعنف الأسري نتيجة خلافات الكبار غير المحسومة
  • دعوة لإعادة تعريف الأسرة كبيئة آمنة قائمة على الاحترام
  • ضرورة تأهيل الأزواج ودعم الصحة النفسية لتجنب العنف
من: أطفال وأسر

لم يعد الخبر صادماً كما يجب، وهذا بحد ذاته صادم.

أن نسمع عن طفلٍ فقد حياته على يد من كان من المفترض أن يكون مصدر أمانه، لم يعد حدثاً استثنائياً، بل جرس إنذار يتكرر بصوت أعلى في كل مرة.

أيُعقل أن يتحوّل الخلاف بين زوجين إلى ساحة يدفع ثمنها طفل لا ذنب له؟أيُعقل أن يصبح الأبناء وسيلة ضغط، أو أداة انتقام، أو ضحية لانفلات الغضب؟الحقيقة المؤلمة أن الأطفال لا يختارون عائلاتهم، ولا يملكون القدرة على الهروب من بيئة مؤذيةفهم الحلقة الأضعف دائماً والأصدق أيضاً.

يكبرون وهم يظنون أن العنف لغة، وأن القسوة رد فعل طبيعي، وأن الحب مشروط.

لكن السؤال الأهم: إلى متى؟إلى متى سنبقى نتعامل مع مؤسسة الزواج كأنها عقد اجتماعي شكلي، دون استعداد حقيقي لتحمّل مسؤولياته النفسية والتربوية؟إلى متى يُسمح لأشخاص غير ناضجين عاطفياً أن يكونوا آباءً وأمهات دون أي تأهيل أو وعي؟المشكلة لا تبدأ عند لحظة الانفجار، بل قبل ذلك بكثير.

تبدأ حين يُهمل الحوار، حين يُكبت الغضب، حين تتحول الخلافات الصغيرة إلى تراكمات صامتة، وحين يغيب الوعي بكيفية إدارة النزاع.

نحن بحاجة لإعادة تعريف معنى الأسرة.

فالاسرة ليست مجرد سقف يجمع أفراداً، بل بيئة آمنة، صحية، قائمة على الاحترام قبل أي شيء.

ما الذي يجب علينا أن نغيره؟لا بد من نشر ثقافة التربية السليمة، والتأكيد أن الأبوة والأمومة مسؤولية، وليست حقاً مطلقاً.

ثانياً: التأهيل قبل الزواج.

العلاقة الزوجية ليست فطرة فقط، بل مهارة تحتاج تعلّم: كيف نتحاور؟ كيف نختلف دون أذى؟ كيف نحتوي غضبنا؟ثالثاً: وجود تدخل حقيقي عند ظهور العنف.

الصمت ليس حلاً والتستر لا يحمي أحداً.

هناك أطفال يدفعون حياتهم ثمناً لهذا الصمت.

رابعاً: دعم الصحة النفسية.

الكثير من حالات العنف هي نتيجة ضغوط، اضطرابات، أو عجز عن التعبير و طلب المساعدة ليس ضعفاً بل وعي.

وفي النهاية الأطفال ليسوا طرفاً في صراعاتنا، ولا وسيلة لتفريغ غضبنا بل هم أمانة ومرآة لما نزرعه فيهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك