إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

دينا عبد العليم تكتب: العيد القومي لتطهير سيناء.. دعوة لتوثيق ملحمة وطنية بقيادة الرئيس السيسي للقضاء على الإرهاب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

لم تعد سيناء مجرد بقعة جغرافية استعادت الدولة المصرية سيادتها عليها، بل تحولت إلى رمز لمعركة وجود خاضتها مصر دفاعًا عن أمنها واستقرارها. واليوم، ومع تراجع الإرهاب إلى أدنى مستوياته، يبرز الحديث عن تدش...

ملخص مرصد
اقترحت الكاتبة دينا عبد العليم تدشين عيد قومي لتخليد تطهير سيناء من الإرهاب بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي. وذكرت أن سيناء تحولت من منطقة صراع إلى رمز للنصر الوطني بعد سنوات من المواجهة الشاملة ضد التنظيمات الإرهابية. وأشارت إلى أن هذا العيد سيوثق الملحمة الوطنية التي أسفرت عن استقرار أمني كامل في المنطقة منذ أبريل 2023.
  • اقترحت دينا عبد العليم عيد قومي لتخليد تطهير سيناء من الإرهاب بقيادة السيسي
  • أعلنت مصر خلو سيناء من الإرهاب رسميًا في أبريل 2023 بفضل جهود القوات المسلحة
  • شدد السيسي على أهمية التنمية الاقتصادية لسيناء بعد استقرار الأوضاع الأمنية
من: دينا عبد العليم، الرئيس عبد الفتاح السيسي أين: سيناء، مصر

لم تعد سيناء مجرد بقعة جغرافية استعادت الدولة المصرية سيادتها عليها، بل تحولت إلى رمز لمعركة وجود خاضتها مصر دفاعًا عن أمنها واستقرارها.

واليوم، ومع تراجع الإرهاب إلى أدنى مستوياته، يبرز الحديث عن تدشين عيد قومي لتطهير سيناء من الإرهاب، ليس فقط تخليدًا للنصر، بل توثيقًا لملحمة وطنية سُطرت عبر سنوات من التحدي والصمود.

مع اندلاع أحداث عام 2011، دخلت مصر مرحلة من الاضطراب الأمني، استغلتها التنظيمات المتطرفة لتوسيع نفوذها.

وظهرت تحالفات إرهابية غير مسبوقة، جمعت بين جماعات مختلفة أيديولوجيًا، لكنها اتفقت على استهداف الدولة وتقويض استقرارها.

2013: لحظة الانحياز للشعب وبداية المواجهةفي 30 يونيو 2013، خرج المصريون مطالبين بإنهاء حكم جماعة الإخوان، لتبدأ بعدها موجة انتقامية عنيفة.

وخلال النصف الثاني من العام، تشكلت تنظيمات إرهابية مثل “حسم” و”لواء الثورة” و”أجناد مصر”، ونفذت عمليات نوعية استهدفت المنشآت الحيوية وقوات الجيش والشرطة.

2014: عام الذروة وبداية الحسممع تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم في 8 يونيو 2014، كانت مصر تواجه واحدة من أخطر موجات الإرهاب، حيث بلغ عدد العمليات 222 عملية، أبرزها هجوم كرم القواديس.

وفي سبتمبر من العام نفسه، شاركت مصر في التحالف الدولي ضد “داعش”، إدراكًا لطبيعة التهديد العالمي.

وفي يوليو 2014، طُرحت مبادرة تصحيح الخطاب الديني، لتبدأ المعركة الفكرية جنبًا إلى جنب مع المواجهة الأمنية.

شهد عام 2015 تصاعدًا غير مسبوق، حيث بلغت العمليات 594 عملية، أبرزها هجوم الشيخ زويد في 1 يوليو.

ورغم قسوة المواجهة، نجحت الدولة في إفشال مخطط السيطرة على المدينة.

وفي يناير، أكد الرئيس في منتدى دافوس ضرورة تجديد الخطاب الديني، بينما وافقت جامعة الدول العربية في مارس على إنشاء قوة عربية مشتركة.

وفي ديسمبر، انضمت مصر إلى التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.

2016: بداية الانكسار الإرهابيبدأت نتائج الاستراتيجية الشاملة في الظهور، حيث انخفضت العمليات إلى 199 عملية.

وفي أكتوبر، تم توجيه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية لتصويب الخطاب الديني، في إطار مواجهة الفكر المتطرف.

2017: الضربة القاسية والرد الحاسمرغم تراجع العمليات إلى أقل من 50 عملية، شهد العام واحدة من أبشع الجرائم، بهجوم مسجد الروضة الذي راح ضحيته 305 شهداء.

وفي يوليو، تم إنشاء المجلس القومي لمواجهة الإرهاب والتطرف، لتوحيد جهود الدولة في هذا الملف.

انطلقت العملية الشاملة “سيناء 2018”، التي مثلت نقطة تحول حاسمة، حيث نجحت في القضاء على البنية التحتية للتنظيمات الإرهابية، وتدمير أكثر من 4000 نفق، وتجفيف منابع التمويل، لتبدأ سيناء مرحلة جديدة من الاستقرار.

2019 – 2021: تثبيت النصر وتوسيع المواجهةفي فبراير 2019، أكد الرئيس خلال مؤتمر ميونخ أن الإرهاب تهديد عالمي.

وفي فبراير 2020، طرحت مصر مبادرة إنشاء قوة أفريقية لمكافحة الإرهاب، بينما وثّق تقرير وزارة الخارجية في يوليو 2020 النجاحات المحققة.

وفي فبراير 2021، دعت مصر، خلال المنتدى العربي الاستخباري، إلى تعزيز التعاون العربي لمواجهة التنظيمات الإرهابية.

أبريل 2023: سيناء خالية من الإرهابكانت الزيارة التاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي لسيناء في أبريل 2023، والتي أعلن فيها رسميًا خلو سيناء من الإرهاب، إيذانًا بدخولها مرحلة جديدة من الاستقرار الأمني.

وأكد خلال الزيارة أن الوضع في شمال سيناء “مستقر تمامًا” بفضل تضحيات القوات المسلحة والشرطة، وشدد على أهمية التنمية الاقتصادية الشاملة لجذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل لأبناء سيناء، وإعادة الحياة إلى طبيعتها.

لم يكن ما تحقق مجرد نجاح أمني، بل نتاج رؤية متكاملة جمعت بين الحسم العسكري، والمعالجة الفكرية، والتحرك الدبلوماسي، وتجفيف منابع التمويل.

لقد دفعت مصر ثمنًا غاليًا من دماء أبنائها، لكن النتيجة كانت استعادة الأمن في واحدة من أخطر الجبهات.

ومن هنا، يصبح تدشين عيد قومي لتطهير سيناء من الإرهاب خطوة مستحقة، لا لتخليد النصر فقط، بل لتذكير الأجيال بأن ما تحقق لم يكن صدفة، بل نتيجة إرادة وطن لا ينكسر.

إنه عيد لا يحتفي بانتهاء معركة فحسب، بل يؤرخ لبداية مرحلة جديدة… مرحلة تثبت فيها سيناء أنها، كما كانت دائمًا، أرض الصمود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك