BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

بابا الفاتيكان: الحروب واستنزاف الموارد يهددان مستقبل الشعوب والسلام

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر

تلا قداسة البابا لاون الرابع عشر صلاة، " افرحي يا ملكة السماء"، في الأحد الرابع من زمن الفصح، موجّهًا دعوة للمؤمنين إلى الثقة بالمسيح الراعي الصالح، الذي يقود الإنسان إلى حياة مملوءة بالحرية والكرامة....

ملخص مرصد
حذر البابا فرنسيس في خطاب ديني من تهديدات الحروب واستنزاف الموارد الطبيعية، مؤكدًا أن هذه التحديات تقوض السلام وتهدد مستقبل الشعوب. ودعا إلى الثقة بالله ومقاومة الأفكار السلبية، مشيرًا إلى كارثة تشيرنوبيل كتحذير من الاستخدام غير المسؤول للتكنولوجيا. كما أوكل العالم إلى شفاعة مريم العذراء في ختام كلمته.
  • حذر البابا فرنسيس من الحروب واستنزاف الموارد الطبيعية في خطاب ديني
  • أشار إلى كارثة تشيرنوبيل كتحذير من الاستخدام غير المسؤول للتكنولوجيا
  • دعا إلى الثقة بالله ومقاومة الأفكار السلبية في تأمله الديني
من: البابا فرنسيس

تلا قداسة البابا لاون الرابع عشر صلاة، " افرحي يا ملكة السماء"، في الأحد الرابع من زمن الفصح، موجّهًا دعوة للمؤمنين إلى الثقة بالمسيح الراعي الصالح، الذي يقود الإنسان إلى حياة مملوءة بالحرية والكرامة.

وفي تأمله في إنجيل إنجيل يوحنا (10: 1-10)، أبرز الأب الأقدس التمييز الجوهري بين الراعي الصالح، واللص، موضحًا أن يسوع المسيح يقيم علاقة شخصية مع كل إنسان، يعرفه باسمه، ويقوده ويبحث عنه إذا ضلّ الطريق، فيما يسعى اللص إلى السرقة، والقتل، والتدمير، مؤكدًا أن المسيح لا يسلب حرية الإنسان، بل ينير ضميره، ويقوده إلى فرح أعمق، مشددًا أن من يثق به لا يخاف.

ودعا الحبر الأعظم المؤمنين إلى السهر على باب القلب، محذرًا من تسلل لصوص بأشكال متعددة، مثل: الأفكار المسبقة، والقناعات الخاطئة، وأنماط الحياة السطحية، والاستهلاكية، التي تفرغ الإنسان من مضمونه الداخلي، مشيرًا إلى تحديات عالمية خطيرة، في مقدمتها: الحروب، واستنزاف موارد الأرض، والتي تهدد مستقبل الشعوب، وتقوّض فرص السلام.

وفي سياق دعوته للتأمل الذاتي، طرح بابا الكنيسة الكاثوليكية تساؤلات جوهرية حول مسار الحياة، قائلًا: من نسمح له بأن يقودنا؟ ، وهل استطعنا مقاومة من حاولوا سرقة فرحنا؟ ، مؤكدًا أن رسالة الإنجيل تقوم على الثقة بالله الذي يمنح الحياة بوفرة.

وفي ختام كلمته، أوكل قداسة العالم إلى شفاعة مريم العذراء، طالبًا مرافقتها للبشرية في مسيرتها.

وعقب الصلاة، استحضر عظيم الأحبار الذكرى الأربعين لكارثة تشيرنوبيل، واصفًا إياها بأنها جرح في ضمير الإنسانية، وتنبيه دائم لمخاطر الاستخدام غير المسؤول للتقنيات المتقدمة، ولا سيما الطاقة النووية.

كذلك، صلّى قداسة البابا لاون الرابع عشر، من أجل الضحايا وكافة المتضررين، داعيًا إلى تحلّي العالم بالحكمة، والمسؤولية، بحيث تُسخَّر التكنولوجيا في خدمة الحياة والسلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك