تثير كلمة" ورم" حالة من القلق لدى الكثيرين، إلا أن الطب يفرّق بشكل واضح بين الأورام الخبيثة (السرطانية) والأورام الحميدة، والتي تُعد في أغلب الحالات أقل خطورة ولا تهدد الحياة.
ووفقًا لما ذكره موقع Mayo Clinic، فإن الورم الحميد هو نمو غير طبيعي للخلايا، لكنه يظل محدودًا في مكانه ولا ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، كما يحدث في الأورام السرطانية.
ما الذي يميز الورم الحميد؟يؤكد الخبراء أن الأورام الحميدة لها خصائص واضحة، أبرزها:ـ النمو ببطء مقارنة بالأورام الخبيثةـ عدم الانتشار إلى الأعضاء الأخرىـ وجود حدود واضحة تفصلها عن الأنسجة المحيطةـ في بعض الحالات لا تسبب أي أعراضلذلك، يتم اكتشاف كثير من الأورام الحميدة بالصدفة أثناء الفحوصات الطبية.
رغم أنه غير سرطاني، إلا أن الورم الحميد قد يصبح مشكلة في بعض الحالات، خاصة إذا:ـ ضغط على عضو مهم مثل المخ أو الأعصابـ تسبب في ألم أو اضطراب في الوظائف الحيويةووفقًا لما أشار إليه موقع Cancer Research UK، فإن بعض الأورام الحميدة تحتاج إلى متابعة دقيقة، لأنها قد تؤثر على الأنسجة المحيطة رغم عدم انتشارها.
أشهر أنواع الأورام الحميدةالأورام الليفية (مثل أورام الرحم)كيف يتم تشخيص الورم الحميد؟يعتمد التشخيص على عدة خطوات، منها:الأشعة (مثل الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسى) وفي بعض الحالات، أخذ عينة (خزعة) للتأكد من نوع الورم.
يختلف العلاج حسب الحالة، حيث قد يشمل:في حالة عدم وجود أعراض أو خطورةإذا كان الورم يسبب ضغطًا أو ألمًافي بعض الحالات الخاصة، حسب نوع الورمهل يمكن أن يتحول الورم الحميد إلى خبيث؟في أغلب الحالات، لا يتحول الورم الحميد إلى سرطان، لكن المتابعة تظل ضرورية، خاصة في بعض الأنواع النادرة التى قد تتغير مع الوقت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك