الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل قناه الحدث - خفر السواحل التركي أعلن غرق السفينة بعد استهدافها قبالة سواحل القرم سكاي نيوز عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة وكالة الأناضول - الضفة.. جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل إيلاف - الإندبندنت: قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك الانهيار الجزيرة نت - صفقات مع 40 دولة.. تركيا تعيد رسم خريطة التسلح العالمي سكاي نيوز عربية - بسبب عدم ظهوره.. مجتبى خامنئي مطلوب في شوارع إيران
عامة

بيورنستيرن بيورنسون.. أول كاتب نرويجى يحصل على جائزة نوبل فى الأدب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

تمر اليوم ذكرى وفاة الأديب والروائي النرويجي بيورنستيرن بيورنسون، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليم 26 أبريل عام 1910، وكان قد حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1903" كتقدير لشعره النبيل والرائع والمتنوع...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى وفاة الأديب النرويجي بيورنستيرن بيورنسون، الذي رحل في 26 أبريل 1910. حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1903 ليصبح أول كاتب نرويجي ينالها، تقديرًا لشعره النبيل والمتنوع. تميزت أعماله بالنزعة القومية الرومانسية، كما لحن النشيد الوطني النرويجي.
  • حصل بيورنستيرن بيورنسون على جائزة نوبل في الأدب عام 1903
  • أصبح أول كاتب نرويجي يحصل على الجائزة بحسب موقع نوبل الرسمي
  • لحن بيورنسون قصيدة "نعم، نحب هذه الأرض"成为 النرويج النشيد الوطني
من: بيورنستيرن بيورنسون أين: النرويج

تمر اليوم ذكرى وفاة الأديب والروائي النرويجي بيورنستيرن بيورنسون، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليم 26 أبريل عام 1910، وكان قد حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1903" كتقدير لشعره النبيل والرائع والمتنوع، والذي تميز دائمًا بنضارة إلهامه ونقاء روحه النادر"، ليصبح أول كاتب نرويجي يحصل على جائزة نوبل في الأدب.

بداية بيورنستيرن بيورنسونبدأ بيورنستيرن بيورنسون مسيرته الأدبية كناقد مسرحي وأدبي، بعد روايته التي حققت نجاحًا باهرًا" سينوف سولباكن"، تمكن من إعالة نفسه ككاتب، كما لاقت كتبه رواجًا خارج النرويج، وعاش فترات متقطعة في الخارج، كان بيورنسون ناشطًا سياسيًا ولعب دورًا هامًا في تنامي النزعة القومية النرويجية، انتقد الاتحاد السويدي النرويجي، لكنه دعا إلى حل سلمي، أدى التزامه بالسلام إلى انضمامه إلى أول لجنة نرويجية لجائزة نوبل، وذلك حسب ما جاء على موقع جائزة نوبل الرسمي.

كان بيورنستيرن بيورنسون شخصية أدبية متعددة المواهب، فقد كتب الشعر والمسرحيات والشعر الغنائي، عمل لفترات كمخرج مسرحي في كل من بيرجن وأوسلو، وكان ناشطًا سياسيًا وصحفيًا، في أعماله المبكرة، صوّر حياة الفلاحين في الريف النرويجي، وقد تجلّت هذه النزعة الرومانسية الوطنية في شعره طوال مسيرته الأدبية، حتى مع كتابته مسرحيات واقعية ورمزية، وأصبحت النسخة الموسيقية التي لحّنها بيورنسون لقصيدة" نعم، نحب هذه الأرض" النشيد الوطني للنرويج.

شارك بيورنسون مبكرًا في حركة إنشاء مسرح نرويجي وطني، وكتب بعض المسرحيات الشعرية التي لم ينشرها، خلال دراسته، أصبح ناقدًا أدبيًا في صحيفة مورجنبلادت عام 1854، وساهم بمقالات نقدية وقصص في صحف أخرى، في عام 1857، نجح في بدء مسيرته الأدبية عندما كتب المسرحية التاريخية" ميليم سلاجين" (بين المعارك)، وأصبح مخرجًا مسرحيًا في المسرح النرويجي في بيرجن، خلال السنوات اللاحقة، انخرط في السياسة الوطنية (كما فعل طوال حياته)، ووزّع نشاطه الإبداعي بين المآسي التاريخية والحكايات الريفية مثل" آرني" (1858) و" فتى سعيد" (1860)، وكلاهما يهدف إلى إظهار صلة قرابة بين الفلاح المعاصر وأبطال الملاحم القديمة في صمتهم وحبهم للمغامرة، أمضى السنوات من 1860 إلى 1863 في الخارج، معظمها في إيطاليا، حيث تأثر بشدة بمايكل أنجلو والنحت اليوناني.

كانت آخر مسرحياته المهمة مسرحية" بول لانج أوج تورا بارسبرج" (1899)، التي تتناول موضوع التسامح السياسي، وأخيراً مسرحية" نار دين ني فين بلومستر" (1909)" عندما يزهر الخمر الجديد"، نُشرت أعمال بيورنسون الكاملة في تسعة مجلدات عام 1919.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك