ومن جانبه، أكد الوزير اهتمام الدولة بتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية وتطوير الشراكات التعليمية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن جامعة سنجور تمثل إحدى الركائز الأساسية لهذا التعاون، في ظل استمرار الدعم الحكومي لها وتطوير أنشطتها التعليمية والتدريبية لخدمة أبناء القارة والدول الفرانكوفونية، مؤكدًا أنها تعد رمزًا للتعاون المثمر بين مصر ومنظمة الفرانكفونية ونموذجًا رائدًا للشراكة من أجل التنمية في إفريقيا.
وأشار وزير التعليم العالي إلى أنه في إطار التزام مصر بتعزيز التعاون الإفريقي، تم تقديم الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور كصرح متكامل يعكس دورها في دعم التنمية بالقارة، مشيدًا بما يشتمل عليه من منشآت أكاديمية وإدارية حديثة، إلى جانب مرافق خدمية ورياضية وقاعة مؤتمرات كبرى، بما يوفر بيئة تعليمية عصرية تدعم التميز الأكاديمي وتعزز التواصل الثقافي بين طلاب إفريقيا، موجهًا الشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ومؤكدًا أن ما تحقق بالجامعة يجسد اهتمامه بتعزيز دور مصر في إفريقيا وترسيخ مكانتها الإقليمية في دعم التعليم والتعاون الدولي.
وأكد" قنصوة"، أن المقر الجديد يعد إضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي، وانطلاقة جديدة نحو التوسع في البرامج الأكاديمية والتدريبية، فضلًا عن كونه إحدى أدوات القوى الناعمة المصرية في إفريقيا، لما يُسهم به في إعداد كوادر بشرية مؤهلة تشارك بفاعلية في جهود التنمية بدولها وتشغل مواقع قيادية إقليميًا ودوليًا.
وأكد الوزير استمرار دعم الدولة لجامعة سنجور تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، إلى جانب تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين والفرانكفونيين، بما يدعم توجه مصر نحو ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للتعليم والبحث العلمي، ويعزز بناء القدرات البشرية الإفريقية، مشيدًا بجهود قيادات الجامعة والعاملين بها، والدور التاريخي لمدينة الإسكندرية في احتضان هذا الصرح العلمي.
وأكد المهندس أيمن عطية، أن إنشاء الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب يمثل إضافة مهمة للمحافظة، ويعكس مكانتها كمركز علمي وتعليمي واعد، مشيرًا إلى أن المشروع يجسد عمق التعاون بين مصر وشركائها الدوليين، ويسهم في دعم جهود التنمية وبناء القدرات في القارة الإفريقية، من خلال توفير بيئة تعليمية متكاملة تستوعب طلابًا من مختلف الدول الإفريقية والدول الفرانكوفونية.
كما أكد الدكتور هاني هلال، أن دعم جامعة سنجور يعكس حرص الدولة على مساندة القارة الإفريقية، لا سيما في مجال التعليم، مشيرًا إلى أن الجامعة تستهدف إعداد كوادر إفريقية متميزة قادرة على قيادة جهود التنمية في الدول الناطقة بالفرنسية، ومؤكدًا أن الحرم الجامعي الجديد يمثل انطلاقة مهمة لتعزيز مكانة الجامعة بين المؤسسات الأكاديمية الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك