بعد أيام من رفضه التعليق على واقعة أداء مجموعة من اليهود المنتمين إلى طائفة الحريديم صلواتهم أمام باب دكالة بمدينة مراكش، يوم الثلاثاء الماضي، عاد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، للحديث عن الموضوع.
وخلال لقاء تواصلي مع ساكنة سبت جزولة بإقليم آسفي، يوم الأحد 26 أبريل، اعتبر بنكيران أن هذه الصلاة تشكل" استفزازا" لمشاعر المغاربة.
وأوضح قائلا: " المشكل ليس في أن يصلّوا أو لا يصلّوا، بل في أن ما وقع جعل المغاربة يستحضرون نوعا من الصلوات التي تقام في ما يسمى إسرائيل، بالقدس الشريف، عند سور الحرم، فتمت المقارنة بين هذه الصلاة وتلك، واعتبر ما حدث استفزازا".
وأضاف: " الصلاة في حد ذاتها ليست مشكلا، إنما الإشكال في الاستفزاز، ونحن ضد هذا الاستفزاز"، معتبرا أنه" لم يكن ينبغي السماح بذلك، وكان على الدولة أن توضح لهم أنه إذا أرادوا الصلاة فمرحبا بهم، ولكن داخل أماكن عبادتهم الخاصة".
كما طالب بضرورة تحديد الجهة التي سمحت بإقامة هذه الصلاة، محذرا من أن ما وقع" قد يشكل استفزازا ويؤدي إلى إثارة الفتنة".
وختم تصريحه بالقول: " نحن لا نقبل بذلك إطلاقا، ونعتبره استفزازا يذكرنا بما يجري في القدس الشريف، التي نعدها مدينتنا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك