أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً رسمياً أعربت فيه عن إدانتها القاطعة للاعتداءات الإرهابية التي هزت أراضي جمهورية مالي.
وشددت القاهرة على وقوفها إلى جانب الحكومة والشعب المالي في هذه الظروف العصيبة، مؤكدة رفضها المطلق لجميع مظاهر العنف والتطرف.
وقعت الأحداث المأساوية فجر يوم السبت الماضي، حيث شنت جماعات مسلحة هجوماً متزامناً ومنسقاً على مواقع عسكرية حساسة في مناطق متفرقة من البلاد.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا، فيما سقط عدد آخر من الضحايا بين صفوف القوات الأمنية والمدنيين.
مواقع الاستهداف والجماعات المنفذةاستهدفت العمليات الإرهابية معسكر كاتي الاستراتيجي ومحيط مطار موديبو كيتا بالعاصمة باماكو، إضافة إلى مدن كيدال وغاو في الشمال وسيغو في الوسط.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن تنظيمات مثل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد تقف وراء هذه التحركات المسلحة.
السياق الإقليمي وضرورة التعاونأكد البيان المصري على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله في منطقة الساحل الأفريقي.
وطالبت القاهرة بضرورة اعتماد مقاربة شاملة تربط بين الأمن والتنمية للقضاء على الفكر المتطرف الذي يغذي هذه الظواهر الخطيرة في القارة الإفريقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك