روسيا اليوم - نوفاك: تراجع طفيف في إنتاج النفط الروسي بسبب صيانة مصافي التكرير الجزيرة نت - هل يطوي نصب باريس صفحة الخلافات بين فرنسا ورواندا؟ وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب Independent عربية - "وول ستريت" تنهي موجة مكاسب قياسية مع صعود النفط يني شفق العربية - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان ويدعو لرفض ضغوط ترامب روسيا اليوم - باكستان تدعو إلى ضبط النفس بعد الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين رويترز العربية - خامنئي يحذر من الانقسامات بعد “هزيمة العدو في ساحة المعركة” فرانس 24 - مونديال 2026: السلطات تحذر من عمليات الاحتيال في بيع التذاكر والمنتجات قناة الغد - اعتقال 60 من الحريديم بتهمة التخريب المنظم ضد رموز القضاء الإسرائيلي وكالة سبوتنيك - ألمانيا تخفق بنيل مقعد في "مجلس الأمن" للمرة الأولى
عامة

الاحتلال يضيّق الخناق على بلدة سلوان بعرقلة زيارتها

الجزيرة - القدس
3

بمزيد من الإجراءات يضيق الاحتلال الخناق على حي البستان، في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، وذلك في وقت تشهد فيه البلدة عمليات هدم وإخلاء للمنازل لصالح المستوطنين.الجديد، أن شرطة الاحتلال عرقلت زيارة...

ملخص مرصد
ضيّق الاحتلال الإسرائيلي الخناق على حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، عبر عرقلة زيارة وفد دبلوماسيين وسياسيين بينهم عضو الكنيست أحمد الطيبي الخميس الماضي. وقال الطيبي إن محاولات المنع لم تنجح، فيما أكد ناشطون استمرار هدم المنازل وتهجير السكان. وأشار باحثون إلى أن الاحتلال يسعى لمنع ظهور الحقيقة أمام المجتمع الدولي.
  • شرطة الاحتلال عرقلت زيارة وفد دبلوماسيين وسياسيين لحي البستان الخميس الماضي
  • ناشطون: الاحتلال يهدم منازل ويهجر سكان حي البستان يومياً لصالح المستوطنين
  • باحثون: الاحتلال يمنع ظهور الحقيقة أمام المجتمع الدولي من خلال عرقلة الزيارات
من: أحمد الطيبي، مراد أبو شافع، فخري أبو ذياب، أنجيلا غودفري أين: حي البستان، بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى

بمزيد من الإجراءات يضيق الاحتلال الخناق على حي البستان، في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، وذلك في وقت تشهد فيه البلدة عمليات هدم وإخلاء للمنازل لصالح المستوطنين.

الجديد، أن شرطة الاحتلال عرقلت زيارة وفد من الدبلوماسيين الأجانب وسياسيين من بينهم عضو الكنيست أحمد الطيبي، الخميس الماضي، للحي، وهو ما رأى فيه سكان الحي رسالة ضمنية بأن لا شيء يحمي سكان الحي من الهدم.

فمع وصول الوفد إلى حي البستان وصل أفراد من شرطة الاحتلال وحاولوا منعه من التقدم، وخلال سيره قال الطيبي: " نريد للعالم أن يرى بأم عينيه ما يجري، حاولوا منعنا ولكن في نهاية المطاف مررنا".

وعن هذه الزيارة قال الناشط المقدسي مراد أبو شافع -للجزيرة- إن وفدا كبيرا من الدبلوماسيين من دول كثيرة من العالم وعلى رأسهم عضو الكنيست أحمد الطيبي وصلوا إلى الحي رغم محاولات المنع، مضيفا أن حي بطن الهوى يعاني من الاستيلاء على بيوته وتهجير ناسه وتشريد أطفاله، " ونعاني نحن في حي البستان من هدم بيوتنا وتشريد أهلنا وناسنا وأطفالنا".

وأشار إلى أن شرطة وجيش الاحتلال بالإضافة إلى طواقم البلدية وجرافاتها يوجدون بشكل يومي في الحي، إما من أجل الهدم أو المصادرة أو تجريف الأراضي من أجل التنغيص على السكان من نساء ورجال وأطفال.

ورغم هذه الانتهاكات اليومية أكد هذا الناشط حقه في البقاء على أرضه بالقول: " إحنا جزء لا يتجزأ من القدس، ويجب عدم إخراجنا بالقوة من القدس".

أما الباحث في شؤون القدس فخري أبو ذياب فعلّق على محاولة عرقلة الجولة قائلا إن" الاحتلال يعمل دائما على عدم ظهور الحقيقة، وأظن أن هذا ما نقوم به الآن، فالدبلوماسيون والقناصل هنا لمعرفة ما يدور وإظهار الحقيقة أمام المجتمع الدولي لعله يضغط على الاحتلال ويرغمه على أن يكون تحت هذا القانون".

بدورها، قالت الصحفية والناشطة الإسرائيلية المناهضة للاحتلال أنجيلا غودفري -للجزيرة- إنه لا توجد وسيلة قانونية لمنع عمليات الهدم لأن المسألة سياسية، لكن المحامين سيواصلون مساعيهم ويفكرون بالتوجه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية رغم أن فرص نجاحهم ضئيلة للغاية.

وكانت طواقم بلدية الاحتلال اقتحمت حي البستان قبيل تنظيم الجولة فيه، وشرعت جرافاتها في تجريف أرض، واقتحمت الطواقم نفسها الحي مرة أخرى بعد انتهاء الجولة وقامت بتصوير المنازل المهدومة في الحي ومنازل أخرى صدرت بحقها أوامر هدم.

ويقع الطرف الشمالي لحي البستان على بعد 300 متر عن سور المسجد الأقصى الجنوبي، وتبلغ مساحته 70 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع)، ووفقا لفخري أبو ذياب فإن 1500 نسمة يسكنون في هذا الحي، وإن عددهم تقلّص بما بين 70 و80 شخصا مؤخرا بسبب حملة الهدم الشرسة التي استهدفته.

وتدّعي سلطات الاحتلال أن حي البستان كان" بستانا للملك داود"، وبالتالي تريد تسوية منازله بالأرض من أجل أن تمتد إليه" الحديقة القومية" الموجودة في حي وادي حلوة المجاور والتي تديرها جمعية" العاد" الاستيطانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك