قال الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط للدراسات، إن مسار الهدنة يشهد شبح جمود دبلوماسي في ظل وجود فجوات كبيرة بين الأطراف، رغم استمرار الجهود الدبلوماسية، كما أن الوساطة التي انحصرت في باكستان لم تحقق نتائج سريعة مما دفع للبحث عن وساطات أخرى مساندة، وهو ما يفسر تحركات دبلوماسية تشمل زيارات إلى عمان وروسيا.
جميع الأطراف تمر بمرحلة تشدد سواء الجانب الإيراني أو الأمريكيوأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن جميع الأطراف تمر بمرحلة تشدد سواء الجانب الإيراني أو الأمريكي رغم أن كليهما يواجه أزمات داخلية وخارجية حقيقية على مختلف المستويات، موضحًا أن هذا التشدد المتبادل يساهم في تعقيد مسار التفاوض ويدفع نحو مزيد من التباعد بين الأطراف المعنية.
وتابع: «ما يُطرح بشأن أن المفاوضات قد تكون غطاء للتحضير لعملية عسكرية برية أو إنزال في إيران يبقى احتمالًا قائمًا، وهناك وجود جدل كبير داخل الإدارة الأمريكية تمثل في ثماني استقالات خلال فترة الحرب، إضافة إلى تباين في وجهات النظر وتحذيرات من خيار الإنزال البري، نظرًا لتعقيدات الوضع الإيراني مقارنة بدول أخرى».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك