القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

لماذا رفض عبقري الفيزياء "الطائي" العمل ببرنامج العراق الذري؟ وماذا حطم أحلامه؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

وفي حديثه لحلقة (2026/4/26) من برنامج" أثير"، سرد أستاذ الفيزياء النظرية الدكتور محمد باسل الطائي، كيف تحولت أحلامه ببناء" العراق العُجبة" خلال 20 عاما إلى" رماد" بسبب الحرب العراقية الإيرانية وسوء ال...

ملخص مرصد
روى أستاذ الفيزياء النظرية الدكتور محمد باسل الطائي في حديثه لبرنامج "أثير" كيف تحطمت أحلامه ببناء العراق العلمي بسبب الحرب العراقية الإيرانية وسوء الإدارة والعقلية العشائرية. وأشار إلى رفضه العمل ببرنامج العراق الذري عام 1978، معتبراً أن البرنامج يثير شكوك الدول الكبرى بينما يحتاج العراق إلى مفاعلات كهربائية. كما تحدث عن تجربته العلمية المبكرة في جامعة الموصل ودعم رئيسها محمد المشاط له، قبل أن تتعرض موهبته للانتقادات من بعض الأساتذة.
  • رفض الطائي العمل ببرنامج العراق الذري عام 1978 بسبب شكوك الدول الكبرى
  • دعم رئيس جامعة الموصل محمد المشاط للطائي في بداية مسيرته العلمية
  • انتقد الطائي عقلية الإدارة العراقية والحرب الإيرانية (1980-1988) كأسباب لتدهور العلم
من: الدكتور محمد باسل الطائي أين: العراق

وفي حديثه لحلقة (2026/4/26) من برنامج" أثير"، سرد أستاذ الفيزياء النظرية الدكتور محمد باسل الطائي، كيف تحولت أحلامه ببناء" العراق العُجبة" خلال 20 عاما إلى" رماد" بسبب الحرب العراقية الإيرانية وسوء الإدارة والعقلية العشائرية.

وروى الطائي قصة بدايته المبكرة في جامعة الموصل عام 1970، حيث ألقى محاضرة باللغة الإنجليزية وكان لا يزال في التاسعة عشرة من عمره عن توسع الكون، أمام 250 طالبا و20 أستاذا، وذلك بعد أن أثار إعجاب ودهشة رئيس الجامعة محمد المشاط.

ولم يتوقف دعم المشاط للطالب العبقري عند هذا الحد، بل إنه خصص له مكتبا مستقلا وأرسله لطباعة أول كتاب له بعنوان" مدخل إلى النظرية النسبية الخاصة والعامة" وكان الطائي لا يزال طالبا في السنة الرابعة.

لكن الطريق لم تكن معبدة بالورود أمام الطائي، الذي تعرض لامتحانات إقصائية واتهامات بـ" عدم ضبط العقل" من بعض الأساتذة الذين لم يتحملوا تفوق طالب في السنة الأولى، وهو ما دفع رئيس الجامعة بأن يقر له لاحقا بأن البيئة المحلية لا تتحمل ما تتحمله أوروبا وأمريكا من احتضان للمواهب الناشئة.

وتطرق أستاذ الفيزياء النظرية في حديثه لـ" أثير" إلى واقع الرعاية العلمية في العراق أواخر الستينيات، حيث أنشأت الدولة" مؤسسة الرعاية العلمية للشباب" في كل محافظة.

واستذكر برنامج" العلم للجميع" للأستاذ كامل الدباغ الذي كان ينتظره العراقيون بشغف، وتم بموجبه إيفاد 4000 طالب مبدع في أربع سنوات لمواصلة الدراسات العليا في أمريكا وبريطانيا وفرنسا.

وفيما يتعلق بالعوامل الداخلية والخارجية، انتقد الطائي إدارة الدولة بعقلية" شيخ عشيرة"، معتبرا أن الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) كانت" فخا" أوقعت به القيادة.

كما انتقد شطب الجامعات الدوريات العلمية من الميزانية، وتحويل الشباب إلى جنود يخدمون 11 سنة دون تعلم حرفة، ما أنتج" نموذج القرعة الجوفاء" الفارغة من الداخل.

وتحدث الطائي عن رفضه العمل في برنامج الطاقة الذرية العراقي بعد عودته من الدكتوراه عام 1978، وبرر رفضه بأن البرنامج كان" يثير شكوك الدول الكبرى" بينما العراق يحتاج إلى مفاعلات لتوليد الكهرباء، محذرا من أن امتلاك أسلحة فتاكة بعقليات لا تحسن استخدامها هو" مصيبة على البلد نفسه".

وتحدث أستاذ الفيزياء النظرية عن لحظة تحوله الإيماني أثناء تأمل آيات القرآن، وكيف أنه كان يسجد عند كل إشارة علمية في القرآن تقديرا لعظمته، وعند وصوله إلى آية" يخرون للأذقان يبكون" من سورة الإسراء، أخذته نوبة من البكاء.

وبحسب القناعات التي توصل إليها الطائي من خلال رحلته العلمية وقراءته للقرآن فإن الله سبحانه وتعالى لا يحكم الكون بالمعجزات بل بقوانين مضبوطة ودقيقة، وأن الإشارات العلمية في القرآن تمثل الدليل القاطع على أنه ليس من تأليف بشر، مؤكدا أن هذه الإشارات هي التي تجعل" الحق يشهد للحق".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك