الخرطوم 26 أبريل 2026 – دعا نائب رئيس مجلس السيادة، رئيس الحركة الشعبية، مالك عقار، الأحد، الحكومة والقوى المؤيدة لها إلى توسيع قاعدة المشاركة بحشد أكبر عدد من الأحزاب والجماعات داخل تحالف الكتلة الديمقراطية.
وتحدث عقار أمام الاجتماع التنظيمي الثالث لقوى الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية في بورتسودان شرقي السودان، مشيراً إلى أنه يصرّح بصفته مسؤولاً حكومياً.
وقال: “على الحكومة والقوى المؤيدة للوضع الحالي محاولة جمع الآخرين؛ نريد أن نرفع عدد القوى المنضوية في الكتلة الديمقراطية إلى نصف أو ثلثي القوى في السودان”.
وأوضح أن الهدف من ذلك هو “أن نُخبر بقية القوى التي لا ترغب في الالتحاق بأن الطريق الذي نسير فيه هو الطريق الصحيح”.
وأشار عقار إلى أن الكتلة الديمقراطية تضم 19 من أصل 117 حزباً وجماعة مسلحة في السودان، مشدداً على أن أجسام التحالف تسعى لتحقيق أهداف مختلفة، فيما “القاسم المشترك بينها أنها داخل السودان ويهمها وحدته”.
وتتكون الكتلة الديمقراطية من قوى سياسية تؤيد الجيش، إضافة إلى حركات مسلحة تقاتل إلى جانب الجيش ضد قوات الدعم السريع، منها الحركة الشعبية وحركة تحرير السودان والعدل والمساواة.
وقال عقار إنهم يرغبون في تحقيق الديمقراطية في البلاد، قبل أن ينتقد مطالب تطبيق النماذج الغربية من قبيل “وستمنستر – واشنطن دي سي”، لعدم ملاءمتها للتطبيق في البلاد.
وبيّن أن السودان يضم ملايين الرعاة الذين يحتاجون إلى الأدوية البيطرية، والمزارعين الذين يعملون بـ”الطورية” (محراث يدوي بدائي)، ويحتاجون إلى المساعدة وتحسين أوضاعهم المعيشية، مشدداً على أنهم يفهمون الديمقراطية من خلال هذه المساعدة.
وأوضح عقار – الذي أفاد مرة أخرى بأنه يتحدث بصفته مسؤولاً حكومياً – أن موقف الحكومة من دعوات القوى المطالبة بتحقيق الديمقراطية يتمثل في أنها تستخدم “شعارات لتحقيق أهداف شخصية، حيث إن من يُمنح منصباً سيقول إن الحكومة ديمقراطية”.
وحصل عقار على منصب عضو مجلس السيادة بعد توقيع الحكومة المدنية اتفاق سلام في 2020، قبل أن يُرقّى إلى منصب نائب رئيس المجلس عقب اندلاع الحرب.
وانتقد عقار حمل السلاح، مشيراً إلى أنه ليس وسيلة من وسائل الديمقراطية، كما بيّن أنهم وقعوا اتفاق السلام لمعالجة أزمات البلاد، لكن “السلاح زائد حالياً، وهذه ظاهرة تحتاج إلى مراجعة دقيقة”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك