فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

المركز العسكري للأورام: منارة الأمل وهدية "أبي الحسين" التي أعادت الحياة لبيوتنا

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
1

كتب سليمان المقلد الخالدي​في قلب العاصمة عمان، يرتفع" المركز العسكري للأورام" كصرحٍ لا يقاس بجودة بنائه فحسب، بل بحجم الأمل الذي يزرعه في القلوب. إنه المكان الذي تحولت فيه الدموع إلى ابتسامات، والوج...

ملخص مرصد
افتتح المركز العسكري للأورام في عمان يوم 9 ديسمبر 2024، ليقدم أملاً جديداً للمرضى بعد رحلة علاج قاسية. تحول المركز، بفضل توجيهات ملكية، من مكان للألم إلى صرح للشفاء، حيث استعاد طفل اسمه محمد حياته بعد علاج طويل. أثنى كاتب المقال على الخدمات الطبية الملكية والجيش العربي لدورهم الإنساني في تخفيف معاناة المرضى.
  • افتتاح المركز العسكري للأورام في عمان يوم 9 ديسمبر 2024
  • استعادة طفل اسمه محمد حياته بعد علاج طويل في المركز
  • شكر الكاتب للملك وللخدمات الطبية الملكية والجيش العربي على دعمهم
من: سليمان المقلد الخالدي، الملك عبدالله الثاني، محمد (الابن)، الخدمات الطبية الملكية، الجيش العربي أين: عمان، الأردن

كتب سليمان المقلد الخالدي​في قلب العاصمة عمان، يرتفع" المركز العسكري للأورام" كصرحٍ لا يقاس بجودة بنائه فحسب، بل بحجم الأمل الذي يزرعه في القلوب.

إنه المكان الذي تحولت فيه الدموع إلى ابتسامات، والوجع إلى قوة.

​من ذكريات الألم إلى فجر الشفاء: #رحلتي #مع #محمد​لا يمكنني أن أنسى تاريخ 9 ديسمبر 2024، ذلك اليوم الذي دخلت فيه أبواب هذا المركز لأول مرة.

أتذكر كيف كنت أمضي الساعات وأنا أحاول التواري عن نظرات ابني وفلذة كبدي" محمد"، أخفي عنه دموعي التي كانت تنهمر رغماً عني، وأداري انكسار قلبي خوفاً من أن يرى ضعفي.

كان يوماً ثقيلاً، تضيق فيه الأرض بما رحبت.

​لكن اليوم، أقف شاهداً على عظمة هذا المكان؛ فبعد رحلة من الصبر والعلاج في كنف هذا الصرح العظيم، خرجت منه بفضل الله وأنا أحمل ابني" محمد" معافىً مشافى.

لقد تبدلت تلك الدموع الحارقة بدموع فرحٍ لا توصف، ورجع الأمل لبيتنا بعد أن كان بعيد المنال.

​#جلالة #الملك #عبدالله #الثاني​يا سيدي صاحب الجلالة، إن كلمات الشكر تقف عاجزة أمام رؤيتكم الإنسانية الثاقبة.

شكرنا لكم ينبع من أعماق قلوبنا، لأنكم أمرتم ببناء هذا الحصن الطبي الذي كان سبباً، بعد مشيئة الله، في إعادة الحياة لفلذات أكبادنا.

لقد أثبتم دوماً أن الإنسان هو الأغلى، وبفضل توجيهاتكم، لم يعد الأردني يشعر بالوحدة في مواجهة المرض.

​تحية إجلال لنشامى الجيش العربي والخدمات الطبية​إلى سياج الوطن، إلى القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، وإلى نشامى الخدمات الطبية الملكية:لقد كنتم لنا الأهل والسند قبل أن تكونوا الأطباء.

شكراً لتلك الأيدي الطاهرة التي داوت جراحنا بسهرها وإخلاصها.

إن انضباطكم العسكري الممزوج بالرحمة والاحترافية هو ما جعل هذا الصرح يتفوق ويتميز، وهو ما جعلنا نشعر بالأمان في أصعب لحظات حياتنا.

​إن المركز العسكري للأورام سيظل في ذاكرتي وذاكرة عائلتي رمزاً للمكان الذي استعدنا فيه أغلى ما نملك.

شكراً لمن بنى، وشكراً لمن سهر، وشكراً لمن زرع بذور الفرح في قلوبنا بعد جفاف اليأس.

​حفظ الله الأردن شامخاً، وحفظ جلالة الملك المفدى، وأدام الصحة والعافية على" محمد" وعلى أبناء الوطن جميعاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك