قناة القاهرة الإخبارية - الذكاء الاصطناعي كأداة في الحروب الحديثة.. كيف غيّرت الخوارزميات قواعد الصراع؟| واجه الحقيقة وكالة الأناضول - وزير تركي: ثلث الغذاء المنتج عالميا يُفقد أو يُهدر قبل وصوله لموائدنا وكالة الأناضول - العراق.. الزيدي يعلن عن زيارة مرتقبة إلى واشنطن لتوسيع الاستثمار فرانس 24 - جاد تابت : " استهداف المواقع الأثرية هدفه محو الذاكرة وعلاقة الناس بتاريخهم" وكالة الأناضول - سوريا.. القبض على ثالث مطلوب من النظام المخلوع السبت قناة التليفزيون العربي - فلسطينيون يشيعون جثمان الرضيع سام أبو هيكل بعد استشهاده برصاص الاحتلال وكالة الأناضول - وقفة في تونس تنديدا بالإبادة الإسرائيلية وخروقات وقف النار بغزة التلفزيون العربي - في وسط إفريقيا.. تسجيل قرابة 500 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا رويترز العربية - دبلوماسيون: فرنسا وحلفاؤها يبحثون زيادة الضغط على إسرائيل بشأن الضفة قناة الشرق للأخبار - أميركا.. ترمب يلمح لإنشاء صندوق سيادي للاستثمار بشركات AI
عامة

وقود الطائرات اليمنية يقترب من النفاد

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

حذّرت شركة النفط اليمنية في عدن من قرب نفاد وقود الطيران (JET A-1)، نتيجة تداعيات الحرب المرتبطة بإيران، مشيرةً إلى أنّ مخزون الوقود لديها سينفد خلال 72 ساعة، ومحمّلةً الجهات المعنية مسؤولية أي تداعيا...

ملخص مرصد
حذّرت شركة النفط اليمنية في عدن من نفاد وقود الطائرات (JET A-1) خلال 72 ساعة، محملة الجهات المعنية مسؤولية أي تداعيات. دعت الشركةLines الجوية اليمنية إلى تزويد طائراتها بالوقود من مطارات الدول المجاورة اعتباراً من 27 إبريل 2026. أثار التحذير صدمة واسعة، ما دفع وزارة النقل لعقد اجتماع طارئ لضمان استمرارية الرحلات الجوية.
  • شركة النفط اليمنية تحذر من نفاد وقود الطائرات خلال 72 ساعة
  • دعوةLines الجوية اليمنية لاستخدام مطارات الدول المجاورة لوقود الطائرات
  • وزارة النقل تعقد اجتماعاً طارئاً لمناقشة أزمة وقود الطائرات
من: شركة النفط اليمنية، وزارة النقل، الخطوط الجوية اليمنية أين: اليمن (عدن)

حذّرت شركة النفط اليمنية في عدن من قرب نفاد وقود الطيران (JET A-1)، نتيجة تداعيات الحرب المرتبطة بإيران، مشيرةً إلى أنّ مخزون الوقود لديها سينفد خلال 72 ساعة، ومحمّلةً الجهات المعنية مسؤولية أي تداعيات قد تترتب على ذلك.

ودعت الشركة، أول من أمس، في مذكرة وجّهتها إلى الخطوط الجوية اليمنية واطّلعت عليها" العربي الجديد"، إلى تزويد طائراتها بالوقود من مطارات الدول المجاورة، ابتداءً من الساعة 12: 01 صباحاً من يوم 27 إبريل/ نيسان 2026 (اليوم الاثنين)، وذلك إلى حين وصول الشحنة إلى مخازن الشركة.

ويأتي هذا الإجراء في ظل تعثّر وصول الشحنات المتعاقد عليها بسبب تداعيات الحرب، ما أدى إلى توقف الإمدادات المعتادة.

وأثار هذا التحذير صدمة واسعة في الأوساط اليمنية، إذ سارعت وزارة النقل إلى عقد اجتماع طارئ لمناقشة أزمة وقود الطائرات وضمان استمرارية الرحلات الجوية، في ظل الظروف الراهنة والتحديات التي تواجه قطاع الطيران.

وجاء الاجتماع بناءً على تنسيقات سابقة مع رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية شائع الزنداني، ووزير النفط محمد بامقاء، بهدف ضمان استمرار تشغيل الرحلات وعدم تأثرها بالأوضاع الإقليمية.

وخلص الاجتماع إلى إقرار توفير وقود الطائرات وفق الأسعار الجديدة، بما يتواكب مع المتغيرات الحالية في المنطقة، ويسهم في الحفاظ على استقرار خدمات النقل الجوي وتفادي أي اضطرابات محتملة في حركة الطيران.

ويستورد اليمن معظم احتياجاته من وقود الطائرات من الخارج، في ظل توجيه الكميات التي يُعاد تكريرها في مصافي مأرب، والمنتجة من حقول صافر، إضافة إلى مصافي حضرموت المنتجة من حقول بترومسيلة، إلى تشغيل محطات توليد الكهرباء في عدن.

وكانت الخطوط الجوية اليمنية قد كشفت أنّ الحرب المرتبطة بإيران، والتوترات في المنطقة، وأزمة الطاقة الناتجة من إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط، أسهمت مباشرةً في ارتفاع تكاليف التشغيل، ولا سيما أسعار الوقود ورسوم الخدمات الأرضية والمناولة في المحطات الخارجية، التي تجاوزت نسب الزيادة فيها 100%، ما أدى إلى اختلال التوازن بين التزاماتها التشغيلية ومسؤولياتها الوطنية تجاه المواطنين.

في السياق، قال الخبير الاقتصادي رشيد الحداد لـ" العربي الجديد" إنّ تفسير الأزمات التي يعاني منها الملايين من اليمنيين في المحافظات الواقعة تحت إدارة حكومة عدن بردّها إلى أزمة مضيق هرمز فقط، يُعدّ طرحاً غير موضوعي وغير منطقي.

وأوضح الحداد أنّ هناك من يعزو أزمات المشتقات النفطية، من الغاز والبنزين إلى وقود تشغيل الكهرباء، والآن وقود الطائرات، إلى أزمة مضيق هرمز، إلا أنّ هناك بدائل أخرى لا علاقة لها بالمضيق، خصوصاً أنّ معظم واردات المنتجات البترولية إلى المحافظات الجنوبية تأتي من السعودية عبر موانئها الواقعة على البحر الأحمر.

وأضاف أنّه رغم وجود تداعيات فعلية للصراع الإقليمي واضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع الأسعار، ولا سيما في المنتجات البترولية المستوردة، فإنّ بعض الأزمات لا ترتبط مباشرة بتطورات الوضع في مضيق هرمز، مثل أزمات الغاز المنزلي، الذي يُعدّ مادة استراتيجية أساسية، لارتباطه بحياة المواطنين اليومية.

وأكد اجتماع وزارة النقل، الذي ضم رئيس الهيئة العامة للطيران المدني صالح سليم بن نهيد، ورئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية ناصر محمود محمد، والمدير العام لشركة النفط اليمنية – فرع عدن، صالح الجريري، إلى جانب المدير التجاري للخطوط الجوية اليمنية عبد الله صالح سعيد، والمدير المالي عادل العطاس، والمدير التنفيذي لشركة طيران عدن جمال الشاعر، أهمية تعزيز مستوى التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن استدامة إمدادات الوقود، والتخفيف من الضغوط التي يواجهها قطاع الطيران خلال هذه المرحلة الاستثنائية.

في المقابل، شدد الحداد على أنّ الذرائع التي تسوقها الحكومة في عدن لإقناع المواطنين بالتعايش مع الأزمات تعكس فشلها في إدارتها، معتبراً أنّها تحاول تبرير عجزها وضعفها بإرجاعه إلى الأحداث الجيوسياسية في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك