سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

تحالف مفاجئ بين بينيت ولبيد للإطاحة بحكومة نتنياهو

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

أعلن رئيسا الوزراء الإسرائيليان السابقان نفتالي بينيت ويائير لبيد، اليوم الأحد، أنهما سيتحالفان في الانتخابات المقبلة المتوقع إجراؤها في ‌وقت لاحق من هذا العام، في محاولة مشتركة للإطاحة برئيس الوزراء ...

ملخص مرصد
أعلن رئيسا الوزراء الإسرائيليون السابقان نفتالي بينيت ويائير لبيد تحالفهما في الانتخابات المقبلة، المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام، بهدف الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. واتفق الرجلان على دمج حزبيهما في كيان واحد برئاسة بينيت، فيما نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مكتبه إمكانية انضمام حزب غادي أيزنكوت إلى التحالف. وقال حزب لبيد إن الهدف توحيد المعسكر المعارض وتركيز الجهود للفوز في الانتخابات.
  • تحالف بين بينيت ولبيد لدمج حزبيهما في كيان واحد برئاسة بينيت
  • الهدف الإطاحة بنتنياهو في الانتخابات المقبلة (بحسب بيان الحزبين)
  • استطلاع: معسكر نتنياهو 49 مقعداً مقابل 61 للمعسكر المعارض
من: نفتالي بينيت، يائير لبيد، بنيامين نتنياهو أين: إسرائيل

أعلن رئيسا الوزراء الإسرائيليان السابقان نفتالي بينيت ويائير لبيد، اليوم الأحد، أنهما سيتحالفان في الانتخابات المقبلة المتوقع إجراؤها في ‌وقت لاحق من هذا العام، في محاولة مشتركة للإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وكان بينيت ولبيد قد توليا رئاسة الوزراء ضمن اتفاق تناوب كجزء من حكومة ائتلافية شكلاها عام 2021 ويخططان الآن لدمج حزبيهما في كيان واحد برئاسة بينيت.

وأصدر نفتالي بينيت من تيار اليمين ويائير لبيد من تيار الوسط ⁠بيانين أعلنا فيهما ⁠اندماج حزبيهما" بينيت 2026" و" هناك مستقبل"، وقال مكتب بينيت إن الحزب ‌الجديد ‌سيحمل اسم" معا" وإنه سيتولى قيادته.

ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مكتب بينت أن هناك مكان لحزب رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي أيزنكوت" يشار" (مستقيم) للانضمام إلى عملية الاندماج والترشح عبر قائمة انتخابية واحدة.

وقال حزب" هناك مستقبل" بزعامة لبيد في بيان إن" هذه الخطوة تهدف إلى توحيد المعسكر، وإنهاء الانقسامات الداخلية، وتركيز جميع الجهود على الفوز في الانتخابات الحاسمة المقبلة".

وكان اتفاق الائتلاف لعام 2021 قد أنهى 12 عاما من حكم نتنياهو، حيث شغل بينيت منصب رئيس الوزراء في السنة الأولى قبل أن يتفكك الائتلاف، ثم تولى لبيد المنصب بشكل مؤقت خلال الأشهر الستة الأخيرة، إلى أن أعادت الانتخابات نتنياهو إلى السلطة.

ومنذ ذلك الحين، يشغل لبيد منصب زعيم المعارضة في إسرائيل، بينما ابتعد بينيت لفترة عن الحياة السياسية.

ويحمل الرجلان اختلافات أيديولوجية، إذ يعد بينيت يهوديا أرثوذكسيا ويتبنى مواقف متشددة تجاه الفلسطينيين، في حين أن لبيد علماني وينظر إليه على أنه أكثر اعتدالا.

ومع ذلك، فقد تمتع الاثنان بعلاقة عمل وثيقة خلال فترة ائتلافهما القصيرة.

ويهدف تحالفهما إلى توحيد معارضة منقسمة لا يجمعها الكثير، باستثناء معارضتها المشتركة لنتنياهو.

وقبل أسبوعين أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة" معاريف" أنه وفق للوضع الحالي فإن معسكر نتنياهو سيحصل على 49 مقعدا من أصل 120 في الكنيست بالانتخابات المقبلة، مقابل 61 مقعدا للمعسكر المعارض، إضافة إلى 10 مقاعد للنواب العرب، وهو ما لا يكفي نتنياهو لتشكيل حكومة، إذ يتطلب ذلك تأييد 61 نائبا على الأقل.

وما لم تُجرَ انتخابات مبكرة، تنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وتعقد الانتخابات العامة.

أعرب رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان، عن ترحيبه بأي وحدة داخل الكتلة.

كما رحب رئيس حزب" إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، بهذه الوحدة، وأكد أن الهدف هو إسقاط حكومة نتنياهو التي وصفها بـ" حكومة 7 أكتوبر".

من جهته، رحب بيني غانتس، رئيس حزب أزرق أبيض، بالوحدة.

وقال" لن يتحقق ذلك إلا من خلال حكومة وحدة صهيونية واسعة، قادرة على عزل المتطرفين ودفع إسرائيل نحو الأمام، وليس من خلال حكومة تعتمد على المتطرفين أو الأحزاب غير الصهيونية".

في المقابل، وصف وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وزعيم حزب" عوتسما يهوديت" (قوة يهودية) إعلان دمج حزبي بينيت ولبيد بأنه" تحالف لبيع إسرائيل للحركة الإسلامية".

فيما انتقد وزير الثقافة ميكي زوهار عن حزب نتنياهو (الليكود) الخطوة، معتبرا أنها تعكس" غياب الأيديولوجيا"، على حد تعبيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك