أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الـ" أونروا"، اليوم الأحد، تقليص دوام مدارسها في الضفة الغربية المحتلة بشكل مؤقت، بسبب إجراءات" التقشف".
وأوضحت في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية" وفا"، أن تقليص دوام مدارسها في الضفة الغربية إلى أربعة أيام أسبوعيًا بدلًا من خمسة، جاء ضمن إجراءات التقشف، في ظل الأزمة المالية الحادة التي تواجهها.
وشرحت الأونروا أن القرار يأتي ضمن حزمة إجراءات تشمل أقاليمها الخمسة (الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة)، وتهدف إلى ضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين.
وأضافت أنها قررت أيضًا خفض دوام موظفيها بنسبة 20% بما يشمل القطاع التعليمي، وبما يضمن الحد الأدنى من استمرارية العملية التعليمية.
وأكدت الأونروا أن" هذه الإجراءات مؤقتة ومحددة بسقف زمني حتى نهاية العام الجاري"، مشددة على مواصلة جهودها لتفادي أي انقطاع في خدماتها الحيوية.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حذرت الوكالة الأممية من أن خدماتها قد تتأثر ما لم تقدّم الدول المانحة مزيدًا من التمويل.
وقال المفوّض العام للأونروا فيليب لازاريني: " أعلم أنه حتى اليوم، سنتمكن من دفع رواتبنا في نوفمبر، لكن ليست لدي أدنى فكرة أو رؤية بشأن ما إذا كنا سنتمكن من دفع رواتبنا في ديسمبر/ كانون الأول".
وحظرت إسرائيل عمل الأونروا بعد مزاعم عن مشاركة بعض موظفيها في عملية طوفان الأقصى.
ومن جهتها، علّقت الولايات المتحدة، أكبر ممولي الوكالة، دعمها لها.
وبعد قرار إسرائيل، اضطرت الأونروا لإعادة موظفيها الدوليين من غزة والضفة الغربية، ما حدّ من قدرتها على توزيع المساعدات الغذائية.
لكنها ما زالت توظّف 12 ألف شخص في الأراضي الفلسطينية، وتكتسي خدماتها أهمية حيوية للفلسطينيين، وفق لازاريني.
وتأسست الأونروا عام 1949 بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفُوّضت بتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الـ5.
وتعتمد الوكالة في تمويلها على تبرعات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وتعد الجهة الرئيسية التي تقدم المساعدات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين، بما يشمل الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والمأوى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك