روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

مقالة خاصة: فنانتان مصريتان شابتان تحولان الإعاقة والصداقة إلى فيلم قصير ملهم

وكالة شينخوا الصينية
1

أسوان، مصر 26 أبريل 2026 (شينخوا) في قاعة عرض خافتة الإضاءة بمدينة أسوان في جنوب مصر، جلست بسملة محمد فخري، البالغة من العمر 19 عاما، في الصف الأول، تشاهد نفسها على الشاشة الكبيرة.وبجوارها جلست صديق...

ملخص مرصد
عرض فيلم قصير بعنوان "سن القلم" في مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، يحكي قصة بسملة محمد فخري (19 عاما)، فنانة شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة، التي تحولت رسوماتها التي تنفذها بفمها إلى ملهمة للآخرين. الفيلم من إخراج صديقتها ندى أحمد صغير (20 عاما)، التي رأت في قصتها رسالة للتحدي. قالت بسملة لوكالة أنباء شينخوا إنها تشعر بالفخر بكون الفيلم إنجازا كبيرا لها.
  • عرض فيلم "سن القلم" (9 دقائق) في مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة بأسوان.
  • بسملة محمد فخري (19 عاما) ترسم بفمها رغم إعاقتها الجسدية، وحصلت على تكريمات محلية ودولية.
  • ندى أحمد صغير (20 عاما) أخرجت الفيلم مستوحاة من قصة بسملة كرسالة للتحدي والإعاقة.
من: بسملة محمد فخري، ندى أحمد صغير أين: أسوان، مصر

أسوان، مصر 26 أبريل 2026 (شينخوا) في قاعة عرض خافتة الإضاءة بمدينة أسوان في جنوب مصر، جلست بسملة محمد فخري، البالغة من العمر 19 عاما، في الصف الأول، تشاهد نفسها على الشاشة الكبيرة.

وبجوارها جلست صديقة طفولتها، الكاتبة والمخرجة ندى أحمد صغير، البالغة من العمر 20 عاما، التي حوّل فيلمها القصير" سن القلم"، ومدته تسع دقائق، رحلة بسملة كفنانة شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى قصة ملهمة عن الموهبة والصداقة والعزيمة.

وعلى الشاشة، تروي بسملة قصتها بنفسها، مع مشاهد في الخلفية تظهرها منحنية على طاولة مليئة بالأقلام الملونة ولوحات وأدوات الرسم، ممسكة قلما بفمها وهي ترسم بهدوء وتركيز.

وبالنسبة لبسملة، الطالبة بكلية الآداب قسم علم النفس في جامعة أسوان، كان عرض الفيلم في مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة محطة مهمة.

وقالت بسملة لوكالة أنباء ((شينخوا))" أنا سعيدة جدا بأنه تم عمل فيلم عن حكايتي.

بالنسبة لي، هو ليس مجرد فيلم صغير وقصير، لكنه إنجاز كبير".

وُلدت بسملة بإعاقة جسدية أثرت على ذراعيها، وقالت إن الرسم دخل حياتها بشكل غير متوقع عندما كانت لا تزال طفلة.

وبدأت رحلتها حينما أمسكت، وهي طفلة، ملعقة بفمها لتطعم أختها الصغرى، ما دفع والدتها إلى تشجيعها على محاولة إمساك القلم بالطريقة نفسها.

وبعد وقت قصير، التقطت بسملة قلم شقيقها الأكبر بفمها وبدأت تشخبط في كراسته، في تجربة تحولت تدريجيا إلى قدرة فنية نادرة.

وبدعم من أسرتها، وخاصة والدتها، طورت بسملة مهارتها عبر الأنشطة المدرسية والدورات الفنية والمسابقات، وحصلت لاحقا على شهادات وميداليات ودروع تكريم من مؤسسات تعليمية وثقافية وفنية.

وتشمل تكريماتها جوائز في مسابقة" لمحات من الهند" للرسم، التابعة لسفارة الهند في القاهرة، إلى جانب تكريمات من محافظة أسوان ومديرية التربية والتعليم بأسوان وملتقى" أولادنا" الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة.

وقالت بسملة إنها فازت بالمركز الأول في إحدى دورات ملتقى" أولادنا" التي ضمت مشاركين من 37 دولة.

كما شاركت في رسم جداريات في أسوان وشارع المعز وحديقة الأزهر بالقاهرة، بينما ظهرت صورتها لاحقا في جداريات عامة بأسوان.

وقالت" أحلم أن أكون فنانة مشهورة، وأن تخرج لوحاتي إلى الخارج، وأن يعرفني العالم كله".

وقد ألهمت قصة بسملة صديقة طفولتها ندى، التي نشأت معها وقررت لاحقا أن تجعلها موضوع فيلمها القصير الأول.

وقالت ندى لوكالة أنباء ((شينخوا))" بسملة قدوة لي.

رغم أنها أصغر مني، لكنها قدوة لي.

نحن نتعلم منها أن تكون لدينا عزيمة وأن نواصل رغم التحديات".

وكانت ندى ترغب منذ فترة طويلة في تقديم عمل فني عن بسملة.

وعندما كانت طفلة، أرادت أن تكتب مسرحية تكون بسملة بطلتها، لكن الفكرة لم تتحقق.

وقالت ندى" عندما جاءت فرصة عمل فيلم، شعرت أنها الشخص الذي يجب أن أعمل عنه فيلما"، مضيفة" أردت أن أقول إن الإعاقة لا توقف أحدا، وبسملة مثال واضح على ذلك".

وقالت ندى، الطالبة بكلية التربية قسم اللغة الإنجليزية في جامعة أسوان، إن فيلم" سن القلم" كان خطوتها الأولى ككاتبة ومخرجة.

وتم إنتاج الفيلم ضمن مسابقة أفلام الورش في مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، التي ضمت 18 فيلما قصيرا لمواهب شابة.

ورغم أن الفيلم لم يفز بجائزة، فإن لجنة التحكيم منحت" سن القلم" تنويها خاصا لأنه ألقى الضوء على فنانة شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة كشخصية ملهمة.

وبالنسبة لندى، كان هذا التقدير مهما، لكن رسالة الفيلم كانت الأهم.

وقالت" أنا فخورة بالفيلم حتى لو لم يفز، لأنه بالنسبة لي رسالة إلى المجتمع وإلى كل البنات".

وأضافت أنها أرادت تقديم قصة مختلفة، خاصة من صعيد مصر، حيث تواجه الفتيات والأشخاص من ذوي الإعاقة غالبا قيودا اجتماعية وحضورا محدودا.

" أردت أن أقول إنهن قادرات".

ووصلت رسالة الفيلم أيضا إلى شابات من الجمهور في قاعة العرض.

وقالت روان خالد، وهي طالبة في الـ19 من عمرها من محافظة سوهاج في صعيد مصر، إن" الفيلم يوصل رسالة قيمة جدا.

إن هذه الفتاة لديها هدف وعزيمة، وتحب ما تفعل، ولذلك نجحت".

وأضافت روان لـ((شينخوا)) أن" قصتها ملهمة جدا، وأشجع الناس على أن يأخذوا كفاحها كقدوة".

وبينما كان الفيلم يُعرض، جلست بسملة وندى جنبا إلى جنب في الصف الأول، إحداهما الفنانة التي شق قلمها الممسوك بالفم طريقا عبر الصعوبات، والأخرى المخرجة الشابة التي حولت ذلك الطريق إلى سينما.

وتقول بسملة في ختام الفيلم" أريد أن أقول لكل من يرانا أقل من أي أحد آخر في الدنيا: نحن طاقة ولسنا إعاقة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك