قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

بين اغتيال ومحاولة اغتيال.. “حادثة هيلتون” تندرج ضمن سجل طويل من استهداف الرؤساء الأمريكيين

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

تندرج حادثة إطلاق النار التي وقعت مساء السبت، خلال العشاء السنوي لجمعية مراسلي البيت الأبيض، ضمن سلسلة من محاولات الاستهداف التي طالت الرئيس الأمريكي خلال السنوات الأخيرة، في مؤشر واضح على تصاعد التهد...

ملخص مرصد
أطلقت النار مساء السبت خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في فندق هيلتون بواشنطن، ما استدعى إجلاء الرئيس ترامب ونائبه دون إصابات. المشتبه به، مدرس من كاليفورنيا، تم توقيفه بعد إطلاق عدة أعيرة نارية. الحادثة تأتي ضمن سلسلة محاولات استهداف ترامب خلال السنوات الأخيرة، بحسب التقارير الأمنية.
  • إطلاق نار في فندق هيلتون بواشنطن خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض مساء السبت
  • إجلاء الرئيس ترامب ونائبه جاي دي فانس دون إصابات بعد الحادثة
  • المشتبه به مدرس من كاليفورنيا (31 عاما) تم توقيفه بعد إطلاق أعيرة نارية
من: دونالد ترامب، جاي دي فانس، المشتبه به (31 عاما) أين: فندق هيلتون، واشنطن

تندرج حادثة إطلاق النار التي وقعت مساء السبت، خلال العشاء السنوي لجمعية مراسلي البيت الأبيض، ضمن سلسلة من محاولات الاستهداف التي طالت الرئيس الأمريكي خلال السنوات الأخيرة، في مؤشر واضح على تصاعد التهديدات الأمنية المحيطة بترامب وتزايد التحديات التي تواجه الأجهزة المكلفة بحمايته.

تم إطلاق النار داخل فندق هيلتون في واشنطن، مساء السبت 25 أبريل/نيسان، خلال العشاء السنوي لجمعية مراسلي البيت الأبيض، والذي حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا ترامب ونائبه جاي دي فانس.

وقد تم إجلاء الرئيس ونائبه بشكل عاجل دون تسجيل أي إصابات.

أفادت التقارير أن المشتبه به الرئيسي يبلغ من العمر 31 عاما، اقتحم الفندق وأطلق عدة أعيرة نارية في بهو الفندق، قبل أن تتمكن قوات الأمن من توقيفه بسرعة.

ووصف بأنه “ذئب منفرد”، وهو مدرس ومطور ألعاب فيديو من ولاية كاليفورنيا، على أن يمثل أمام القضاء يوم الاثنين.

قبل هذه الحادثة بشهرين، في 22 فبراير عام 2026، شهد منتجع ترامب في مارالاغو بولاية فلوريدا محاولة اقتحام مسلحة، حيث تمكن جهاز الخدمة السرية من قتل شاب مسلح قبل أن يصل إلى موقع إقامة الرئيس، الذي لم يكن متواجدا هناك في ذلك الوقت.

وفي يوم 15 سبتمبر عام 2024، تعرض دونالد ترامب لمحاولة اغتيال خلال تواجده في ملعب غولف بمدينة ويست بالم بيتش، حيث تم رصد رجل مسلح مختبئا في محيط المكان، قبل أن يتم إطلاق النار عليه واعتقاله لاحقا، ليحكم عليه بالسجن المؤبد.

أما الحادثة التي وصفت بالأخطر، فهي محاولة الاغتيال التي تعرض لها يوم 13 يوليو عام 2024 خلال تجمع انتخابي في مدينة باتلر بولاية بنسلفانيا، خلال حملته الانتخابية قبل أن يفوز لاحقا بفترة رئاسية ثانية.

فيومها، أصيب المرشح الرئاسي ترامب بعد أن أطلق مسلح النار عليه، ما أدى إلى إصابته في أذنه اليمنى ومقتل أحد الحضور، قبل أن يتم القضاء على المهاجم في موقع الحادث.

كما تعود إحدى أولى محاولات استهداف دونالد ترامب إلى عام 2016، خلال خطاب انتخابي في مدينة لاس فيغاس، عندما حاول شاب انتزاع سلاح أحد عناصر الشرطة بهدف إطلاق النار على المرشح للرئاسة، إلا أن المحاولة باءت بالفشل، وتم توقيفه على الفور قبل تنفيذ مخططه.

غير أن هذه الحوادث الأخيرة ضد ترامب، كمرشح وكرئيس، ليست أمرا استثنائيا في تاريخ البلاد، التي يتجاوز عدد الأسلحة الفردية فيها عدد السكان، مع حيازة واحد من كل ثلاثة بالغين سلاحا ناريا واحدا على الأقل، ويعيش نحو واحد من كل اثنين من البالغين في أسرة يوجد فيها سلاح.

فقد اغتيل أربعة رؤساء أثناء توليهم المنصب عبر التاريخ الأمريكي: أبراهام لينكولن عام 1865، وجيمس أ.

غارفيلد عام 1881، وويليام ماكينلي عام 1901، وجون كينيدي عام 1963.

وتشير إحصائية، وفقا للأرشيف الوطني الأمريكي، إلى أن واحدا من كل تسعة رؤساء فقد حياته على يد معتد.

كان لينكولن أولهم، إذ أطلق عليه النار من مسافة قريبة في مسرح فورد بواشنطن على يد الممثل المؤيد للكونفدرالية جون ويلكس بوث أثناء حضوره عرضا مسرحيا.

وتبعه غارفيلد، الذي أطلق عليه النار في محطة قطار بالعاصمة على يد شخص ساخط لعدم حصوله على منصب حكومي، ثم ماكينلي، الذي أصيب برصاصتين خلال فعالية عامة في بوفالو.

وقد حاول ماكينلي منع الحاضرين من إعدام مهاجمه في الحال، لكنه توفي بعد أسبوع، إذ لم يتمكن الأطباء من استخراج إحدى الرصاصتين.

واختتمت هذه القائمة السوداء باغتيال كينيدي في 22 نوفمبر 1963 في دالاس (تكساس)، عندما أطلق عليه الجندي السابق في مشاة البحرية لي هارفي أوزوالد النار من مبنى قريب خلال موكب في سيارة مكشوفة.

لم تقتصر أعمال العنف السياسي هذه على الاغتيالات الناجحة فقط، إذ تشير سجلات الأرشيف الوطني إلى وقوع محاولات اغتيال استهدفت واحدا من كل أربعة رؤساء منذ عام 1865.

فقد نجا ثيودور روزفلت عام 1912 من رصاصة في الصدر أثناء إلقائه خطابا في ميلووكي، حيث ساعدت الأوراق المطوية التي كان يحملها في تخفيف أثر الرصاصة، كما أصيب رونالد ريغان بجروح خطيرة في مارس 1981 عندما أطلق عليه جون هينكلي الابن النار لدى خروجه من فندق في واشنطن.

كما تشمل المحاولات الفاشلة قائمة طويلة.

ففي عام 1950، اقتحم قوميان بورتوريكيان مقر إقامة هاري ترومان المؤقت (بلير هاوس)، وقتل العميل ليزلي كوفلت في تبادل إطلاق النار، إلى جانب أحد المهاجمين.

وتعرض جيرالد فورد لمحاولتي اغتيال في شهر واحد عام 1975، بينما نجا بيل كلينتون عام 1994 عندما أطلق رجل 29 رصاصة على البوابة الشمالية للبيت الأبيض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك