يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

عباس النوري يرثي أحمد خليفة: سننكر الذاكرة إن أنكرنا حضورك

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر

واستعاد النوري بكلماته سيرة رجل وصفه بأنه عاش التعب والتشرد والجوع، لكنه بقي أكثر قربا وإخلاصا للناس من كثيرين لم تمنحهم شهاداتهم سوى ما عُلّق على الجدران.وقال النوري إن أحمد خليفة كان واحدا ممن عرف...

ملخص مرصد
أثنى الفنان عباس النوري على الراحل أحمد خليفة بوصفه رجلاً عاش التعب والتشرد لكنه ظل قريباً من الناس، غارقاً في الصدق والبحث في كواليس الزمن والثقافة. وأكد النوري أن خليفة كان 'نجماً بلا صورة' أثره العميق يبقى في الأذهان كحاجة ملحّة. وقال النوري في مرثيته: 'سننكر الذاكرة إن أنكرنا حضورك أيها الفارس الصامت'.
  • عباس النوري يرثي أحمد خليفة بوصفه رجلاً عاش التعب والتشرد لكنه ظل قريباً من الناس
  • خليفة وصف بأنه 'نجماً بلا صورة' أثره يبقى في الأذهان كحاجة ملحّة
  • النوري: 'سننكر الذاكرة إن أنكرنا حضورك أيها الفارس الصامت'
من: عباس النوري، أحمد خليفة

واستعاد النوري بكلماته سيرة رجل وصفه بأنه عاش التعب والتشرد والجوع، لكنه بقي أكثر قربا وإخلاصا للناس من كثيرين لم تمنحهم شهاداتهم سوى ما عُلّق على الجدران.

وقال النوري إن أحمد خليفة كان واحدا ممن عرفوا قسوة الحياة منذ بداياتهم، فلم يعرف الراحة يوما، وكان القلق رفيقه الدائم، ينام معه ويستيقظ معه، باحثا عن حلول تكفي بالكاد ليومه القادم.

وأضاف أنه، رغم مشقة الطريق، ظل ساكنا في قلب الحدث، قريبا من الناس، مشغولا بالبحث في كواليس الزمن والمسرح والثقافة والفن، غارقا في الصدق إلى أبعد حد.

ووصفه بأنه رجل حمل التزامه كما يحمل أنفاسه، وتمسك بجذوره كما لو أنه شيخ قادم من تراث غائب، يصرّ على استحضاره في تفاصيل حياته اليومية، مضيفًا أنه عرف الجميع، فيما لم يعرفه أحد كما يستحق.

رحيل الفنان السوري أحمد خليفة.

وجه دمشقي غاب وبقي أثرهوأكد النوري أن الراحل كان" نجما بلا صورة" وأن صورته ستبقى راسخة في الأذهان، كما سيبقى حضوره حاجة ملحّة في الحياة، " كما يحتاج الخبز إلى الخميرة"، في إشارة إلى أثره العميق والهادئ في محيطه.

وأشار إلى أن أحمد خليفة لم يصادر رأيا، ولم ينكر على أحد قوله، بل ترك للكلمة أن تُقال، وللفكرة أن تُناقش، في صورة تعكس اتساعه الإنساني وهدوءه الفكري.

وختم النوري مرثيته بكلمات مؤثرة قال فيها: " سننكر الذاكرة إن أنكرنا حضورك أيها الفارس الصامت"، مضيفا: " إلى رحمة الله التي طالما انتظرتها… وإن شاء الله هي بانتظارك".

واختتم معزيا الراحل بكلمات حملت دلالة خاصة: " كل العزاء للذاكرة".

الجدير بالذكر انه سبق ان اجتمع الفنان النوري والراحل أحمد خليفة في مجموعة من الأعمال الدرامية تعززت بشكل كبير في دراما البيئة الشامية ومن أبرز هذه الأعمال: ليالي الصالحية والحصرم الشامي وباب الحارة، وغيرها والتي شكّلت علامة فارقة في الدراما السورية.

وقد عكس هذا التنوع في الأعمال التي جمعت بينهما امتداد التعاون الفني عبر أكثر من لون درامي، وأسهم في ترك أثر واضح في ذاكرة المشاهد السوري والعربي.

ولم تقتصر مسيرته على التمثيل، إذ خاض أيضا تجارب في الكتابة والإخراج، كما كان له حضور في الإشراف على اللهجة الشامية في عدد من الأعمال الدرامية، خاصة تلك التي تناولت تفاصيل الحياة الدمشقية القديمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك