Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

إجماع شوري على سداد أجور البحرينيين عن أبريل من «التعطل»وزير العمل: غالبية المنشآت متأثرة من تداعيات العدوان الإيراني

أخبار الخليج
أخبار الخليج منذ 1 شهر
1

السلمان‭: ‬نهج‭ ‬حكومي‭ ‬استباقي‭. . ‬المسقطي‭: ‬السحب‭ ‬السابع‭ ‬من‭ ‬الحساب‭. . ‬فخرو‭: ‬وضع‭ ‬حلول‭ ‬أخرىبالإجماع، ‭ ‬وافق‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬خلال‭ ‬جلسته‭ ‬أمس‭ ‬برئاسة‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬صالح‭ ‬الصالح...

ملخص مرصد
وافق مجلس الشورى البحريني على مشروع قانون لسداد أجور البحرينيين في القطاع الخاص عن أبريل 2026 من حساب التأمين ضد التعطل، بهدف حماية استقرار العمالة الوطنية بعد الاعتداء الإيراني. وأكد وزير العمل أن غالبية المنشآت متأثرة بالتداعيات، مشددًا على ضرورة استخدام القانون في أضيق نطاق. كما أشاد أعضاء المجلس بفاعلية المبادرة الحكومية في إدارة الأزمات.
  • مجلس الشورى يوافق على قانون لسداد أجور أبريل 2026 من حساب التأمين ضد التعطل
  • وزير العمل: غالبية المنشآت متأثرة بآثار الاعتداء الإيراني على البحرين
  • رصيد حساب التأمين ضد التعطل يبلغ 600 مليون دينار بحريني
من: مجلس الشورى البحريني، وزير العمل يوسف بن عبدالحسين خلف أين: مملكة البحرين

السلمان‭: ‬نهج‭ ‬حكومي‭ ‬استباقي‭.

‬المسقطي‭: ‬السحب‭ ‬السابع‭ ‬من‭ ‬الحساب‭.

‬فخرو‭: ‬وضع‭ ‬حلول‭ ‬أخرىبالإجماع، ‭ ‬وافق‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬خلال‭ ‬جلسته‭ ‬أمس‭ ‬برئاسة‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬صالح‭ ‬الصالح‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬لسداد‭ ‬أجور‭ ‬البحرينيين‭ ‬المؤمن‭ ‬عليهم‭ ‬عن‭ ‬شهر‭ ‬محدد‭ ‬وهو‭ ‬أبريل‭ ‬2026م‭ ‬من‭ ‬حساب‭ ‬التأمين‭ ‬ضد‭ ‬التعطل‭.

‬وأكد‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬عبدالحسين‭ ‬خلف‭ ‬وزير‭ ‬العمل‭ ‬ووزير‭ ‬الشؤون‭ ‬القانونية، ‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬يأتي‭ ‬لتوفير‭ ‬الحماية‭ ‬لاستقرار‭ ‬العمالة‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬وضمان‭ ‬استمرارها‭ ‬في‭ ‬وظائفها‭ ‬وذلك‭ ‬نتيجة‭ ‬للاعتداء‭ ‬الإيراني‭ ‬الآثم‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وعلى‭ ‬المنطقة، ‭ ‬مبينًا‭ ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬هو‭ ‬إجراء‭ ‬احترازي‭ ‬ونهج‭ ‬استباقي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬العمالة‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭.

‬وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بآليات‭ ‬الصرف، ‭ ‬أوضح‭ ‬أن‭ ‬الغالبية‭ ‬العظمى‭ ‬من‭ ‬المنشآت‭ ‬متأثرة‭ ‬بشكل‭ ‬عام، ‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬هو‭ ‬مشروع‭ ‬شامل‭ ‬لجميع‭ ‬المؤسسات‭ ‬التي‭ ‬لديها‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تقدم‭ ‬وتستطيع‭ ‬أن‭ ‬تستوعب‭ ‬هذه‭ ‬الكلفة‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تأثير‭ ‬أو‭ ‬تبادر‭ ‬إلى‭ ‬التسجيل‭.

‬وأشار‭ ‬الوزير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬تشاطر‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬الصرف‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الحساب‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬أضيق‭ ‬نطاق، ‭ ‬ولذلك‭ ‬فإن‭ ‬الأداة‭ ‬القانونية‭ ‬التي‭ ‬تراها‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬الحاجة‭ ‬–لا‭ ‬قدر‭ ‬الله‭ ‬–‭ ‬إلى‭ ‬صرف‭ ‬أي‭ ‬مبالغ‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬حساب‭ ‬التأمين‭ ‬ضد‭ ‬التعطل‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬بأداة‭ ‬القانون، ‭ ‬مضيفًا‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬تعتقد‭ ‬أن‭ ‬الأفضل‭ ‬والأسلم‭ ‬بقاء‭ ‬أداة‭ ‬القانون‭ ‬هي‭ ‬الأداة‭ ‬التي‭ ‬تستخدم‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬استخدام‭ ‬هذه‭ ‬الأموال‭.

‬وتوجه‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬بالشكر‭ ‬الى‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬على‭ ‬المبادرة، ‭ ‬وإلى‭ ‬سمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬على‭ ‬سرعة‭ ‬تنفيذ‭ ‬المبادرة‭ ‬بإيجاد‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬الذي‭ ‬أتى‭ ‬في‭ ‬وقته‭.

‬وأشارت‭ ‬الدكتورة‭ ‬جميلة‭ ‬السلمان‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الخدمات‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة‭ ‬أثبتت‭ ‬أن‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمات‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الرؤية‭ ‬الواضحة‭ ‬والتخطيط‭ ‬الاستباقي‭ ‬وإرادة‭ ‬راسخة‭ ‬تصنع‭ ‬استقرار‭ ‬الوطن‭ ‬وكرامة‭ ‬المواطن‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار، ‭ ‬لافتة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬يمثل‭ ‬ترجمة‭ ‬عملية‭ ‬لفلسفة‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمات، ‭ ‬حيث‭ ‬يعكس‭ ‬المشروع‭ ‬انتقالًا‭ ‬نوعيًا‭ ‬من‭ ‬مرحلة‭ ‬التعويض‭ ‬بعد‭ ‬التعطل‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬منع‭ ‬التعطل، ‭ ‬ومن‭ ‬الدعم‭ ‬التقليدي‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬استقرار‭ ‬سوق‭ ‬العمل، ‭ ‬ومن‭ ‬معالجة‭ ‬الأثر‭ ‬إلى‭ ‬معالجة‭ ‬السبب، ‭ ‬وهو‭ ‬جوهر‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭.

‬وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬البيانات‭ ‬المتاحة‭ ‬من‭ ‬الحكومة‭ ‬أن‭ ‬رصيد‭ ‬حساب‭ ‬التأمين‭ ‬ضد‭ ‬التعطل‭ ‬يبلغ‭ ‬حوالي‭ ‬600‭ ‬مليون‭ ‬دينار، ‭ ‬ويشمل‭ ‬المشروع‭ ‬حوالي‭ ‬106‭ ‬آلاف‭ ‬موظف‭ ‬بحريني، ‭ ‬مع‭ ‬تقدير‭ ‬كلفة‭ ‬تتراوح‭ ‬بين‭ ‬80‭ ‬و100‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬من‭ ‬الحساب‭.

‬من‭ ‬جانبها، ‭ ‬قالت‭ ‬د‭.

‬جهاد‭ ‬الفاضل‭ ‬النائب‭ ‬الثاني‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬إن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬هو‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬حزمة‭ ‬قوانين‭ ‬نطلق‭ ‬عليها‭ ‬قوانين‭ ‬‮«‬الأمل‮»‬، ‭ ‬لأنها‭ ‬بالفعل‭ ‬أمل‭ ‬لسوق‭ ‬العمل‭ ‬والعمال‭ ‬والمجتمع‭ ‬البحريني، ‭ ‬باعتبار‭ ‬أنها‭ ‬ترسخ‭ ‬لموضوع‭ ‬أعمق‭ ‬من‭ ‬التصدي‭ ‬لأي‭ ‬اضطراب‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬بتسريحات‭ ‬أو‭ ‬بما‭ ‬يؤثر‭ ‬على‭ ‬الأسر، ‭ ‬مضيفة‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المشروعات‭ ‬ترسخ‭ ‬للاستقرار‭ ‬وتوفر‭ ‬الحماية‭ ‬للمواطنين‭ ‬وأسرهم‭.

‬واقترحت‭ ‬على‭ ‬المسؤولين‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬العمل، ‭ ‬أو‭ ‬هيئة‭ ‬التأمينات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬دراسة‭ ‬جدوى‭ ‬إصدار‭ ‬تقرير‭ ‬بعد‭ ‬شهر‭ ‬أو‭ ‬شهرين‭ ‬لقياس‭ ‬أثر‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬على‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص، ‭ ‬وما‭ ‬حققه‭ ‬من‭ ‬توازن‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬وحمايته‭ ‬للشركات‭ ‬والعامل‭ ‬البحريني‭.

‬إلى‭ ‬ذلك، ‭ ‬قال‭ ‬خالد‭ ‬المسقطي‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والمالية‭ ‬إن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬سوف‭ ‬يدعم‭ ‬استقرار‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬وتعزيز‭ ‬استمرارية‭ ‬النشاط‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص، ‭ ‬وهذا‭ ‬يعكس‭ ‬الدور‭ ‬المهم‭ ‬لحساب‭ ‬التأمين‭ ‬ضد‭ ‬التعطل، ‭ ‬فهو‭ ‬أهم‭ ‬ممكنات‭ ‬الحماية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬في‭ ‬المملكة، ‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬السحب‭ ‬من‭ ‬حساب‭ ‬التعطل‭ ‬6‭ ‬مرات‭ ‬منذ‭ ‬2019‭ ‬لأهداف‭ ‬وأغراض‭ ‬نبيلة‭ ‬لمساعدة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني، ‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬سوف‭ ‬يستفيد‭ ‬منه‭ ‬106‭.

‬3‭ ‬آلاف‭ ‬بحريني‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬بحسب‭ ‬نتائج‭ ‬الربع‭ ‬الأخير‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2025، ‭ ‬موزعين‭ ‬بين‭ ‬67‭ ‬ألفًا‭ ‬و488‭ ‬بحرينيا، ‭ ‬و38‭ ‬ألفًا‭ ‬و852‭ ‬بحرينية، ‭ ‬ويقدر‭ ‬التعويض‭ ‬المتوقع‭ ‬لهؤلاء‭ ‬بحوالي‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭.

‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬السحب‭ ‬لمشروع‭ ‬القانون‭ ‬سيكون‭ ‬السحب‭ ‬السابع‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الحساب، ‭ ‬ليصل‭ ‬مجموع‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬سحبه‭ ‬842‭ ‬مليون‭ ‬دينار، ‭ ‬وذلك‭ ‬منذ‭ ‬2019‭.

‬واستعرض‭ ‬المسقطي‭ ‬الوضع‭ ‬المالي‭ ‬للحساب، ‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬صافي‭ ‬موجودات‭ ‬الحساب‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2023‭ ‬بلغ‭ ‬463‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬بحسب‭ ‬البيانات‭ ‬المالية‭ ‬المدققة، ‭ ‬وارتفعت‭ ‬بنسبة‭ ‬15‭%‬‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2024‭ ‬وأصبحت‭ ‬531‭ ‬مليون‭ ‬دينار، ‭ ‬وفي‭ ‬عام‭ ‬2025‭ ‬بحسب‭ ‬البيانات‭ ‬غير‭ ‬المدققة‭ ‬فيبلغ‭ ‬رصيد‭ ‬صافي‭ ‬الموجودات‭ ‬600‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬بزيادة‭ ‬13‭%‬‭ ‬عما‭ ‬كانت‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2024، ‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬الوضع‭ ‬المالي‭ ‬للحساب‭ ‬جيد‭ ‬جدًا‭ ‬ولديه‭ ‬ملاءة‭ ‬مالية‭ ‬جيدة‭ ‬للتمويل‭ ‬وتؤدي‭ ‬الغرض‭ ‬من‭ ‬وراء‭ ‬وجود‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الحساب، ‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬يمثل‭ ‬اختبارا‭ ‬حقيقيا‭ ‬لمرونة‭ ‬الأدوات‭ ‬المالية‭ ‬الحكومية‭ ‬وقدرة‭ ‬هذه‭ ‬الأدوات‭ ‬على‭ ‬الاستجابة‭ ‬الفاعلة‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الإخلال‭ ‬بأسس‭ ‬الانضباط‭ ‬المالي‭.

‬إلى‭ ‬ذلك، ‭ ‬أشاد‭ ‬جمال‭ ‬فخرو‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬بسرعة‭ ‬استجابة‭ ‬الحكومة‭ ‬لوضع‭ ‬حل‭ ‬انساني‭ ‬اجتماعي‭ ‬لحماية‭ ‬العمالة‭ ‬البحرينية‭ ‬من‭ ‬التسريح‭ ‬بسبب‭ ‬الظروف‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الآنية‭.

‬وأوضح‭ ‬أن‭ ‬المشكلة‭ ‬ليست‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬الاجتماعي‭ ‬فحسب، ‭ ‬وإنما‭ ‬المشكلة‭ ‬لها‭ ‬أبعاد‭ ‬اقتصادية‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬ذلك، ‭ ‬متطلعًا‭ ‬ألا‭ ‬تكون‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬هي‭ ‬الوحيدة‭ ‬لحماية‭ ‬تداعيات‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬الاقتصادية، ‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬لا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تتحمل‭ ‬وحدها‭ ‬المشكلة‭ ‬فهناك‭ ‬شركات‭ ‬كبرى‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تتحمل‭ ‬جزءا‭ ‬من‭ ‬المشكلة، ‭ ‬وهناك‭ ‬غرفة‭ ‬تجارة‭ ‬وصناعة‭ ‬البحرين‭ ‬لها‭ ‬دور‭ ‬أساسي‭ ‬للنظر‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المشكلة‭ ‬ووضع‭ ‬الحلول، ‭ ‬لذلك‭ ‬يجب‭ ‬ألا‭ ‬نعتمد‭ ‬على‭ ‬السحب‭ ‬من‭ ‬حساب‭ ‬التأمين‭ ‬ضد‭ ‬التعطل‭ ‬أو‭ ‬غيره‭ ‬من‭ ‬الصناديق‭ ‬لحل‭ ‬مشكلة‭ ‬اقتصادية‭ ‬شاملة‭ ‬تهم‭ ‬المجتمع‭.

‬.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك