BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

ارتفاع حاد في التجنيد العسكري الألماني لمواجهة التهديدات الأوروبية

القاهرة الإخبارية
3

أعلنت ألمانيا تحولًا استراتيجيًا غير مسبوق في سياستها الدفاعية، مع كشفها عن خطة لإعادة بناء قدراتها العسكرية بعد عقود من القيود التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، مستهدفةً تعزيز قواتها النظامية والاحت...

ملخص مرصد
أعلنت ألمانيا خطة طموحة لتعزيز قواتها العسكرية النظامية والاحتياطية، مستهدفة رفع عدد القوات إلى 460 ألف جندي بحلول 2039. وجاءت الخطة في ظل تهديدات متزايدة من روسيا، حيث قال وزير الدفاع الألماني إن التجنيد الإلزامي سيظل خيارًا مطروحًا إذا لم تحقق الأهداف. واعتمدت برلين استراتيجية متعددة المراحل تبدأ من 2026 حتى 2039، مع التركيز على القدرات العسكرية النوعية مثل الضربات الدقيقة والدفاع الجوي.
  • ألمانيا تخطط لرفع عدد القوات إلى 460 ألف جندي بحلول 2039
  • وزير الدفاع: التجنيد الإلزامي خيار مطروح إذا لم تحقق الأهداف
  • الخطة تعتمد على قدرات عسكرية نوعية مثل الضربات الدقيقة والدفاع الجوي
من: الحكومة الألمانية، وزير الدفاع بوريس بيستوريوس، نيكول شيلينج أين: ألمانيا، شرق أوروبا، ليتوانيا

أعلنت ألمانيا تحولًا استراتيجيًا غير مسبوق في سياستها الدفاعية، مع كشفها عن خطة لإعادة بناء قدراتها العسكرية بعد عقود من القيود التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، مستهدفةً تعزيز قواتها النظامية والاحتياطية لمواجهة التهديدات المتزايدة في أوروبا.

وأوضحت الحكومة الألمانية أن الاستراتيجية الجديدة تهدف إلى رفع عدد القوات العاملة إلى نحو 260 ألف جندي بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي، مع زيادة قوات الاحتياط إلى 200 ألف، بما يرفع إجمالي القوات الجاهزة إلى نحو 460 ألف عنصر، في خطوة تهدف إلى جعل ألمانيا أقوى قوة عسكرية تقليدية في أوروبا بحلول 2039، بحسب مجلة" نيوزويك" الأمريكية.

واعتمدت برلين خطة متعددة المراحل تبدأ بتوسع سريع حتى عام 2029، تليها مرحلة تطوير القدرات حتى 2035، ثم التركيز على التكنولوجيا العسكرية حتى 2039 وما بعدها، مع إدراج هذه الأهداف في تشريعات دخلت حيز التنفيذ في يناير 2026.

وفي الوقت نفسه، قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إن الحكومة ستتبع نهجًا مرنًا في التجنيد، بما في ذلك قبول عدد من المتقدمين يفوق عدد الوظائف المتاحة، مشيرًا إلى أن التجنيد الإلزامي سيظل خيارًا مطروحًا إذا لم تتحقق الأهداف المطلوبة من خلال التطوع.

انتقلت الاستراتيجية الجديدة من التركيز على عدد المعدات العسكرية إلى ما يسمى" القدرات التأثيرية"، حيث سيتم إعطاء الأولوية للضربات الدقيقة بعيدة المدى، والدفاع الجوي ضد الصواريخ فرط الصوتية، وتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة.

إلى جانب ذلك، أكدت نيكول شيلينج، نائبة المفتش العام للقوات المسلحة الألمانية، أن معدلات التجنيد ارتفعت بنسبة 10% مقارنة بالعام الماضي، فيما زادت طلبات الالتحاق بنسبة 20%، ما يعكس تحسنًا نسبيًا في الإقبال على الخدمة العسكرية.

واستندت الخطة الألمانية إلى تقديرات تفيد بأن روسيا قد تشكل تهديدًا مباشرًا لأراضي حلف شمال الأطلسي بحلول عام 2029، في ظل قدرتها على إعادة بناء قواتها رغم الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب الأوكرانية.

في الأثناء، أظهرت تحليلات أن الفجوة العسكرية لا تزال كبيرة، حيث يمكن لروسيا إنتاج كميات من الأسلحة في أشهر قليلة تعادل ما تمتلكه ألمانيا؛ إذ ارتفع إنتاج الدبابات الروسية إلى نحو 240 دبابة سنويًا، بينما تحتاج برلين إلى عقود لاستعادة مستوياتها السابقة من المعدات.

جاءت هذه التحركات في سياق توتر متزايد بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، حيث ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دول الناتو لزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي بحلول 2035، ملوحًا بإعادة تقييم التزامات واشنطن تجاه الحلف.

إضافة إلى ذلك، أثارت تقارير عن احتمال إغلاق قواعد عسكرية أمريكية في أوروبا، بينها قواعد في ألمانيا، مخاوف بشأن مستقبل الضمانات الأمنية الأمريكية، ما دفع برلين إلى تبني دور أكبر في الدفاع الأوروبي.

وعززت ألمانيا وجودها العسكري في شرق أوروبا، بما في ذلك نشر دائم لقوات مدرعة في ليتوانيا، في تحول واضح عن سياستها الدفاعية التقليدية التي اتسمت بالحذر، وذلك في إطار جهود الناتو لتعزيز الردع على حدوده الشرقية.

في الوقت نفسه، يرى محللون أن التوسع العسكري الألماني لا يعكس فقط القلق من روسيا، بل أيضًا تراجع الثقة في استمرار الدور القيادي للولايات المتحدة داخل الحلف، ما يدفع الدول الأوروبية إلى تحمل مسؤولية أكبر عن أمنها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك