يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

"لا للموسيقى المؤيدة للإبادة".. 1000 فنان ودول عدة تقاطع "يوروفيجن" بسبب إسرائيل

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
3

تلقي الدعوات للمقاطعة على خلفية مشاركة إسرائيل، بظلال متزايدة على النسخة السبعين من مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) التي لطالما اشتهرت بتنوع عروضها، من دون أن تتجنب تداعيات السياسة.ودعا أكثر من ...

ملخص مرصد
تواجه مسابقة يوروفيجن 2026 دعوات واسعة للمقاطعة بسبب مشاركة إسرائيل، حيث أعلن 1000 فنان ودول عدة، من بينها إسبانيا وأيسلندا، رفضهم المشاركة احتجاجاً على الحرب في غزة. version 2026 ستكون الأصغر منذ سنوات بمشاركة 35 دولة فقط في 16 مايو بفيينا، بينما دافع منظمو المسابقة عن حيادها الفني والسياسي.
  • أكثر من 1000 فنان ودول مثل إسبانيا وأيسلندا تقاطع يوروفيجن 2026 بسبب إسرائيل
  • نسخة 2026 ستقام في 16 مايو بفيينا بمشاركة 35 دولة فقط
  • الاتحاد الأوروبي للإذاعة (إي بي يو) دافع عن مشاركة إسرائيل وقال إنها تستوفي معايير الاستقلالية
من: 1000 فنان، دول عدة (إسبانيا، أيسلندا، أيرلندا، هولندا، سلوفينيا)، الاتحاد الأوروبي للإذاعة (إي بي يو) أين: فيينا، النمسا

تلقي الدعوات للمقاطعة على خلفية مشاركة إسرائيل، بظلال متزايدة على النسخة السبعين من مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) التي لطالما اشتهرت بتنوع عروضها، من دون أن تتجنب تداعيات السياسة.

ودعا أكثر من ألف فنان هذا الأسبوع إلى مقاطعة الحدث الذي يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، في وقت أعلنت دول عدة أنها ستقدم على هذه الخطوة احتجاجاً على مشاركة إسرائيل.

وستكون نسخة السنة من الأصغر خلال الأعوام الأخيرة، إذ ستقتصر على مشاركة ممثلين لـ35 دولة فقط، سيتنافسون على اللقب في 16 مايو في فيينا.

ويقول خبراء إن" يوروفيجن" لطالما كانت تقاطعاً بين السياسي والفني.

فقد انسحبت المجر من نسخة 2020 في قرار يُنظر إليه على أنه" مرتبط بخطها السياسي المحافظ".

وفي العام التالي، تم تعليق مشاركة بيلاروسيا بسبب" قمعها لحرية الإعلام"، بينما طُردت روسيا في العام 2022 بعد العملية العسكرية في أوكرانيا.

كذلك انسحبت دول أخرى، من بينها مقدونيا الشمالية، في السنوات الماضية بسبب مشكلات مالية.

وتقول كريستينا أوبيرغ التي أعدت دراسات عن انعكاس التوترات السياسية على يوروفيجن، إن استبعاد روسيا من المسابقة شكل سابقة أطلقت" نقاشا".

وتضيف أن البعض يسأل" لماذا لم يطبّقوا الأمر ذاته مع إسرائيل لجهة عدم السماح لها بالمشاركة" بسبب حصيلة القتلى المدنيين جراء الحرب التي خاضتها على مدى عامين في غزة.

" لا للموسيقى المؤيدة للإبادة"وأعلنت خمس محطات تلفزيونية، من بينها الإسبانية، أنها ستمتنع عن بث نسخة عام 2026 بسبب مشاركة إسرائيل.

وهذه الخطوة هي غير مسبوقة من قبل إحدى الدول" الخمس الكبرى" التي تقدم أكبر مساهمات مالية وتتأهل تلقائياً إلى المسابقة النهائية.

كذلك ستقاطع كل من أيسلندا وأيرلندا وهولندا وسلوفينيا النسخة المقبلة للسبب عينه، معتبرة أن الحياد السياسي ليوروفيجن لم يعد مضمونا.

ووقع أكثر من ألف موسيقي من أنحاء العالم عريضة تحمل شعار" لا للموسيقى المؤيدة للإبادة الجماعية" لاستبعاد هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية العامة (كان) التي يتهمونها بالتواطؤ في" جرائم" ارتكبتها إسرائيل.

وضمت قائمة الموقعين فنانين وفرقاً شهيرة مثل" ماسيف أتاك" وبيتر غابرييل وروجر ووترز وسيغور روس.

في المقابل، دافع الاتحاد الأوروبي للإذاعة (إي بي يو)، الجهة المنظمة للمسابقة، عن" كان" في السابق، مؤكداً أنها تستوفي جميع معايير الاستقلالية.

وأعلن الاتحاد تغييرات وضمانات لنظام التصويت العام عقب اتهامات بالتلاعب لصالح ممثلة إسرائيل العام الماضي.

وقالت أوبيرغ، الأستاذة بجامعة لينوس في السويد، إن انسحاب المزيد من شبكات البث سيعني" موتاً بطيئاً، لأن المسابقة تحتاج إلى مشاركة عدد معين من الدول لتكون مسابقة للجميع".

واعتبرت النمسا المضيفة لنسخة هذا العام، أن أي مقاطعة ثقافية هي" حمقاء ولا طائل منها".

إلا أن النمسا كانت أول من بادر لمقاطعة نسخة 1969 في مدريد احتجاجا على" دكتاتورية فرانشيسكو فرانكو"، وفقا لمؤرخ المسابقة دين فوليتيتش.

ورغم هذه التجاذبات، يرى خبراء أن يوروفيجن لطالما كانت أكثر من مجرد مسابقة غنائية، إذ يؤدي المشاركون فيها تحت علم بلادهم في حدث يبث مباشرة في مختلف أنحاء أوروبا.

وبعدما قدّر عدد المشاهدين ب166 مليون شخص في عام 2025، سيكون الرهان المالي للمسابقة بالغ الأهمية.

وقال فوليتيتش" عندما بدأ اتحاد البث الأوروبي استقطاب جهات راعية في أواخر التسعينيات وإنتاج السلع الترويجية ونقل المسابقة إلى قاعات أكبر وبيع التذاكر للجمهور، شرع أيضا في خطوات لتجنب إلحاق أي ضرر بصورتها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك