وكالة الأناضول - الجابريات في جنين.. موقع استراتيجي بمرمى المصادرة الإسرائيلية CNN بالعربية - ساويرس يعدد أسبابا تمنع مصر أن تصبح من أكبر الدول باحتياطات الذهب القدس العربي - “سي إن إن” تنشر فيديو يكشف عن أضرار فادحة في حاملة الطائرات “جيرالد فورد” جراء حريق خلال حرب إيران سكاي نيوز عربية - 7 أطعمة منعشة لتبريد الجسم في الصيف الحار روسيا اليوم - اكتشاف "خط طول" خفي على الأرض روسيا اليوم - رغم مخاوف الخصوصية.. "ميتا" تدمج سريا تقنية التعرف على الوجوه في نظاراتها الذكية العربية نت - تشانغ ييمينغ مؤسس مالكة "تيك توك" يصبح ثاني أغنى شخص في آسيا سويس إنفو - “هل تسعى إسرائيل إلى تقسيم سوريا ولبنان لإنشاء دولة درزية؟” Euronews عــربي - فيديو. الدانمارك تحقق في نفوق حوت أحدب جذب اهتمام ألمانيا روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة أمريكية لقيادة المسيرات
عامة

ساعة جون جاكوب أستور من تيتانيك تباع بمليون دولار فى مزاد فريمان

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

شهدت دار مزادات فريمان، بيع ساعة جيب نادرة من طراز باتيك فيليب صنعت خصيصًا لصالح" تيفاني آند كو" عام 1904، كانت في حوزة رجل الأعمال الأمريكي جون جاكوب أستور الرابع عند غرق سفينة آر إم إس تيتانيك، وفقا...

ملخص مرصد
باع مزاد فريمان ساعة جيب نادرة من طراز باتيك فيليب كانت تخص رجل الأعمال جون جاكوب أستور الرابع، أحد ضحايا غرق تيتانيك، بمليون دولار. بيعت الساعة إلى جانب قلم ذهبي مقابل 204,800 دولار، متجاوزة تقديراتها الأولية. تعود الساعة لعام 1904 وكانت من صنع تيفاني آند كو، وقد أثبتت دار المزاد أصالتها عبر سجلات رسمية.
  • ساعة جيب نادرة من باتيك فيليب بيعت بمليون دولار في مزاد فريمان
  • القلم الذهبي المصاحب بيع بـ204,800 دولار، 10 أضعاف تقديره
  • الساعة كانت تخص جون جاكوب أستور الرابع، أحد أغنى ضحايا تيتانيك
من: جون جاكوب أستور الرابع أين: مزاد فريمان

شهدت دار مزادات فريمان، بيع ساعة جيب نادرة من طراز باتيك فيليب صنعت خصيصًا لصالح" تيفاني آند كو" عام 1904، كانت في حوزة رجل الأعمال الأمريكي جون جاكوب أستور الرابع عند غرق سفينة آر إم إس تيتانيك، وفقا لما نشره موقع" news.

artnet".

وقد حققت الساعة مليون دولار أمريكي، متجاوزة التقديرات الأولية التي تراوحت بين 300 و500 ألف دولار، كما بيع قلم رصاص ذهبي كان بجانبها مقابل 204,800 دولار، أي أكثر من عشرة أضعاف أعلى تقدير له.

أستور، أحد أبرز مطوري العقارات في نيويورك وصاحب فندق أستوريا عام 1897، كان أغنى ركاب السفينة بثروة قُدرت حينها بنحو 80 مليون دولار (ما يعادل أكثر من ملياري دولار اليوم)، رافق زوجته الثانية مادلين، التي كانت تصغره بثلاثة عقود، في رحلة العودة من شهر عسل عالمي، قبل أن تتحول الرحلة إلى مأساة إثر اصطدام السفينة بجبل جليدي، وقد رافق أستور زوجته إلى قارب النجاة، ثم ودّعها بهدوء قبل أن يبقى على سطح السفينة، في واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية المؤثرة في مأساة تيتانيك.

عُثر على جثة أستور بعد أسبوع بواسطة سفينة الكابلات “ماكاي-بينيت”، إلى جانب متعلقاته الشخصية، ومنها الساعة والقلم الذهبي ورغم ظهور ساعة أخرى منسوبة إليه في مزاد عام 2024 وبيعها بـ1.

5 مليون دولار، تؤكد دار فريمان أن السجل الرسمي لهاليفاكس عام 1912 يثبت امتلاكه ساعة واحدة فقط، ما يعزز أصالة القطعة المعروضة.

الساعة، المصنوعة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، بقيت في حوزة عائلة أستور لأجيال، إذ ارتداها ابنه فينسنت طوال حياته قبل أن تنتقل إلى زوجته ثم إلى ابنها وزوجته شارلين، التي توفيت العام الماضي.

ومعها عُرض القلم الذهبي الذي تلقاه أستور كهدية عام 1904 من شركة" باتين وشركاه"، التي أغلقت أبوابها في عشرينيات القرن الماضي.

بهذا البيع، تنضم ساعة أستور إلى قائمة القطع النادرة المرتبطة بتيتانيك، التي لا تزال تستقطب اهتمامًا عالميًا وتحقق أرقامًا قياسية في المزادات، لتؤكد أن مأساة السفينة الغارقة ما زالت حاضرة في الذاكرة الجماعية حتى اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك