قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

محمود محيي الدين: الإدارة المصرية لسعر الصرف حظيت بالتقدير لاحتوائها أزمة الحرب بمرونة أكبر

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

رد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة التنمية المستدامة، على تساؤل الإعلامي عمرو أديب، حول إمكانية العودة الوصول لحالة من الاستقرار في سعر العملة عند مستوى 45 جنيها للد...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، أن استقرار سعر صرف الجنيه المصري عند 45 جنيه للدولار ليس الهدف الرئيسي، مشيرًا إلى أن الأولوية تتمثل في النمو الاقتصادي وتخفيف التضخم. وأشار إلى أن الإدارة المصرية للسياسة النقدية حظيت بتقدير دولي لمرونتها في التعامل مع تداعيات الحرب. كما شدد على أهمية التركيز على السيادة الاقتصادية في مجالات التكنولوجيا والطاقة والمياه والغذاء.
  • محيي الدين: استقرار سعر الصرف ليس الهدف الرئيسي، الأولوية للنمو والتضخم
  • الإدارة المصرية للسياسة النقدية حظيت بتقدير دولي لمرونتها في أزمة الحرب
  • مصر لم تشهد نقصًا في الطاقة، لكن السعر ارتفع عالميًا مع ضرورة ربطه بالدخل المحلي
من: محمود محيي الدين أين: مصر

رد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة التنمية المستدامة، على تساؤل الإعلامي عمرو أديب، حول إمكانية العودة الوصول لحالة من الاستقرار في سعر العملة عند مستوى 45 جنيها للدولار، قبل التضرر بفعل تداعيات الحرب.

وقال خلال برنامج «الحكاية» المذاع عبر «إم بي سي مصر» إن الهدف الأساسي هو العودة لمسار اقتصادي يتسم بنمو منتظم وأعلى، مع إبقاء معدلات التضخم تحت السيطرة، مشددا أن سعر الصرف «لا أعول عليه كثيرا» بسبب ارتفاعه وانخفاضه وفقا للأوضاع.

وأكد أن الأهم يتمثل في السياسة المتبعة حاليا من البنك المركزي بالتنسيق مع الحكومة لتخفيف الأثر السلبي في الأجل الحالي، مشيرا إلى أن الإدارة المصرية للسياسة النقدية وسعر الصرف حظيت بتقدير بعض الجهات التي قدرت تعامل مصر واحتواءها للأزمة من خلال مرونة أكبر لسعر الصرف.

ولفت إلى أن الشاغل الحقيقي يتمثل في موضوع «النمو واستهداف التضخم» وليس سعر العملة، مؤكدا أن الأمور تسير طالما أن العملات الأجنبية متاحة بسعر مقبول في السوق.

وأضاف أن التقديرات السابقة للاقتصاد المصري قبل الحرب الإيرانية كانت تستشرف نموا يتجاوز 5% وتضخما ينخفض عن مستوى 10 و11%، موضحا أن هذه الأرقام تخضع حاليا لمراجعة كبيرة على الأقل حتى نهاية السنة المالية الحالية.

وشدد على أهمية الاستفادة من الوضع النسبي للاقتصاد المصري الذي لم يتأثر كأقتصادات أخرى في المنطقة، لتحقيق نقلات نوعية، موضحا أن الجدل المثار مؤخرًا يجب ألا يقتصر على المؤشرات اللحظية، ولكن على «حديث السيادة والاستدامة».

وأوضح أن مفهوم «السيادة» يتضمن أربعة محاور أساسية، وتتمثل في السيادة على التكنولوجيا وقواعد البيانات، وأمن الطاقة، وأمن المياه، وأمن الغذاء، لافتا إلى أن هذه المحاور الأربعة تستند في الأساس إلى قاعدة أكبر «الأمن العام» والاستقرار الداخلي وحماية الحدود، مشيدا بالوضع المصري في هذا الصدد.

وبشأن ملف الطاقة، أشار إلى أن مصر لم تشهد نقصا في الكمية، بينما كان هناك ارتفاع واضح في السعر كما في دول العالم من الشرق إلى الغرب، مشددا على ضرورة ربط المقارنات السعرية الدولية بمستويات الدخل، قائلا: «يجب أن تنسب السعر لتكلفتك المحلية ودخلك المحلي أيضا».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك