أكد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة التنمية المستدامة، أنه لا بد من تحقيق نمو اقتصادي منتظم وأعلى، مع السيطرة على معدلات التضخم، موضحًا أن سعر الصرف يجب أن يتحرك صعودًا وهبوطًا وفق آليات السوق والأسعار.
سياسات مشتركة لاحتواء الأثر الاقتصاديوأشار خلال حديثه ببرنامج “الحكاية” الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب بقناة “إم بي سي مصر”، إلى أن ما يتم حاليًا يعكس تنسيقًا بين السياسة النقدية للبنك المركزي والحكومة بهدف تقليل الآثار السلبية على المدى القصير، مع السعي لامتصاص الصدمات الاقتصادية قدر الإمكان.
تقدير دولي لتجربة مصر في إدارة الأزمةولفت محيى الدين، إلى أن هناك تقديرًا من مؤسسات اقتصادية دولية لتجارب دول مثل مصر والهند في التعامل مع الأزمات من خلال مرونة أكبر في إدارة سعر الصرف.
النمو واستهداف التضخم أبرز التحدياتوأوضح أن الشاغل الأساسي حاليًا يتمثل في تحقيق معدلات نمو أعلى مع استهداف واضح للتضخم، مؤكدًا أن توفر الدولار والعملات الأجنبية بسعر مناسب في السوق يعد مؤشرًا إيجابيًا لاستقرار الأوضاع.
ضرورة الاستفادة من الوضع النسبي للاقتصاد المصريوأضاف أن المطلوب هو إجراءات لاحتواء الصدمات وتقليل آثارها السلبية، مع استثمار الوضع النسبي الجيد للاقتصاد المصري مقارنة ببعض الدول المجاورة التي تأثرت بشكل أكبر.
مفهوم حديث للسيادة الاقتصاديةوتحدث عن مفهوم السيادة الاقتصادية الحديثة، موضحًا أنها تشمل أربعة محاور رئيسية، السيادة التكنولوجية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، أمن الطاقة (السعري والكمي)، أمن المياه بمصادرها المختلفة، أمن الغذاء وتطوير الزراعة باستخدام التكنولوجياوأكد أهمية الاطمئنان على هذه المحاور قبل الانتقال إلى مرحلة الاستدامة.
استقرار داخلي وتحديات خارجية في الطاقةوأشار إلى أن الوضع الأمني داخل مصر مستقر، إلا أن التحدي الأكبر يتمثل في أمن الطاقة من حيث الأسعار العالمية واحتياجات الاستيراد لتغطية الطلب المحلي.
تقييم أداء الحكومة والتنسيق الاقتصاديوفيما يخص أداء الحكومة، أوضح أن المجموعة الاقتصادية تبدو منظمة في عرض الملفات والتنسيق بين الوزارات، مؤكدًا عدم وجود أمور غير مألوفة في إدارة الأزمة الحالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك