قناة الغد - تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان وكالة شينخوا الصينية - مؤتمر علماء الصينيات ينطلق في دونهوانغ بالصين وكالة شينخوا الصينية - رئيس لاوس يزور مقاطعة تشجيانغ للاطلاع على ممارسات الصين في التنمية الخضراء روسيا اليوم - روسيا.. استئناف عمليات البحث المكثفة عن عائلة مفقودة في غابة سيبيرية وكالة سبوتنيك - العثور على معلومات قيمة لشن ضربات على قواعد القوات الأوكرانية في هاتف مرتزق إسباني قناه الحدث - 4" اختفوا".. هروب تلاميذ بسبب الامتحانات يهز الجزائر رويترز العربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان في الوقت الراهن العربية نت - لغز 4 أطفال اختفوا يحير الجزائريين.. وآباء يروون مأساة انتظارهم قناة القاهرة الإخبارية - محمود عبد العزيز.. نجم استثنائي لا يغيب عن ذاكرة الجمهور وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل
عامة

البعثات الدبلوماسية تتريث بالعودة إلى العراق: العين على تطورات الحرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

حتى مع مرور أكثر من أسبوعين على صمود الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، يتريث الكثير من البعثات الدبلوماسية الأجنبية أو حتى العربية التي غادرت العراق في وقت سابق، في العودة إلى بغداد، وفقاً لما تؤكده...

ملخص مرصد
لم تعُد معظم البعثات الدبلوماسية الأجنبية والعربية إلى العراق بعد أكثر من أسبوعين على الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، إذ لا تزال تتردد في العودة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط بحسب مصادر في الخارجية العراقية. وأكد مسؤول في الخارجية أن السفارات الغربية تعمل بالحد الأدنى من الموظفين العراقيين فقط، وتوقفت عن استقبال المراجعين مباشرة. كما حذر عضو مجلس النواب عامر الفائز من أن تهديدات فصائل مسلحة مثل المقاومة الإسلامية في العراق تزيد من عزلة العراق دولياً.
  • البعثات الدبلوماسية الأجنبية والعربية لم تعد إلى العراق بعد 28 فبراير/شباط بسبب مخاطر الحرب
  • السفارات الغربية تعمل بالحد الأدنى من الموظفين العراقيين فقط وتوقفت عن استقبال المراجعين مباشرة
  • تهديدات فصائل مسلحة مثل المقاومة الإسلامية في العراق تعيق عودة البعثات وتزيد عزلة العراق دولياً
من: البعثات الدبلوماسية الأجنبية والعربية، الفصائل المسلحة، الحكومة العراقية، عضو مجلس النواب عامر الفائز أين: العراق (بغداد، أربيل)

حتى مع مرور أكثر من أسبوعين على صمود الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، يتريث الكثير من البعثات الدبلوماسية الأجنبية أو حتى العربية التي غادرت العراق في وقت سابق، في العودة إلى بغداد، وفقاً لما تؤكده مصادر في الخارجية العراقية لـ" العربي الجديد"، مشيرة إلى أن البعثات التي سحبت سفراءها وطواقمها الدبلوماسية وأسرهم، لم تُعد الكثير منهم حتى الآن.

هذا الأمر يسري أيضاً على بعثات أجنبية علمية وأخرى بحثية، تعمل بمجال التنقيب عن الآثار، والتعليم، والطاقة، والصحة، التي لم تعد منذ خروجها مع اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي بطلب من دولها، ولا يبدو أنها ستعود قريباً إلى بلاد الرافدين، خصوصاً وأن مخاطر الحرب لا تزال قائمة، لا سيما مع استمرار سريان التهديد الذي أصدرته الفصائل المسلحة المعروفة بـ" المقاومة الإسلامية في العراق" حيال رعايا الدول المشاركة أو المؤيدة للحرب على إيران، حسب تصنيف غير واضح للدول المقصودة أساساً غير الولايات المتحدة.

ويرى مراقبون عراقيون أن ذلك ينذر بتداعيات" خطيرة" على مستوى جرّ البلاد نحو عزلة دولية، وإضعاف صورة الدولة على حساب سطوة الفصائل المسلحة، التي أمعنت في استهداف البعثات الدبلوماسية، وكان أكثرها وضوحاً الهجوم بالطائرات المسيّرة على فندق الرشيد ببغداد، وهو مخصص لاستضافة نحو 15 من الوفود الدبلوماسية الدائمة في العراق، إضافة إلى مركز الدعم الدبلوماسي قرب مطار بغداد.

في السياق، قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية العراقية، إن" السفارة الأميركية ومعظم سفارات الدول الأوروبية لم تبقِ على موظفيها الأجانب في بغداد"، مؤكداً لـ" العربي الجديد"، أن السفارات الغربية تعمل في العراق بالحدّ الأدنى من الموظفين وغالبيتهم عراقيون، وتوقفت أيضاً عن استقبال المراجعين بشكل مباشر، وتعمل على تلقي الطلبات عبر الإنترنت فقط".

وأوضح أن" التطمينات الحكومية والحملة الإعلامية التي قادتها الحكومة لمنعهم من ترك العراق لم تأتِ بنتيجة، كما لا يبدو أن عودة هذه البعثات إلى البلاد قريبة، ويبدو أنها مرتبطة بانتهاء الحرب بشكلٍ مباشر".

وأضاف المسؤول أن" الوجود الحالي للبعثات الأجنبية، هو الأقل من نوعه منذ نحو 20 عاماً"، مشيراً إلى أن" عودة البعثات الدبلوماسية لبغداد، يرتبط بشكل مباشر بالملف الأمني، والتأكد من عدم انهيار الهدنة واستئناف الحرب وهو ما سيدفع الفصائل بطبيعة الحال إلى تهديد البعثات مجدداً".

إلى ذلك، قال عضو مجلس النواب العراقي عامر الفائز، إن" مغادرة البعثات الأجنبية من العراق، لا يصب في مصلحة العراق، ويزيد من عزلة البلاد دولياً وإقليمياً، وإن الوضع الأمني حالياً في تحسن بعد تراجع وتيرة الحرب، ومواصلة الحوارات الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب الوحشية التي فرضها الإسرائيلي على المنطقة"، معتبراً في حديثٍ مع" العربي الجديد"، أن" الحكومة العراقية وأحزاب البلاد ترفض أن يكون العراق بمعزل عن محيطه الإقليمي والدولي، بل نعمل على أن يكون للعراق دور ريادي في حل الأزمات، وليس جزءاً من الصراعات، وأن انسحاب البعثات خلال الشهرين الماضيين لم يحدث في العراق فقط، بل أنه شمل حتى بعض دول الخليج العربي بفعل تأثيرات الحرب".

وفي مارس/آذار الماضي، قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، إن" الهجمات على البعثات الأجنبية، أثّرت على سمعة البلاد"، مؤكداً في تعليقات وبيانات رسمية، أن" بغداد حريصة على الالتزام بحماية البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق، مع تأكيد خطورة استمرار الحرب وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة برمتها، وأن الحكومة العراقية تبذل جهوداً متواصلة لإبعاد تداعيات الحرب عن العراق، والعمل على تجنيبه الانزلاق إلى دائرة الصراع، حفاظاً على أمنه واستقراره".

من جهته، أشار مستشار الأمن القومي في العراق قاسم الأعرجي، إلى أن بلاده اتخذت إجراءات أمنية مشددة لحماية البعثات الدبلوماسية والسفارات العاملة في البلاد، لكن هذا التطمين من الأعرجي لم يمنع البعثات من النزوح باتجاه مدينة أربيل، مركز إقليم كردستان، شمالي البلاد، ثم الخروج من العراق.

وهذا الانسحاب دفع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إلى الحديث بتشديد على أن حكومته ملتزمة بالكامل بحماية البعثات الدبلوماسية"، مؤكداً" إصدار أوامر مباشرة بملاحقة منفذي الهجمات وتقديمهم للقضاء".

وكان رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، فائق زيدان، قد أشار إلى أن" الاعتداء على البعثات الدبلوماسية لا يقتصر على كونه خرقاً أمنياً، بل هو انتهاك صريح للقانون الدولي، قد يؤدي إلى عقوبات سياسية واقتصادية أو حتى عزلة دولية"، موضحاً في مقالة أن القانون العراقي يعامل هذه الأفعال بوصفها جرائم إرهابية قد تصل عقوبتها إلى الإعدام، ما يعكس خطورة المرحلة.

بدوره، رجح الباحث في الشأن السياسي العراقي عبد الله الركابي، " عودة متأخرة" للبعثات الأجنبية والموظفين الأجانب في السفارات، معتبراً في حديثٍ مع" العربي الجديد"، أن" ما حدث خلال الأسابيع الماضية من استهداف مباشر للبعثات والسفارات والقنصليات، أسّس لمفهوم دولي جديد، هو أن الفصائل، باتت التهديد الأمني الأول للعراق".

وأكمل الركابي، أن" الفصائل العراقية دخلت برغبتها في الصراع بين إيران والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، على الرغم من أن موقف الحكومة العراقية الرسمي يهدف إلى النأي بالنفس، ما يعني أن قدرة الفصائل على إثبات وجودها ينافس قوة القرار العراقي الرسمي، ثم اتجهت إلى استهداف البعثات الدبلوماسية والفنادق التي تستضيفها وشركاتها، ما وضع هيبة الدولة العراقية أمام اختبار حقيقي للسيادة، ومخاطر ليست سهلة، تشمل العقوبات والعزلة الاقتصادية والدولية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك