قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

دموع أمهات "شهداء" درعا تلاحق عاطف نجيب بقفص الاتهام

الجزيرة.نت | سوريا
4

تصدرت مشاهد محاكمة عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا وابن خالة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، اهتمامات الشارع السوري ونقاشات رواد منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.وأ...

ملخص مرصد
شهدت محكمة سورية جلسة محاكمة عاطف نجيب، الرئيس السابق للأمن السياسي في درعا وابن خالة بشار الأسد، وسط حضور أهالي ضحايا النظام السوري. أعادت وقائع الجلسة ذكريات الثورة السورية عام 2011، حيث هتف الحاضرون ودمعت عيون أمهات الضحايا داخل قاعة المحكمة. وتزامن ذلك مع تسجيل إعلامي لحظتين إنسانيتين لأمهات يبكين أثناء جلسة المحاكمة، وصفها نشطاء بأنها شهادة حية على القمع الممنهج.
  • محاكمة عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، في درعا بتهمة انتهاكات حقوق الإنسان
  • أمهات ضحايا الثورة السورية يبكين داخل قاعة المحكمة أثناء الجلسة
  • نشطاء يعتبرون دموعهن 'شهادة حية' على القمع الممنهج منذ 2011
من: عاطف نجيب، أمهات ضحايا الثورة السورية أين: درعا، سوريا

تصدرت مشاهد محاكمة عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا وابن خالة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، اهتمامات الشارع السوري ونقاشات رواد منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

وأعادت وقائع الجلسة إلى الأذهان الذاكرة الأولى لشرارة الثورة السورية التي اندلعت عام 2011، وبين الهتاف والدموع أظهرت المقاطع المصورة المتداولة من داخل قاعة المحكمة وقوف" نجيب" داخل قفص الاتهام، وسط قاعة غصت بأهالي الضحايا وذوي المعتقلين.

list 1 of 2" استيراد بشري بغطاء ديني".

تفاعل واسع بوصول مهاجرين من الهند إلى إسرائيلlist 2 of 2طلقات نارية.

هل تنبأت متحدثة البيت الأبيض بمحاولة اغتيال ترمب؟وترافقت الجلسة مع هتافات ثورية صدحت بها حناجر الحاضرين، لتعيد إحياء أجواء الأيام الأولى للانتفاضة الشعبية في محافظة درعا.

وفي وسط هذا المشهد الصاخب، وثقت عدسة الإعلامي السوري" علي العيسى" لقطة إنسانية لافتة لامرأتين تجلسان في المقاعد الخلفية، تبكيان بصمت وتحدقان في وجه المتهم، في مفارقة بصرية جمعت بين هتاف الغضب ودموع الوجع المكتوم.

ولقي الفيديو تفاعلا واسعا، حيث وصفها الناشطون بأنها" شهادة حية" تختصر سنوات من القمع الممنهج.

وقد علق الإعلامي علي العيسى على الصورة التي التقطها قائلا:" لقطات مؤثرة لبكاء أمهات الشهداء أثناء محاكمة المجرم عاطف نجيب.

وجع درعا الذي لم يبرد.

اليوم في المحكمة، كل دمعة نزلت من عين أم شهيد كانت تحكي قصة طفل، وقصة وجع، وقصة وطن.

رؤية المجرم ذليلا هي أول عتبات الراحة لأرواح أطفالنا التي حلقت باكرا.

"من جهتهم، اعتبر طيف واسع من المعلقين السوريين أن دموع الأمهات داخل المحكمة ليست سوى" دموع فرح بالعدالة والنصر، تملؤها العزة والكرامة من أمهات الثورة العظيمة"، في دلالة رمزية بالغة الأهمية على بدء مرحلة المحاسبة.

خطوة نحو" العدالة الانتقالية" تأتي هذه الجلسات العلنية في سياق يراه حقوقيون ونشطاء سوريون أولى الخطوات الفعلية في مسار" العدالة الانتقالية" في سوريا ما بعد الأسد.

وتشكل مشاركة أهالي الضحايا وحضورهم المباشر لجلسات المحاكمة ركيزة أساسية للمطالبة بحقوقهم ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان على مدار العقدين الماضيين.

ويرتبط اسم عاطف نجيب ارتباطا وثيقا بانطلاق الثورة السورية، إذ يُعرف بدوره المباشر في حادثة اعتقال 15 طفلا من مدينة درعا في مارس/آذار 2011 وتعذيبهم بوحشية على خلفية كتابتهم شعارات مناهضة للنظام على جدران مدرستهم.

وقد شكل الرد المهين والقمعي الذي واجه به" نجيب" مطالب الأهالي آنذاك بالإفراج عن أبنائهم، القطرة التي أفاضت الكأس، مفجرة غضب الشارع في درعا، لتتسع رقعة الاحتجاجات لاحقا وتتحول إلى ثورة شاملة أسقطت شرعية النظام وصولا إلى الإطاحة به.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك